الشيباني يوضح نُقطتان .. ويُنهي النقاش:
▪️تقتصر مهنة الوساطة والتسويق العقاري على السعوديين فقط، وتمنع الأنظمة الأجانب تمامًا من ممارستها.
▪️ويسمح للأجنبي أن يكون وسيلة إعلانية نظامية بشرط موثوق، والالتزام بإيضاح رقم ترخيص الإعلان العقاري دون الدخول في أعمال الوساطة أو التسويق.
For nearly six decades, Saudi Arabia has upheld a consistent principle: the security of the Gulf can only be guaranteed by the Gulf itself.
Since the 1980s, when President Jimmy Carter introduced what became known as the Carter Doctrine—which declared the security of the Gulf a vital American interest and paved the way for a lasting U.S. military role in the region—Saudi Arabia responded to this initiative with firm rejection, refusing the notion that external powers should be the guarantors of Gulf security.
Today, decades later, the essence of that stance is clear. The United States is planting a war in the region—one in which we have no stake—while pushing others to become entangled under the banner of “defending security.” A war initiated by Washington, driven by the calculations of Israel, while the real victim is the stability and security of our region.
What “security” are we even talking about?
Saudi Arabia understands that war will bring nothing but further instability and turmoil to the region, which is why it will not be drawn into it. This was foreseen long ago by Saud Al-Faisal, who warned that if Iran were to acquire nuclear weapons, the likely outcome would be a war led by the United States to eliminate that program—turning the entire region into a battlefield.
أتفهم ليش جان جاك روسو ما كان مؤمن بالديمقراطية الغير مباشرة والأغلبية البسيطة لما قال: على أي أساس نحدد الأغلبية ٥٠٪ + ١؟ وفيه ٤٩٪ مهملين؟
هذي مو أغلبية، هذي أقلية مقنّعة.
تتضح فكرته أكثر لما نشوف انتخابات ٢٠١٦ بين كلينتون وترامب:
كلينتون فازت بـ٤٨٪ من أصوات الشعب لكنها أخذت ٢٣٢ صوت من الهيئة الانتخابية، بينما ترامب فاز بـ٤٦٪ من أصوات الشعب لكنه أخذ ٣٠٦ صوت من الهيئة الانتخابية!
بالعقل والمنطق، "اختيار الشعب" الحقيقي هو كلينتون، لكن بسبب معادلة الـ٥٠٪+١ في الولايات المفصلية، راحت النتيجة لترامب.
وهنا تكمن العشوائية في الديمقراطية الغير مباشرة يحكم من لم يختره الشعب فعلاً، لأن الـ math doesn’t add up!
بالعربي: الديمقراطية وهم تتشبث فيه الدول الغربية عشان تقنع نفسها إنها تحكم نفسها in the end of every damn election!
والموضوع يصير مضحك صدق وأكثر غرابة لما تكتشف إن أعضاء الهيئة الانتخابية يقدرون يصوتون بشكل مخالف للولاية اللي ينوبون عنها إذا كان دستور ولايتهم ما ينص على خلاف ذلك، لأن الدستور القومي ما فيه شيء يمنعهم. فإذا دستور الولاية ما يمنع، تصرفهم قانوني بحت. بالتالي نقدر نقول إن حكم الولايات المتحدة الأمريكية يميل لكونه حكم أرستقراطي، أكثر من أنه حكم أغلبية!
حديث د. طلال الحريقي لفت انتباهي، خصوصًا وإني تناولت موضوع الأمن البيئي في تقرير لمادة الأمن الوطني ولكن من ناحية القطاع السياحي. وبعد سنوات من التدهور في روضة خريم والثمامة، شفنا كيف المملكة بدأت تعيد الحياة لهالمناطق.
لكن السؤال: ليش ننتظر البيئة توصل لمرحلة "الإنقاذ" قبل ما نتحرك؟
هذا نفس المحور اللي تناولته في تقرير الأمن الوطني، يوم ناقشت كيف إن الأمن البيئي اليوم قادر يوقف نمو السياحة نفسها، والسياحة عندنا مو قطاع جانبي، بل ركيزة نعتمد عليها في مستقبل اقتصادنا القومي.
