الرحى او الرئد والمطحنة اوالمرها
من تراثنا القديم جداً،وهي أدوات يومية الاستعمال، في الماضي كانت تتواجد في كل بيت، ولم تكن جداتنا وأمهاتنا يستطعن الاستغناء عن أحدهما،لكن مع التطور والحداثة لم يبق منها سوى ما ندر في بعض البيوت والمتاحف التراثية.
اليوم العالمي للتراث الموافق 18أبريل
والذي يحتفل فية العالم بإبراز التراث الذي وقف شاهداً على حضارات غابرة بقيت صامدة حتى عصرنا اليوم لتقول للعالم من هنا بدأتم وهكذا كنتم فالتراث هو ارتباط حاضر بماضي وهو ذاك الشي الذي وقف شامخا بشموخ إنسان ذاك العصر.
تقيم سيدة التراث الأولى أ. فاطمة الغزواني، متحفاً يضم مجموعات خاصة من القطع الأثرية والوثائق التاريخية الثمينة الموروثة، التي لا تقدر بثمن ولا توجد عند غيرها، ولمتحف تراثيات بلغـــــــــازي دور عظيم في المجتمع، حيث يحافظ على تاريخ المنطقة وتراثها الثقافي وإبرازه إلى الناس حتى لا تنقطع الصلة بينهم وبين ماضيهم المشترك، وتنمية اعتزاز الفرد بتراثه وتحصين هويته الثقافية خاصة في الوقت الراهن الذي يشهد ثورة تكنلوجية وغزو ثقافي عالمي، الذي أصبح فيه للمتحف الدور البارز في حماية مقومات الشخصية الوطنية المحلية.
أقامت سيدة التراث الأولى أ. فاطمة الغزواني، متحف في منزلها يوثق تاريخ المنطقة وموروثها القديم، والموضوع بدأ معها كهواية: بعيداً عن المصالح الشخصية، حيث سعت دائماً إلى الارتقاء بالمتحف إلى مكانة أفضل، عبر جمع مقتنيات أثرية، تاريخية، وفنية نادرة، وحفظ وعرض التراث الإنساني، مما جعل متحف تراثيات بلغـــــــــــــــازي، يمثل وجهة سياحية واعدة تسهم في تعزيز الحراك الثقافي وتنمية السياحة بالمنطقة .!
وتتوقع منا الكثير.
في زمن تكاثف فيه الضباب تظل أ. فاطمة الغزواني شعلة لا تنطفئ تلهم وتضيء وتعيد للتراث بريقه في تناغم يعكس هوية ثقافية نابضة بالحياة ومتجددة عبر الزمن.
وفاطمة الغزواني بشغفها ومبادراتها تثبت أن الثقافة ليست مجرد مساحة للتغيير بل طاقة تحرك المجتمعات وتخلق جسوراً بين العقول والقلوب.
فالإبداع ليس رفاهية بل قوة ناعمة تصنع الأمل وتعيد تشكيل الوعي وترسم ملامح الغد بلغة تتجاوز الحواجز والاختلافات.
وبينت سيدة التراث الأولى ومؤسسة متحف تراثيات بلغـــــــــــــــازي" الأستاذة فاطمة الغزواني بأهمية المتاحف واندماج المجتمع فيها، مضيفة أن المتحف مؤسسة دائمة في خدمة المجتمع لا تهدف إلى الربح وتقوم بالبحوث الفنية والإجتماعية وتجمع وتصون وتفسر وتعرض التراث المادي وغير المادي وما يميزها أنها متاحة للجميع وشاملة وتعزز التنوع والاستدامة.
وأشارت إلى أن المتاحف تعمل وتتواصل بطريقة احترافية وأخلاقية بمشاركة المجتمعات المختلفة: لتوفير تجارب متنوعة في التربية والاستمتاع والتأمل وتبادل المعرفة.