شركة (آبل) ترفع قضية على OpenAI بتهمة سرقة أسرار تجارية.
هناك قرابة 400 موظف سابق لشركة Apple يعملون حاليا لدى OpenAI. وتتهم الدعوى شركة OpenAI بأنها شجعت هؤلاء الموظفين على سرقة نماذج ووثائق سرية قبل مغادرة مناصبهم في Apple، إضافة إلى تدريبهم على كيفية تجنب اكتشاف أمرهم.
شركة OpenAI في تقديري لن تستمر أكثر من سنتين أو ثلاث قبل إعلان إفلاسها أو إلتهامها من شركة أكبر.
خسر القادة الثقافيون لحركة «ماغا» الأمريكية، من مؤثرين وإعلاميين وكتّاب، كل ما كان لديهم من مصداقية خلال عام ونصف فقط منذ تولي ترمب منصب الرئاسة. وهناك انشقاق كبير حاليا في صفوف الحركة.
شعار «أمريكا أولا» فقد الكثير من بريقه لعدة أسباب. منها إهمال ترمب لملف أبستين الذي وعد بالكشف عن المتورطين فيه، والحرب ضد إيران، وتململ الشباب من الدعم غير المشروط لإسرائيل. أضف إلى ذلك استمرار معدلات التضخم والبطالة إن لم تكن أسوأ الآن.
استبعد جدا أن يصوّت الأميريكيون لمرشح جمهوري آخر في الانتخابات القادمة اذا استمر الحال كما هو عليه. وقد يخسر الجمهوريون مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات نصف الفترة.
Summary of Romain Molina’s Investigation: Key Allegations About FIFA & AFA Corruption 🇦🇷🤯
— Molina alleges FIFA protected the AFA despite major money-laundering and embezzlement investigations worth over $300 million.
— FIFA cleared youth women’s coach Diego Guacci of harassment and mistreatment allegations due to insufficient evidence.
— FIFA allegedly exposed the identities of complainants despite promises of confidentiality.
— The AFA reportedly knew about the allegations against Guacci but allowed him to remain in his position.
— Players allegedly described the AFA as a “mafia” and feared retaliation for speaking out.
— Nine days before Argentina won the 2022 World Cup, the AFA handed its international commercial rights to a newly created Miami company.
— FIFA reportedly paid World Cup prize money directly to that private company instead of the AFA.
— The company allegedly received an unusually high 30% commission on the AFA’s international revenue.
— Money from FIFA, Adidas, broadcasters, and sponsors was reportedly moved through several companies and American banks.
— Millions were allegedly transferred to shell companies linked to bankrupt or financially struggling individuals.
— Some recipients reportedly disappeared, changed their contact details, and suddenly appeared wealthier.
— The funds were allegedly spent on luxury homes, planes, yachts, and activities unrelated to football.
— Investigators suspect AFA officials personally benefited, including through luxury properties registered under other people’s names.
— Revenue from Argentina’s national-team success was allegedly used to help finance the purchase of Italian club Perugia.
— The Miami company’s agreement reportedly runs until 2030 and was approved by the AFA Executive Committee.
— Molina claims FIFA ignored the irregularities despite being responsible for auditing the AFA every year.
— He also questions the close relationship between FIFA legal director Emilio García and AFA officials.
— Journalists investigating the case reportedly faced threats, smear campaigns, and the removal of press credentials.
— Molina concludes that the alleged corruption extends beyond the AFA to FIFA itself, which he says enabled and protected the system.
شركة (آبل) ترفع قضية على OpenAI بتهمة سرقة أسرار تجارية.
هناك قرابة 400 موظف سابق لشركة Apple يعملون حاليا لدى OpenAI. وتتهم الدعوى شركة OpenAI بأنها شجعت هؤلاء الموظفين على سرقة نماذج ووثائق سرية قبل مغادرة مناصبهم في Apple، إضافة إلى تدريبهم على كيفية تجنب اكتشاف أمرهم.
شركة OpenAI في تقديري لن تستمر أكثر من سنتين أو ثلاث قبل إعلان إفلاسها أو إلتهامها من شركة أكبر.
يطول النقاش حول الرأسمالية ودور الدولة في تنظيمها، لكني سأكتفي بتناول النقاط المطروحة وقد أتوسع لاحقا في تغريدة منفصلة.
مصطلح “نظام مختلط” مصطلح فضفاض ولا يفيد كثيرا في تفسير الفروقات بين الصين والولايات المتحدة.
فإذا كان المقصود به أن النظام يجمع بين آليات السوق (العرض والطلب، المنافسة، الملكية الخاصة) وبين تدخل الدولة (السياسات المالية، الإنفاق العام، الملكية العامة) فإن هذا الوصف ينطبق حتى على الدول التي توصف عادة بالرأسمالية كالولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، لأنها جميعا تمزج بدرجات مختلفة بين السوق والدولة.