الواقع واضح:
نقدر نطلق أكبر المشاريع السياحية، لكن ما نقدر نستقبل العالم على بيئة منهكة. حيث إن الأمن البيئي ما عاد رفاهية؛ صار ملفًا أساسيًا من ملفات الأمن الوطني بإمتياز!
في يوم الأربعاء تقدّمت لاختبار مادة الأمن الوطني، وكان أحد الأسئلة يتمحور حول كيفية تداخل المستويات الثلاثة للأمن الوطني. وفي إجابتي، ركّزت على المستوى الإقليمي بوصفه أحد المداخل التفسيرية الأساسية لفهم السلوك الأمني للدول، واستندت في ذلك إلى ما استقيته من دراسة الفكر السياسي الغربي، وتحديدًا الواقعية الميكافيلية.
فميكافيللي يقرّ بوضوح بأن انهيار سلطة دولة مجاورة أو دخولها في حالة عدم استقرار يفرض على الدول المحيطة بها التدخل، ليس بدافع أخلاقي، بل بدافع منع قوى معادية أو أطراف منافسة من استغلال الفراغ السياسي لإعادة هندسة ميزان القوى الإقليمي. وانطلاقًا من هذا المنطق، فإن تدخل المملكة العربية السعودية في محيطها الإقليمي لا يُفهم إلا باعتباره سلوكًا واقعيًا وقائيًا فرضته اعتبارات الأمن الوطني، بوصف هذا الأمن جزءًا لا يتجزأ من نظام فرعي إقليمي أوسع.
وفي هذا السياق، فإن غاية تدخل المملكة – في إطار حماية مصالح أمنها الوطني وصون بيئتها الإقليمية من التهديدات – لم تكن تستهدف إضعاف أي قضية محلية أو تقويض مطالب سياسية بعينها، بل جاءت لمنع تحوّل الفاعلين المحليين إلى سلطات أمر واقع (De facto) تقوم شرعيتها على الإكراه المادي والسيطرة القسرية خارج إطار الدولة، بما يهدد الاستقرار الإقليمي ويتعارض مع منطق الشرعية الدولية والاعتراف القانوني.
كما أشرت في إجابتي إلى أن التجارب العربية السابقة، مثل التكاتف العربي في سياق الصراع العربي–الإسرائيلي، وكذلك خلال الحرب العراقية–الإيرانية، تؤكد حقيقة أن الأمن الإقليمي لا يمكن تجزئته، وأن أي تهديد في دولة ما ينعكس بالضرورة على محيطها. ومن وجهة النظر السعودية، فإن أمن الخليج العربي، بل وأي تجمع عربي، لا يمكن إلا أن يكون أمنًا قوميًا جماعيًا، وإلا فإنه يفقد معناه الأمني من الأساس.
وبناءً عليه، ترى الاستراتيجية الأمنية للمملكة العربية السعودية أن تحقيق الأمن الجماعي العربي هو المدخل الأنجع لضمان الاستقرار الإقليمي، وهو ما يفسر دعم المملكة القوي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتزامها الدائم بإطار جامعة الدول العربية، بوصفهما آليتين مؤسستين لترجمة هذا التصور الأمني على أرض الواقع.
https://t.co/rdYjNax2c6
@mnmlafekh عاجزين عن الشكر دكتورنا الغالي ونشكركم ع دعم المواهب وصقلها لتحمل المسؤلية من بعدكم 🙏🏻🙏🏻جعل الله ما تقومون به في موازين حسناتكم وع الخير سدد خطاكم
@fsl996 مقال رائع للكاتبه وجن الشيباني ينبؤ عن موهبة قادمة في التحليل السياسي…يسبر اغوار السياسة الاوروبية والتحولات فيها وتأثير الرأي العام ويربطها بتوظيف أدوات السياسة الخارجية السعودية التي نجحت في الحصول على الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية.
