يُروى عن رسول الله أنه قال لعمار بن ياسر: "يا عمّار، إن سلك الناسُ كلهم وادياً وسلك عليُّ وادياً، فاسلك وادي عليّ وخل عن الناس…".
عندما سلك ساسة الناس واديَ الشيطان الأكبر، سلك بنا الخامنئي وادي علي.
عندنا سجد الملوك والأمراء والرؤساء والزعماء لمن يقتل شعب فلسطين حتى الإبادة، سلك بنا الخامنئي وادي علي.
وعندما شارفت الأرض على أن تصبح كلّها وادياً للطاغوت الأميركي، سلك الخامنئي وادي علي.
والحكايةُ مستمرّة.. |
لقد رحل السيد حسن نصرالله، ولكن الثروة التي أوجدها لا تزال باقية. إنّ حكاية #حزب_اللّه في لبنان هي حكاية مستمرّة... هو ثروة للبنان ولغير لبنان.
#إنا_على_العهد
نعم، قد نكون قد دخلنا عصراً جديداً، عصراً يُراد لهُ أن يكون إسرائيليّاً، عصراً لن ترضى فيه "إسرائيل" منّا في لبنان إلّا بالإستسلام الكامل، لا شيء أقلّ من الإستسلام.
ولكن، هناك بديهيّتان كبديهيّتيّ الليل والنهار:
١- ما عشنا يوماً أماناً في حقولنا وبيوتنا وقرانا إلّا في زمن المقاومة وبفضل قوّة المقاومة وتضحياتها.
٢- لن يردع الإسرائيلي المسعور الفالت من عقاله إلّا القوّة. لا شيء إلّا القوّة.
اليوم، والعتوّ الإسرائيلي على ما هو عليه، وفي انتظار دولة تتحمّل مسؤوليّة حمايتنا وتمتلك القرار والعدّة لذلك، لا نملك نحن أهلُ المقاومة، من فوق بيوتنا المدمّرة، إلّا الثقة بأن تستعيد المقاومة يوماً المبادرة. ثقتنا نحن أهلُ المقاومة باستعادة المقاومة عافيتها كثقة يعقوب بعودة يوسف. ثِقة لا تهزّها الشدائد ولا تنال منها النوائب، مهما جارت الأيّام.
في انتظار ذلك اليوم الذي عساه قريب، نبكي شهداءنا، أجمل من أنجبت هذه البلاد، حتّى لتبيّض أعيننا من الحزن، ومن أحرى منهم بأن يُبكى.
في انتظار ذلك اليوم الذي عساه قريب، لا نملك إلّا الصبر ومراكمة الحقد والرغبة بالثأر.
أبطالنا في المقاومة الإسلامية يستهدفون صباح اليوم تجمعاً لِقوات العدو الإسرائيلي في مستعمرة شتولا بِصاروخَي بركان.
هل نعرف ماذا يعني ذلك؟ يعني أن هؤلاء الأبطال حملوا صاروخين يبلغ وزن كل منهما ٦٠٠ كيلوغرام على الأقل، وطول كل منهما ٣ أمتار على الأقل، ونصبوهما على مقربة من الحدود الفلسطينية، في المنطقة التي تعرضت لآلاف الغارات، وأطلقوهما نحو الهدف.
البارحة فهمت شعور تولستوي: "عندما قالوا لي في المستشفى: زوجتك ماتت، لم أعرف حينها ماذا أفعل، كنت سأذهب إلى المنزل لأخبرها بما حصل، لكي تقولَ لي ماذا أفعل!"
البارحة كنا نحتاج خطاب من السيد يخبرنا باستشهاده لنتأكد..