يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها،وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه،أرحني من آمال الغد الذي لم يأت،وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني،وارزقني السكينة.
الناس تحترمك أكثر حين لا يرونك كثيرًا فالغياب أحيانا يخلق مساحة يعيد فيها الناس تقييم حضورك ويمنحك أنت أيضا مساحة لاستعادة توازنك وحدودك النفسية فالقيمة لا تُرى بالاعتياد بل تُرى بالافتقاد.