تلك التحديات التي تعيشها الآن ستشكرها يومًا!
فكل ما تواجهه من ضغط وثقل ووجع سيُخرج أجمل ما فيك؛ ليصنع منك شخصًا أفضل بمعدن أكثر صقلاً؛ فلا شيء يحدث هباءً في هذه الحياة…
"قُلْ إنَّ الأمرَ كله لله"
#استمرّ#لا_تتراجع#لا_تستسلم
عندما وقفتُ مساء أمس عند مدخل المسرح المفتوح - قبل بداية حفل التخرج- لنيل شرف إلقاء التحية على أولياء أمور خرّيجينا الأعزاء وتهنئتهم بشكل مباشر لأستشعر معهم فرحتهم بهم؛ أقبلت إليّ إحدى الأمهات وابتسامتها المشرقة ترتسم على مُحيّاها البَهيّ فسلّمت عليّ بحرارة لافتة ثم قالت: شكرا دكتورة على جهودكم العظيمة، وشكرا على تحفيزكم لابني محمد الذي سيلقي قصيدة الخريجين في حفل اليوم، وللعلم أنا ووالده من خريجي الدفعةالأولى لهذا الصرح الشامخ؛ فعرفتها حينها أنها أمّ المهندس الخريج/ محمد الفارسي الذي سيبهرنا بإلقاء قصيدته الرائعة، ثم عدتُ للنص واسترجعتُ البيتين الواردين في قصيدته:
" يا أيّها المسرحُ المفتوحُ
كيف تحمّلتَ الحضورَ؟،
وفيهم والدَيَّ أرى!
تخرّجا الدفعةَ الأولى، على ثقةٍ
أنّي أعيدُ الزمانَ الغابرَ العَطِرا"
فأيقنتُ أن المتألق/ محمد سيبهرنا أكثر؛ لأنه لم يكتب القصيدة لجامعته فقط بل كتبها لوالديه وآباء وأمهات زملائه جميعهم، كتبها بقلبه قبل قلمه، وبمشاعره قبل كلماته؛ لهذا أبهرنا وأبهر جميع من حضر الحفل.
شكرًا محمد وكل طالب يرى في نفسه أنه امتدادٌ لوالديه؛ فيحملهما معه في كل أفعاله وممارساته بأخلاقه الراقية ووفائه اللامحدود وامتنانه الاستثنائي وهي جميعها ترادف بِرّه بهما❤️
@faizaalsheedi عندما نتحدث عن الأمن والسلام نجده في عُمان🇴🇲وطني الغالي الذي نُحب هدوء الأمان فيه، نُحب فيه كل شيء دون استثناء ، فالعين عزّه دائم، والميم مجده متجدّد ، والألف أحبك وطني والنون نحبك يا عمان ماضيا وحاضرا ومستقبلا🇴🇲
فلا تقولوا لقدْ ماتت فإنّ لها … بنتاً إذا سجَدتْ للهِ تحيُيها
وما أغسِّلُ أميْ وهْيَ نائمةٌ … لكنْ أغسّل قلبيْ إذ يُوارِيها
خذوا دموعيْ تبلّ الأرضَ أسفَلها … لعلّ صوتيْ إذا أمسَتْ يُناجِيها
إنّي لأخجلُ أن أرثي وفادَتها … فكيفَ من وفدتْ للهِ أرثِيها؟
وإن حضنا لأمِّي عزَّ مطلبهُ ، أغلى عليَّ من الدنيا وما فيها
فبللوا قبرها بالدمع وادخروا ، لي عند أرجلِها قبراً يُسلّيها
في رثاء أمي #غزالة_بنت_ناصر_الكندية
شهرٌ مرّ على رحيلها.. فاللهم ارحمها رحمةً يتعجب منها أهل السماوات والأرض