الله لا يخلينا من ذا النمونه ومن أهلها 😄
رفيقك اللي كل ماجيته تلقّاك بقبول
ولا بعد جرّبت منه ( لا ) ولا مفعولها
ان قال ( لا ) مره ، فمن حقه عليك انك تقول
أكيد يبيني اعرف انه يعرف يقولها
خايف على الباقي من العقال
مستاء من هذا الزمن بالحيل
لو يكثر التطبيل .. للجهال
ايام .. لين يخلص التطبيل
تروح الاجيال .. وتجي الاجيال
ويخلد الراس .. ويموت الذيل
لا صرت في عين الخبل رجال
تراك في عيون الرجال .. خبيل
- جابر بن علوش
الله لا يخلينا من ذا النمونه ومن أهلها 😄
رفيقك اللي كل ماجيته تلقّاك بقبول
ولا بعد جرّبت منه ( لا ) ولا مفعولها
ان قال ( لا ) مره ، فمن حقه عليك انك تقول
أكيد يبيني اعرف انه يعرف يقولها
مابه خشوع الا خشوع المصلي
ولا به دموع الا دموع المخافه
وجدي وجود اللي يبي شوفة اللي
ما غير يسمع به ولا بعد شافه
ما يفتقد عمر الشباب المولّي
يا كود من حط الطفوله خلافه
احن من يوخذ شعوره تسلي
مثل ماحن الطيب من الكلافه
خلك من اللي وش يقول الك قلي
اللي يسولف في التفاهات تافه
واللي يوريك الثقل والتغلي
حاول توريه السمو والأنافه
خله يقال ان فيك كبر وتعلي
ولا يقال ان فيك ذل وضعافه
يا رجل عن درب المشاريه زلي
طوفي لو راعيك ما شي طافه
رغم انه ظُلم في هذه القضية إلا أنه لم يستنكر العقوبة ولم يرفضها :
"شايفن ظلمك وساكت وطال الليل طال
لا تركتي طعن قلبي وانا ما قلت ليه" 💔
- اول متهم لا يبحث عن حقه
رغم قسوة الخصم عليه إلا أنه كان متمسك به خشية ان يخسره تماما فيذهب لمن لا يستحقه:
"كيف اهدّك للمقادير وأنتي راس مال
راس مال ومال والمال ما يعطى السفيه"
لطالما رفض اسئلة الفضوليين عن تفاصيل القضية، حيث انه كان يعتبرها قضية خاصة جدًا:
"من سألني قلت مدري واذا عاد السؤال
قلت له تكفى سؤالك ترا ماهو وجيه"
المحب الحقيقي لا يكشف الأسرار ولا التفاصيل :(
كانت تلك الأيام صعبة جدًا على ضيدان في حين انه كان ينتظر اي بادرة وصال او صلح من خصمه طيلة يومه، ولكن اليوم كان ينتهي بلا نتيجة:
"ياعذابي لا دنى الليل من روس الجبال
وانتهى يوم(ن) من العمر ماعاد ارتجيه"
قبل ان ينهي هذه المحادثة قرر ان يعترف انه لم يستطيع النسيان طيلة هذه الفترة:
"الى منه قضى من كل ليلٍ حروة الثلثين
عرفت ان نسبة النسيان دون اثنين في المية"💔
تُرى هل تأثر الخصم من هذا الاعتراف؟
حاول بعد هذا الانقطاع تذكير خصمه بالأيام الجميلة في محاولة لطيفة لرأب الصدع وإعادة المياة لمجاريها:
"فديتك يوم تاخذني على كيفك ولا ادري وين
معك من وين ما ذعذع هواك ومالت الفيّة"