ترامب لإيران: لقد أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي!
ويتابع، عودوا إلى طاولة المفاوضات وأبرموا صفقة!
لماذا يريد #ترامب امتصاص الرد الإيراني على إسرائيل؟
مهم جداً هذا الموقف في هذا المفصل.
أولاً انطلق سباق النجاة بين ترامب و #نتنياهو. هناك مفاضلة في عقل الرجلين في تشكيل الظروف التي ستعزز فرص الفوز بالانتخابات.
الفارق بين المحطتين الانتخابيتين نحو شهر تقريباً. ويتبقى على المحطة الأولى أكثر بقليل من 3 أشهر.
وفي حين أن حسابات نتنياهو الداخلية وحاجاته والمخاطر عليه واضحة، هناك محاطر كبرى على مشروع ترامب، تعززها وقائع الصراع الحالي في غرب آسيا.
الاتفاق مع #إيران ضرورة بالنسبة لترامب الآن، وليس بعد شهرين. الآن هي اللحظة التي يمكن أن تنقذه (وإن كنت أعتقد أنه سيخسر واحداً من مجلسي الكونغرس على الأقل). تقرير لـ "فاينانشال تايمز"، أكد انخفاض إجمالي مخزونات النفط الخام والمنتجات النفطية في الولايات المتحدة بمقدار 10.6 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 1.57 مليار برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2004 بعد (حرب العراق). هذا مستوى خطر جداً على عمل الجيش وعلى عمل الدولة كلها. ترامب يعرف، ويعترف بالمأزق.
بعد ثلاثة أسابيع من الآن، سوف تنفد كميات النفط التي ضختها دول الغرب (تحديداً) في السوق لضبط الأسعار والحفاظ على تدفق المادة.
الدول الغربية وأميركا خاصةً، ستكون أمام معضلة كبرى. إذا أفرجت عن دفعة ثانية من الاحتياطات، ستكون قد فرّغت جزءاً كبيراً مما تبقى لديها من مخزون، ودخلت تالياً في حالة طوارىء شديدة المخاطر، حتى على القطاعات المدنية، فضلاً عن الجيوش.
ورغم هذه المخاطر، تكثر التوقعات في سوق الطاقة بأن سعر برميل النفط لن يعلو 90$ بحلول نهاية العام. أي أن ذلك مبنيٌ على توقت حل سياسي وفتح مضيق هرمز في خلال الصيف وربما الآن. لأن الحل الذي يأتي بعد الانتخابات سيكون تالياً لصدمة نفطية كبرى، تفلت عقال السعر من أيدي اللاعبين جميعهم على الأرجح.
الصدمة النقطية الكاملة هي أهم سلاحٍ في يد إيران الآن، وهو يهدد الاقتصاد العالمي برمته، لكن من سيصيبه سيناريو كهذا في مقتل، هو ترامب بالدرجة الأولى، والبقية سيكونون خسائر جانبية.
تأثير غلق المضيق تراكمي، وفلتان الأسعار تسلسلي عندما يتجاوز نقطة اللاعودة، ونحن نقترب منها في تموز-يوليو، عندما تنفد الدفعة السابقة من الاحتياطات.
لم تعد الدول الغربية قادرة على ضخ المزيد، مع أفق تصعيدي. إذا لم يفتح المضيق، فإن كل دولة في العالم، وخصوصاً الغرب، ستتمسك بكل ليتر من البترول حرفياً، وستمنع تصدير البنزين بشكلٍ مؤكد. ولنا أن نتخيل كيف ستتأثر القطاعات كلها، وكيف سيدخل الناس في حالة الهلع الاستهلاكي.
كل محاولات ضبط الأسعار السابقة والحالية كانت تجري في ظل وجود احتياطات في الأسواق. وهذا هو السبب الأساسي في أننا جميعاً لانزال نملأ سياراتنا بالمادة بصورةٍ شبه طبيعية. هذا سيتغير بعد أسابيع قليلة إذا لم تتغير حالك هرمز، فكيف إذا أقفل باب المندب، وتحركت مساحات ضغطٍ أخرى.
الجميع الآن أمام لحظة الحقيقة. ترامب يريد اتفاقاً يفسر كنصر، يسوقه كإنجاز، ويستخرج منه زخماً للانتخابات، وتجديد للمشروع.
نتنياهو يريد مد اللحظة، وتفخيخ الأحداث بإجراءات مستمرة لإبقاء الحطب مشتعلاً حتى آخر الصيف. لأن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ستحدد ما اذا كان سينجو، سيسجن، أم سيكون لاجئاً في الخارج (ترامب لمح إلى استقباله وزوجته كلاجئين سياسيين إن خسروا).
وإيران تريد استثمار اللحظة، لفرض مكاسب استراتيجية في مقابل أوراق تكتيكية: نظام المضيق والأصول المجمدة والعلاقة مع الحلفاء، في مقابل وقف إطلاق النار وفتح المضيق وضوابط على النووي (قريبة مما قدمته لأوباما من دون طرح المقارنة لحساسية ترامب عليها).
الأسبوع الحالي خاتمٌ لمسار، أو فاتحٌ لموجة أكثر عنفاً.
الكرة عند ترامب الآن!
@AbeerWwehby أنا شخصيا مش حماسة ابداً، بس لحتى توقف الحرب بالجنوب لازم جولة قتال. المفاوضات علقانة بدون نتيجة للأسف. الله يرد الضربات ويهد إسرائيل ويريحنا