يوم امس خرج فداء الدين يحيى في مقطع فيديو مدته 17 دقيقة، لكنها كانت كفيلة بأن تهز أركان مليشيا الحوثي الإرهابية وتكشف زيفها
مقطع أربك حساباتهم وأزعجهم كثيراً وليس ذلك بغريب فالمتحدث ليس شخصاً عادياً إنه فداء الدين يحيى الرجل المعروف والمسموع لدى أغلب شعوب العالم الإسلامي، فكلمته لها وزن وشهادته حجة، وبيانه إدانة صريحة تكشف حقيقة هذه المليشيا أمام كل مغترٍ ومخدوع بشعاراتها
وحين عجزت المليشيا عن الرد بالحجة والبرهان، كعادتها، لجأت إلى سلاحها القديم الجديد: التكفير، فكفّروا الرجل وأخرجوه من الملة فقط لأنه قال الحقيقة التي يخشون أن يعرفها الناس
كل التحية لك يا فداء الدين، ونتمنى منك أن تستمر، أن تُكثر من هذه المقاطع أن توعي المسلمين، وأن تكشف للعالم أن متاجرة الحوثي بالقضية الفلسطينية وادعاءه الكاذب الدفاع عن غزة، لن يغسل يديه الملطخة بدماء اليمنيين ولن يشفع له كل جرائمه في اليمن
فداء الدين يحي...... والنووي على الحوثيين!!
خلال يوم واحد.... في تويتر:
7مليون مشاهدة
16 ألف إعادة تغريدة
46 ألف إعجاب
أما في فيسبوك عدد المشاهدات زاد عن
300 مليون مشاهدة
150 ألف إعجاب
وفي تيك توك حصل على ملايين المشاهدات والإعجابات
وفي انستغرام حصل على ملايين المشاهدات والإعجابات....
الحقيقة تدمر الحوثيين تدمير.....كبير جدا
لأنهم متعودين الكذب والدجل والتضليل
لم أستغرب ردود الحوثيين على أخينا ضياء؛ فقد استبقها بقوله: «جرّبونا»، وكأنّه أحال إلى سابق التجربة ما يغنيه عن استئناف الوصف.
وإنما العجب من بعض النخب التي أعرضت عن جوهر الطرح، وانشغلت بتشبيهٍ في مقدّمته؛ فجاوزت القضايا التي تستحق المناقشة، واستوقفتها صورةٌ بلاغية! ومن نافلة البيان أن التشبيه إنما ينعقد على وجهٍ مقصود، ولا يستلزم المماثلة في سائر الوجوه؛ وإلّا ضاق باب التشبيه حتى لم يبقَ فيه إلا تشبيه الشيء بنفسه.
وفريقٌ آخر أعوزه نقض الحجة، فاشتغل بالتشغيب حولها، وأخذ يقلّب وجوه الكلام يلتمس فيه مأخذًا، حتى استحال موضعُ المدح عنده موضعًا للذم؛ وكأنّ الشاعر عناهم بقوله:
ولا عيبَ فيهم غيرَ أنّ سيوفَهم
بهنَّ فُلولٌ من قِراعِ الكتائبِ
وصنفٌ ثالث لم يجد ما يعيب به مواقف أخينا النبيلة، فألبسها ثوب «الحزبية»؛ وهي كلمةٌ يسهل إطلاقها حين يصعب إنصاف الموقف والإقرار بفضله.
وما حيلة المرء مع من يجعل فضيلته موضع مؤاخذته؟ ولسان حال أخينا:
إذا محاسنيَ اللاتي أُدِلُّ بها
كانتْ ذنوبي فقلْ لي كيف أعتذرُ؟
أمّا ما يُغبط عليه أخونا، فهذا القبول الكبير الذي جعلَه الله لكلمته؛ نسأل الله أن يبلغ بها قلوبًا صادقةً تتحرّى الحق، فتُبصره وتنحاز إليه، وأن يجعل لها من أثر الهداية والإصلاح ما يبقى حين يخفت ضجيج الخصومة.
@TVyemenshabab اللهم إنهم طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد اللهم فصب عليهم سوط عذاب
الحوثيين كذابين مخادعين لا يعرفون كتاب الله ولا يعرفون حرمة المساجد
في مداخلة على قناة الجزيرة القيادي الحوثي محمد البخيتي يخطئ بقراءة القرآن أكثر من مرة واضطر المذيع لتصحيح أغلاطه أكثر من مرة رغم أن المليشيا تطلق على نفسها "المسيرة القرآنية" بينما يرى اليمنيون أن القرآن بريء من المليشيا وأفعال عناصرها
فداء الدين يحيى ... وما شهدنا إلا بما علمنا
قال الله تعالى: ﴿وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ [يوسف: 81].