شي جميل عندما ترا نتاج أبنائك ينشر خصوصاً إذا كان مقالاً سياسياً ويتكلم عن اعظم قضية في الشرق الأوسط وهي قضية فلسطين ويكون قد لعبت السعودية فيها دوراً كبيراً حتى رضخ المجتمع الدولي للاعتراف بدولة فلسطين انه عملاً جباراً يثلج الصدر اتمنى لك التوفيق يا ابنتي الغالية ❤️❤️❤️
ساهم معنا في #عتق_رقبة_زياد_العتيبي
الحساب بإسم امارة منطقة الرياض
تبرعات دية خالد بن محمد العتيبي
رقم الحساب لعملاء مصرف الراجحي:
101608010687455
رقم الآيبان للبنوك المحلية:
SA8880000101608010687455
التبرعات من دولة #الكويت عن طريق الملا للصيرفة او المزيني.
إنطلاقًا من مايقوله كينيث والتز أحد أبرز مؤسسي النظرية الواقعية البنيوية، فأن الطبيعة الدولية الفوضوية تدفع الدول دائمًا لإتجاهين وهما الأنانية والتعظيم الدائم لمصالحها من أجل البقاء، والثاني الحصول على أكبر قدر ممكن من القوة سواء الداخلية أو الخارجية، وهو ماقامت به إيران بالضبط بناءًا على الحسابات العقلانية، حيث إيران لم تبع حزب الله نتيجة لنظريات المؤامرة التي تصرخ بها التحليلات "الشعبوية" و"الإعلامية" البعيدة كل البعد عن الواقعية ! وإنما نتيجة للحسابات العقلانية للربح والخسارة التي قامت بها إيران، حيث إيران تدرك بإنها ليست في موقع قوة حالياً حيث إن القوة هي التمتع بالحرية المطلقة والكاملة على الأختيار من بين عدة خيارات عديدة ومتنوعة، وإيران لا تمتلك مثل هذي القوة ولا يمتلك مثل هذه القوة أصلًا إلا الدول العظمى ك الولايات المتحدة الأمريكية "الحليف الأقوى لإسرائيل"، وتدرك أيضاً بأن قدرتها الحالية على الدفاع أو إتخاذ قرارات ضد إسرائيل هي قدرة ضعيفة، حيث إتخاذ قرارات أو سلوكيات تفوق قدرات إيران هو بمثابة إنتحار سياسي، ف كان على إيران التوقف عن الرد نتيجة لضعف موقفها وحتى لا تنزلق إلى حرب كلية مدمرة، ف إيران لم تقوم بخيانة حزب الله بناءًا على أسس التحليل السياسي الواقعي البعيد كل البعد عن الهراء ! إيران "أضطرت" نتيجة لضعفها الحالي وإنطلاقًا من مقتضيات العقلانية حتى تحافظ على بقائها وإستمرارها كدولة أن تتوقف عن الرد الذي سيفضي إلى حرب كلية مدمرة ستكون فيها خاسرة لا محالة، نتيجة لأدراكها بالفجوة الواسعة بين قوتها وقوة إسرائيل التي تفوق أضعاف قوة إيران، والقبول بدلاً من ذلك بضربات عسكرية مباشرة وقواعد إشتباك محدودة لا تفضي إلى القضاء على قدرتها في البقاء كما ذكر الدكتور عبدالغني في مقالة المبني على الأسس الواقعية وركائز اللعبة السياسية
https://t.co/0S3gMJuP3P
من الأسباب اللي تحفزني بأني أجتهد بدراستي وأحاول أصنع لي a career that worth doing هو شوفة أمي بالرغم من مرضها إلا أنها تداوم وتأدي وظيفتها على أكمل وجهه، وحتى أيام الجامعة بالرغم من الصعاب اللي واجهتها قدرت تأخذ شهادتها بدون ماتكون إنهزامية
أنجح سيدات الإعلام العربيات، وشاعرة أرامكو ‼️
ضمن قائمة شملت 60 سيدة عربية ناجحة، في مجالات القضايا السياسية والمال والأعمال والطب والبحث العلمي والأدب والفن والإعلام والرياضة، للعام 2008م، نلت في استطلاع قامت به مجلة سيدتي في ذلك العام لقب أنجح سيدات الإعلام العربيات عن مشروعي الإعلامي الإجتماعي التوعوي الداعي في محصلته إلى إصدار نظام أحوال شخصية في المملكة، في ذلك الوقت.
