لا ضاق بالك مالمدن والحضاره
دز القدم في خايعً يشرح البال
سجه مع اللي سامياً في وقاره
احب لي من راعي القيل والقال
مع الوفي راعي السطر والنعاره
اللي على الهقوه لو ان الدهر مال
فهد العمري
#الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز#محمد_بن_سلمان#السعودية_العظمى
تذكرت لي ابيات من نوع العرضة الجنوبية كان في احتفال اليوم الوطني السعودي 🇸🇦
اقول :
رايتنا لا اله الا الله اكبر عز واكبر فخر ..
عاش سلمان سلمان العرب وولي عهده محمد..
والله يديمكم ياقوة الارض وسلاطينها 🇸🇦..
الشيخ سعد بن عائض بن فاهد آل عائض العمري
من بادية بني عمرو – وُلد في القوباء (بيشة) عام 1330 هـ
كان رحمه الله شخصية بارزة وقامة شامخة، ومن كبار وجهاء بادية بني عمرو بالقوباء. عُرف بالحكمة والصدق والأمانة والمروءة والإحسان، وكان بيته مضيافًا عامرًا بالكرم رغم شظف العيش وقسوة الحياة في ذلك الزمن.
سخّر عمره في خدمة دينه ووطنه وولاة أمره، وشارك مع المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وكان من أبرز الرجال المخلصين في عهده، كما واصل عطاؤه ومشاركاته مع الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – في خدمة الوطن وأبنائه، فترك أثرًا محمودًا ومكانة مرموقة بين أبناء قبيلته.
امتاز رحمه الله بسداد الرأي ورجاحة العقل، وكانت له أيادٍ بيضاء في الإصلاح ذات البين، والسعي في إنهاء النزاعات، حتى صار مقصداً في حل الخصومات وإصلاح الشأن بين الناس.
وظل طوال حياته مثالاً للرجل الصالح الكريم الذي جمع بين المروءة والشجاعة والوفاء، وظل اسمه مقرونًا بالكرم وحسن السيرة حتى وفاته عام 1426هـ.
رحمه الله رحمة واسعة، وغفر له، وجزاه الله خير الجزاء على ما قدّم من أعمال جليلة في خدمة دينه ووطنه وأمته وولاة أمره، وجعل ما بذله في موازين حسناته، اللهم طيّب ثراه وأكرم مثواه، واجعل اللهم الفردوس الأعلى مستقره ومأواه.
يالله ع بابك وانا بك تغانيت
وفرتلي حاجات فيني كثيره
اخذت وانالك حمدت وتراضيت
مابعترض مادام الاقدار خيره
درس الزمان وبعد فرقاه عانيت
علمني دروب الحياه القصيره
الليل مع شوف المطر جابلي بيت
واعانق من الذكريات واثيره
ان قلت اببكي قالو اتعذبه ميْت
وان قلت ابشكي كيف بشكي لغيره ✍🏻