"في تسليم الأمور إلى الله سِرّ جميل، مهما ثقلت وصعبت إلا أنها تتيسّر بين يديه، فهو الذي يُحِيل القلق إلى أمان وطمأنينة، ويُبدل الظلام إلى نور، والحزن إلى سرور، وهو مالك مفاتيح الفرج، فقد وعَد {فإنّ مع العُسر يُسرًا} وأعادَ للتأكيد والتطمين {إنّ مع العُسر يُسرًا}."
اللهُم إنّا نسألك حُسن الختام وحسن القبول، اللهُم اختم لنا رمضان بالعفو والمغفرة واجعلنا من الفائزين برضوانك، اللهُم أعد علينا رمضان أعوامًا عديدة وأزمنةً مديدة ونحن في صحةٍ وعافية.
﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
"نستعين بك يا الله على أنفسنا وعثراتنا، نستعين بك وحدك عندما نضيق من كرب، ونخاف من خطوة، ونطمح لمُستقبل، لا يأس وأنت المُعين، ولا حزن وأنت الجبّار، ولا خوف ونحن في معيّتك وتحفّنا رعايتك"
اللهُم أخرجني من أشد الضيق إلى أوسع الفرج، اللهُم لا تُبليني فيما لا أستطيع عليه صبرًا، اللهُم زِد قلبي أمنًا وأماناً وزد عليه سكينةً واطمئنانًا، اللهُم إني أسألك أن تصرف عني شتات العقل والأمر والتفكير.