@mzam1984 لا يقصدهم بلاش مجاملات هاذي شعوب وسخه جنبكم 100 مليون مخصي لو مظاهرة واحده توجهت الى قصر عبدين لاتوقفت الابادة هاذي امه ساقطه من شعوب وحكام الله يعجل بالاستبدال
هذا الذي صاح يوم الكريهة: "ولّعت"
هو المجاهد الشهيد باسل سلمي، الفتى الذي ضرب دبابة ميركافا فخر الصناعة الاسرائيلية ودمرها بصاروخ محلي الصنع فطار فرحًا وطارت معه قلوبنا ابتهاجًا وفخرًا
آه لو تعلم الأمة من فرطت فيهم من رجال الله في تخاذلها عن نصرتهم إبان حرب الإبادة لبكت دمًا، كم من عمر وخالد وصلاح الدين كانوا بيننا، وُلدوا في زمن الجراح، ولكن التخاذل طعنهم في خاصرة مجدهم ووأد عطاءهم في مهده..
في غزة لم يكن ينقص الرجالَ بأسٌ، ولا شجاعة، ولا يقين.
كان ينقصهم ظهر أمة.
ينقصهم سندٌ يليق بتضحياتهم.
ينقصهم ألا يُتركوا وحدهم أمام واحدة من أعتى آلات الحرب في هذا العصر.
ذهب باسل ابن السرايا، وذهب معه كثيرون، لكن مشهد "ولّعت" سيبقى شاهدًا على جيلٍ قاتل بإمكاناته القليلة، وصنع من المستحيل لحظاتٍ ستبقى في ذاكرة الأمة طويلًا.
لكِ الله يا غزة.
لكِ الله في رجالٍ رحلوا وهم يحملون من المجد ما عجزت أمة كاملة عن حمله.
@hjelan20 هو كان واحد لمسنا في فترته انه معنا نفط وانه لنا حقوق هو عصام حبريش الكثيري انصدم مع البحسني ولنى البحسني معه حليف قوي مثل الامارات انتصر البحسني وطيرو بعصام وحليف عصام بعدين سو له مجلس تافهه لي يقضي عليه ويحاصر امكنياتة
لو سألت معظم الناس: لماذا لا تنجزون ما تتمنون إنجازه؟ لكان الجواب الغالب: لا نجد وقتًا.
لكن اللافت أن الدراسات التي تناولت بيئات العمل الحديثة تشير إلى أن المشكلة ليست في قلة ساعات العمل بقدر ما هي في تشتت الانتباه. فالإنسان المعاصر يتعرض كل يوم لعشرات المقاطعات من رسائل وإشعارات ومكالمات واجتماعات، حتى أصبحت القدرة على التركيز المتواصل من أندر المهارات في هذا العصر.
ومن هنا تظهر مفارقة تستحق التأمل: نحن نعمل أكثر، لكننا لا ننجز بالضرورة أعمالًا أكثر قيمة.
وقد لخص خبير الإدارة الشهير بيتر دركر هذه الحقيقة حين قال: «ليس المهم أن نفعل الأشياء بطريقة صحيحة، بل أن نفعل الأشياء الصحيحة.» فالكفاءة وحدها لا تكفي، إذا كانت تُبذل في أعمال لا تستحق كل ذلك الجهد.
وهذه الحقيقة ليست جديدة في ثقافتنا الإسلامية. فالقرآن لا يدعو إلى مجرد كثرة الحركة، وإنما يوجه إلى حسن توجيه الجهد. يقول الله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾، ولم يقل: فاستبقوا الأعمال. فالخير هو العمل الذي يملك قيمة، ويحقق نفعًا، ويستحق أن تُبذل فيه الأعمار.
ومن أكثر ما تعلمته مع مرور السنوات أن كثيرًا من الناس يخلطون بين العاجل والمهم. فالرسالة التي وصلت الآن تبدو عاجلة، لكنها قد لا تكون مهمة. والاجتماع قد يملأ ساعتين من اليوم، لكنه قد لا يضيف شيئًا إلى مشروع الحياة. أما القراءة العميقة، وبناء المهارات، وتربية الأبناء، وصناعة الأفكار، فهي أعمال لا تصرخ في وجوهنا كل صباح، لكنها هي التي تصنع مستقبل الإنسان.
ولعل هذا ما يفسر أن الإنجازات الكبرى في التاريخ لم تكن ثمرة حياة مزدحمة، وإنما ثمرة حياة مرتبة. فالإمام الشافعي لم يصبح إمامًا لأنه كان أكثر الناس انشغالًا، وإنما لأنه عرف كيف يحرس وقته. والإمام النووي ترك هذا التراث العلمي العظيم في عمر قصير نسبيًا، لا لأنه مُنح ساعات أكثر من غيره، بل لأنه أحسن توجيه كل ساعة أُتيحت له.
ولهذا، فإن أخطر ما يسرقه التشتت من الإنسان ليس يومًا أو أسبوعًا، بل قدرته على بناء مشروع طويل المدى. فالإنجازات العظيمة لا تُولد من الأعمال المتفرقة، وإنما من جهدٍ صغير، يتكرر في الاتجاه الصحيح سنوات طويلة.
إن السؤال الذي يستحق أن نفتتح به يومنا ليس: ما الذي سأفعله اليوم؟ وإنما: ما العمل الذي لو واظبت عليه خمس سنوات، لتغيّرت به حياتي؟ فالإجابة عن هذا السؤال تكشف الفرق بين من يستهلك أيامه، ومن يبني عمره.
قد ازددت يقينًا أن الإنسان لا يفشل غالبًا لأنه قليل العمل، وإنما لأنه يوزع عمره على أعمال كثيرة، لا يجتمع منها مشروع، ولا تتكون منها رسالة. أما الذين يتركون أثرًا في الحياة، فقد امتلكوا شجاعة الاختيار، وشجاعة ترك ما هو أقل أهمية، ليمنحوا أعمارهم لما يستحقها.
د. عبد الكريم بكار
@hjelan20 نحنا من ابناء قبائل حضرموت اقولك ان كل مكونات التي تاسست كلها دكاكين ارتزاق فقط ولا مكون منهم يهتم بحضرموت ومصالحها الان اصبحت تنشاء مكونات مدعومه خارجياً تكون مناهضه للمملكة وتهددالامن القومي واصحابنا جالسين في فنادق شرورة
@BaraaNezarRayan والحقيقة أن هذا الحال وما سيؤول إليه الحال في قادم الأيام، هو نتاج خذلان دول عربية نحسبها كبيرة وثقيلة الوزن، لكنها في الحقيقة لا تساوي شعرة في ذيل كلب.
@TheLoveLiberty والحقيقة أن هذا الحال وما سيؤول إليه الحال في قادم الأيام، هو نتاج خذلان دول عربية نحسبها كبيرة وثقيلة الوزن، لكنها في الحقيقة لا تساوي شعرة في ذيل كلب.