الأخ فداء الدين يحيى، فيما عرفناه من مواقفه وتابعناه من ظهوره الإعلامي، واضحٌ في انحيازه إلى الشعب اليمني، ورفضه للظلم والإجرام الذي ارتكبته الميليشيات بحق أبناء اليمن، ودفاعه عن حق اليمنيين في الحرية والكرامة والأمن والاستقرار. وموقفه هذا لا ينطلق من كونه يمنياً فحسب، وإنما من قناعةٍ إسلاميةٍ راسخةٍ في نصرة المظلومين، والوقوف مع أصحاب الحقوق، ورفض الظلم والعدوان أينما كان، دون اعتبارٍ لعِرقٍ أو بلدٍ أو انتماء.
وموقفه من الشعب الفلسطيني وقضية غزة أوضح من الشمس في رابعة النهار؛ فقد عرفناه مدافعاً عن فلسطين، ومناصراً لأهل غزة، وحاضراً في بيان مظلوميتهم، والدفاع عن قضيتهم العادلة التي هي قضية المسلمين جميعاً، وما يتعلق بها من حقوقٍ ومقدساتٍ وثوابت لا يجوز التفريط فيها.
وكذلك موقفه من الشعب السوري، فقد وقف مع السوريين في كفاحهم الطويل من أجل الحرية والكرامة، وساند حقهم في الخلاص من الاستبداد والظلم، وأظهر تضامنه معهم في محنتهم، وهو موقفٌ نرجو أن يكون في ميزان حسناته، وأن يجزيه الله عنه خير الجزاء.
ومن الجوانب التي أقدّرها في جهود الأخ فداء الدين يحيى دفاعه عن ثوابت الإسلام، وحرصه على الوصول إلى الشباب، وتقريب معاني الدين إليهم، وتحبيبهم بالقرآن الكريم والسنة النبوية، وتعريفهم بمنهج النبي صلى الله عليه وسلم وهديه وأخلاقه وسيرته العطرة. وهذا بابٌ عظيمٌ من أبواب الدعوة إلى الله، ولا سيما في زمنٍ كثرت فيه الشبهات، وتعددت فيه المؤثرات الفكرية والإعلامية، وأصبح كثيرٌ من الشباب بحاجةٍ إلى من يخاطب عقولهم وقلوبهم، ويجيب عن أسئلتهم، ويعينهم على فهم دينهم والاعتزاز به.
وقد رأينا له جهوداً في التصدي للشبهات المثارة حول الإسلام، والرد على الملاحدة والمرجفين، ومناقشة الأفكار التي تستهدف عقيدة المسلمين وثوابتهم، مستعيناً بالحجة والبيان، ومستخدماً وسائل الإعلام ومنصات التواصل للوصول إلى جمهورٍ واسع، ولا سيما من فئة الشباب.
ولعل من أهم ما يلفت النظر في خطابه اهتمامه بالجمع بين الدفاع عن عقيدة الأمة وقضاياها الكبرى، وإدراكه أن نصرة الإسلام تشمل تعليم الناس دينهم، والدفاع عن ثوابته، ومواجهة الأفكار التي تشوه حقائقه، والوقوف إلى جانب المظلومين والمستضعفين. وهي ميادين واسعةٌ من العمل الإسلامي، يحتاج كل ميدانٍ منها إلى إخلاصٍ وعلمٍ وحكمةٍ وصبرٍ ومصابرة.
فجزى الله أخانا فداء الدين يحيى خيراً عن الإسلام والمسلمين، ونفع الله به نفعاً عظيماً، وبارك في علمه وعمله ودعوته، وجعل ما يقدمه سبباً في هداية الناس، وتثبيت الشباب على دينهم، وتعظيم محبة القرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلوبهم.
ونسأل الله تعالى أن يحفظه من كل سوء، ويُعلي شأنه، ويرفع ذكره، ويزيده علماً وحكمةً وإخلاصاً وتوفيقاً، ويجعله من سهام الإسلام النافذة في نصرة الحق والدفاع عن الإسلام والمسلمين، وأن يفتح على يديه أبواباً واسعةً من الخير، ويجعل له قبولاً في الأرض، ويبارك في أثره بين الناس.
