تسائلت كيف كان يشعر بينما يكذب عِلنا، قد كان يعتقد أن أكاذيبه ستتحول إلى حقيقة مع مرور الوقت، وكان يستغل الإمكانيات حوله لإتاحة وخلق الصورة السامية التي يتخيّلها. لكنه لم يعرف خطورة أن يوهِم الشعب بمجدٍ زائف. يبحث الشعب عما خلف المعنى بوضوح تام، وحين يكتشف الزيف، فلن يرضى بالزيف.