في الحقيقة، لم يكن يعني لي ذلك اللقب شيء في خضم النشاط الذي كنت أعمل فيه بكل جوارحي، وبكل رغبة حقيقية أن يتم إنجاز الهدف منه، إلى الدرجة التي تماهيت فيها معه وكأنه قد كُتب قدراً أن يكون جزءًا من عمري في هذه الحياة.
كانت مدة المشروع سنة كاملة، ولاحقاً كان مشمولاً في موضوع رسالة الماجستير في إدارة المنظمات غير الربحية، وقد شاركت في ذلك المشروع جميع الجهات الحكومية تقريباً والكثير من جهات القطاع الخاص وتمت تغطيته من جميع وسائل الإعلام بمختلف أشكال فعاليالته التي تنوعت وأقيمت في مختلف أنحاء المملكة، وساهم فيه عدد كبير جداً من نساء المملكة الفاضلات ورجالاتها الأفاضل من مختلف التخصصات، وقد وُفقت برفع توصياته البالغة 73 توصية إلى مجلسي الشورى والوزراء بالطرق النظامية الصحيحة.
لكن اليوم، مشاعري مختلفة، تجاه ذلك اللقب، لا أخفيكم أن عيناي دمعت لذلك وسمحت لكل مشاعر تعب تلك الفترة أن تذوب في دموعي وهي تنهمر فخرًا أو فرحًا حين وجدت بعض قصاصات الورق وبعض الفيديوهات في أرشيفي عن ذلك المشروع وكان من بينها ذلك الاستطلاع. ولا أنكر أنني سعدت به كثيراً خلال غوصي في بحر الذكريات خلال شهر أغسطس الذي كان مميزًا هذه السنة بالنسبة لي، بسبب مناسبات معينة مهمة احتفل بها فيه، ويروق لي استخدامه اليوم كعنوان في هذه التغريدة، إضافة إلى لقب شاعرة أرامكو الذي نلته حينها من رئيس شركة أرامكو السعودية الأستاذ عبدالله جمعة في أحدى المناسبات المهمة للشركة وللملكة في نفس السنة والتي كانت مميزة جدًا في ذاكرتي.
وقد حمدت الله على أنه أمد في عمري إلى أن عايشت وجود النظام الذي كان مأمولًا في ذلك المشروع، كونه كان أشبه بالحلم. الأجمل خلال ذلك هو أنه وخلال العمل على ذلك المشروع هو الهدوء والقبول والرضى الشعبي الذي واكبه من جميع الأطياف وخلوه تماما من الصدامات غير الهادفة، مما شكّل له ذكرى جميلة جداً في حياتي.
شاكرة، في لمحة هذه الذكريات، ولاة أمر هذه البلاد على حبهم لنا كشعب وحرصهم علينا وجهودهم الجادة تجاه إصدار وتحسين وتطوير كل ما نحتاجه من أنظمة وقوانين تسهم في رفع مستوى جودة حياتنا.
وأشارككم رابط أحد الأخبار الصحفية لذلك الحدث ومقالة عن ذلك المشروع، هنا، وأكتفي بهم لإعطاء التصور ومشاركة المشاعر التي أعيشها عنه عند كتابة هذه التغريدة:
https://t.co/TscU4WNQwY
https://t.co/VNeIab064R…
وأرفق أحد الفيديوهات لتغطية التلفزيون السعودي لإحدى فعالياته والتي بادرت فيها غرفة الشرقية مشكورة بالمساندة والدعم بالتنظيم وتوفير المقر لإقامتها في ذلك الحين. واتمنى لكم مشاهدة ممتعة.
وأقول ختامًا: في الذكريات والحاضر والمستقبل، وطن وانتماء وأجيال وازدهار مستمر ♥️🇸🇦