ونسأل الله الكريم أن يجمعنا وإياه وجميع العاملين لنصرة الإسلام والمسلمين في جنات النعيم، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، كما قال سبحانه وتعالى:
﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: 69].
اللهم آمين يا رب العالمين.
كتبه الشيخ الدكتور علي محمد الصلابي
أقسم لكم بالله أني سمعت هذا المقطع
وبكيت بكاء لم أبكيه منذ عشر سنوات
😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
الكلمة من القرآن تجعلنا نقف عاجزين أمام كلمات الله التي نبتعد عليها....
فداء الدين استطاع بكل قوة أن يوصل رسالته إلى القلوب والله أن العيون تقرأ فقط أما القلوب فصارت تدمي من غياب الحقيقة القرآنية التي ابتعدنا كلها عنا!!
الرجل لديه لغة إتصال بالقلب وليس بالاطراف...كشف دورات ثــقــافــيــة حوثية والله أني شاهدت لعشرات من أبناء غزة وأبناء الجزائر وسوريا والسعودية ودول كثيرة يعلنون الندم على أنهم شجعوا الحوثيين ليوماً واحداً...
الحوثيين قلنا لكم قسماً بالله وبجلالته:
أن لو حكموا فلسطين عاماً واحداً....سيندم الفلسطينين ندماً على الإحتلال الإسـ-ـرائـ-ـيلي... أقسم بالله سيندمون!!
هذه الجماعة الإيرانية تحارب عقيدتك التي خلقت من أجلها.... وإذا عارضتهم فكل أموالك ورقبتك مباحة لهم!!
والله نحن اليمنيين لا ندافع عن اليمن فحسب...
بل ندافع عن الأمة العربية والإسلامية من هذه الجماعة الحقيرة التي تقول إن:
- الملازم أفضل من القرآن
- السيد يقوم بمقام رسول الله
- لن تدخل الجنة إلا إذا آمنت بالسيد
- خمس أموالك حلال عليهم
- يجب أن يسيطر السيد على العالم العربي والإسلامي.
وكثير من هذه الأفكار الضااالة التي تجعل من هؤلاء المنافقين يسيؤون للإسلام والمسلمين!!
نصرك يا لله على هؤلاء...فقد تجبروا حتى وصلوا إلى ما قاله فرعون (ما أريكم إلا ما أرى).
#اليمن_السعيد #الحوثي_جماعة_ارهابية
#فداء_الدين #فداء_الدين_يحيى
والله ان الحوثه واعلامهم شاغلين قرعه يحاول يكذبوا ويردوا على فيديو "فداءالدين يحيى " موجوعين بقوووه قد رجعوه عميل ومر،تزق ، هم هكذا اذا ما عجبهم كلام احد قالوا مر،تزق 😂😂😂😂 😂😂😂😂😂😂😂😂😂
عزالطين عامر شغلهم قرعه هذا وهي الحلقة الاولى عاد الجاي في الطريق .
يا دكتور، يبدو أنك لم تفهم من رسالة #فداء_الدين إلا ما ردده الحوثيون في ردودهم، وغاب عنك جوهر الرسالة ومقصودها.
قصة اللص المتصدّق لم تُسق للتشبيه، وإنما لتقرير معنى أخلاقي واضح: الموقف النبيل لا يطهّر صاحبه من الجريمة، ولا يمحو سجلّ اعتداءاته، والصدقة لا تجعل السرقة مباحة.
وهذا هو بيت القصيد الذي تجاوزته!
ففداء الدين لم يكن يتحدث عن موقف عابر فحسب، بل عرض أدلة نقض الحوثيين للعهود، وجرائمهم، واعتداءاتهم، ثم بيّن خطورة أن تُتخذ بعض المواقف النبيلة ستاراً لتبييض سجلّهم.
الأمثال تُضرَب لتقريب المعاني، لا لقياس كل تفاصيلها.
كان الأولى بدكتور مثلك أن يناقش أدلة الرسالة، لا أن يكرر ما انتقاه الحوثيون منها، ويترك ما هو أهم في مضمونها.
فليس كل من أحسن في موقف بريئاً من جرائمه، وليس كل من وقف مع قضية عادلة أصبح مشروعه عادلاًً.
@mshinqiti