رجعت أدوّرك بين الرسايل و الصور و أدعيك
و أنا مدري وش اللي من يد النسيان رجّعني
معي كلمة عتاب أكبر من أني فاقدك و أبغيك
ذرفت حروفها أوّل ما عرفت أنك ما تسمعني
أنتي .. سيدة هذا الزمن وأحلى زمانه
يبتسم إذا ابتسمتي وينجرح لامن بكيتي
أنتي أنتي لك حضور ولك مقام ولك مكانه
تذبل وجيه النساء في وجه نورك لا بديتي
أنتي أنتي بكل ما تحوين من ثقل ورزانه
تنصت الأشياء من حولك ليا منك حكيتي
"وقف بيني وبينه كلمةٍ مدري قالها كيف ؟
قسم بالله يوم ارجع لها ... ترجع تبكيني !
تحدّ حروفها ! ما كنها الا يوم أفكر سيف :
سطا ! لين ارتكى بين الضلوع و بلّته عيني !"
سقى الله ليالٍ فايته ما لها مردود
يوم ان الوصل ممدود ما صابته خله
ليا من تباطاني يقول الفرح مفقود
ولا من تباطيته غدا القلب به عله
ولا من طلبته قال لي يا نحيل العود
حبيبك فداك وما ملك والعمر كله
نضمت الشعر لجله وهو دايم المقصود
عسى شعري المرسول ينشر وياصل له
عن ضجيج الناس وأحداث اللّيال المستمرّه
ودّي أبعد عن مدى الأنظار لو إني لحالي
ما ورى كثر العلوم الدارجه غير التشرّه
يوم ترضي لك قريب ويوم يزعل منك غالي .
اي والله اني جيت كلي يوم جيت
جيّة محبٍ صادقٍ مثل الحيا
ولقيت قلبك من زمانه حي ميت
واعطيت قلبك جرعة الحب والحيا
واخلصت بسلوم المحبه ما غديت
يوم ارثعو فيها قليلين الحيا .