وهنا تكمن أكبر خديعة باعها الرأسماليون للدول النامية. فهم يصورون الولايات المتحدة وكأنها نموذج للرأسمالية المطلقة، ثم يخبرون الدول الأخرى بأنها لو فقط تخلصت من تدخل الدولة وسمحت للشركات الأجنبية بالتحرك داخلها بلا قيود فإنها ستصبح في مصاف الدول المتقدمة. بينما الواقع أن الولايات المتحدة - مثلها مثل بقية الدول المتقدمة - تضع قيود وضوابط اقتصادية.
لا يوجد اليوم، فيما أعلم، من يؤمن بالرأسمالية كما وضعها أدم سميث قبل 250 سنة. كل الأنظمة الحديثة تقريبا فيها مزيج من السوق والدولة، وبالتالي فهي جميعا أنظمة مختلطة.
والمتابع للاقتصاد الأمريكي سيلاحظ أن الشركات الكبرى تكون رأسمالية جدا في حالة الرخاء، واشتراكية جدا في حالة الركود. فهي تبغض بغضا شديدا تدخل الدولة وتراه عائقا أمام تحقيق أكبر قدر من الربح، لكنها لا تمانع أبدا أن تتدخل الدولة بمنحها مساعدات مالية وقت الأزمات كما حدث إبان الأزمة المالية. وهو ما دفع بعض المراقبين إلى التعليق بأن النظام الأمريكي نظام رأسمالي على الفقراء، وإشتراكي مع الأغنياء.
لكن نعود إلى الصين.
إذا كان النظام الصيني نظام مختلط مثله مثل غيره، فما الذي يجعل الصين حالة خاصة؟
ما يجعل الصين حالة خاصة هو أن الدولة سمحت بتواجد شركات خاصة، واستثمار أجنبي، ومنافسة سوقية، غير أن هذه الأنشطة تعمل داخل إطار سياسي تسيطر فيه الدولة على القطاعات الاستراتيجية (الطاقة، الاتصالات، النقل إلخ). وتحتفظ بالقدرة على التدخل عندما تتعارض حركة السوق والمشاريع الخاصة مع الصالح العام، كأن تقوم بإعادة توجيه قطاعات بأكملها، أو تقييد توسع شركات بعينها. ولذلك توصف الصين عادة بأنها “اقتصاد سوق اشتراكي” تهيمن عليه الدولة وتقوده سياسيا.
أما المقارنة بين الصين وروسيا فتحتوي على مغالطة تاريخية. فهي تعطي انطباعا بأن الصين استمرت بسبب الإصلاحات بينما إنهار الاتحاد السوفيتي بسبب انعدامها. بينما ما حدث فعلا هو أن الاتحاد السوفيتي أدخل إصلاحات أوسع وأعمق من الصين. وكان لتلك الإصلاحات دور مباشر في إضعاف السلطة المركزية، وهو ما عجّل من دورة سقوط الاتحاد السوفيتي. وفي الحقيقة كان فشل الإصلاحات الروسية هو ما عزز ثقة الصين في قرارها بالاحتفاظ بدور السلطة في إدارة الاقتصاد، والقيام بدور الرقيب على حركة السوق.
تجربة الصين تجربة مثيرة للاهتمام، لكنها ليست الموضوع المهم هنا. المسألة الأساسية هي ضرورة احتفاظ الدولة - أيا كان شكل هذه الدولة - بدورها في تنظيم الاقتصاد بما يخدم مصلحة المواطنين ويصون الأولويات الوطنية.
الطريق إلى التقدم يمر عبر بناء سلطة مركزية قوية، ومؤسسات وطنية، وأنظمة حوكمة فعالة، وليس عبر تسليم الاقتصاد لمن يملك رأس المال.
الكثيرون سيحاولون إقناعك بالعكس (والبعض منهم على تويتر) لأن لديهم مصالح شخصية في ذلك .. سأتناولهم في تغريدة منفصلة بإذن الله.
الصين نظام مختلط
وهامش الرأسمالية الذي أدخلته في عصر دينغ أنقذها من الانهيار كما انهار الاتحاد السوفيتي
هذا نموذج للمقارنة بين دولة رأسمالية وأخرى اشتراكية :
متوسط دخل المواطن الأمريكي حوالي $5,800 دولار، في حين يبلغ في الصين نحو $1,319 دولار
@vb_mkv رأسمالية الصين محدودة وتعمل ضمن نظام اشتراكي أوسع يضمن الاستفادة من إيجابياتها والحد من مخاطرها (من حيث المبدأ على الأقل) كما أن الحكومة تحتفظ بالسيطرة على القطاعات الاستراتيجية مثل المصارف والطاقة والبنية التحتية .. الرأسمالية بدون قيود تتحول سريعا إلى لعنة على البلاد والعباد.