أخطر ما قد تسلبه منا المواقع ليس الوقت وحده، بل الانتباه!!.
أن تفقد قدرتك على الجلوس بهدوء، وعلى قراءة شيء طويل، وعلى الاستماع لإنسان أمامك دون أن تُمسك بهاتفك!.
الوعي الرقمي لا يعني أن تهجر هاتفك، بل أن تعرف متى تفتحه، ولماذا فتحته، ومتى تغلقه؛ أن تجعل له مكانًا في حياتك، لا أن تجعل حياتك كلها مكانًا له!.
كم لي وكم لك من يوم لنَا بَهِجٍ
بطلعةٍ منه تحكي طلعةَ القمرِ
إِن يَقْسُ قلبك فالأقدار قاسية
وأسعد الناس من يأتمُّ بالقدرِ
أو يَجْفُ قلبك فالأثمار يانعةٌ
ودون ذلك يُبْسٌ من نوى الثمرِ
أو كان قولك مرَّ الطعم لا عجبًا
فإِن ثغرك كأس العابس الأَشِرِ
عبد الرحمن شكري
@Rsaelmenward_20 منشور يختصر الكثير من تجارب الحياة. معادن البشر لا تظهر والوجه مبتسم، بل تظهر حين يخيب المراد. العبقرية في نصك هي التنبيه إلى أن الاستقلالية والعمق هما سر الجاذبية الحقيقية، وليست المثالية المزيفة.
الحب الحقيقي و الاحترام المتأصل و التقدير و الذوق يظهرون بعد الرفض، لا قبله.
قبل أن يخيب مرادك يستطيع أي إنسان أن يكون لطيفاً، لكن حين لا ينال ما يريد، يتبين إن كان حبه صادقا أم مكر أو ان أدبه و تقديره خلقا أم حيلة فمن غضب لأن لطفهٍ لم يفتح له قلبا ، لم يكن يمنح احتراما ..
كان يمارس أسلوباً ويدفع ثمناً لينال مراده فقط .
صلاحك لك وليس للجذب الناس ..
فقلوب الناس لا تقرأ سيرتك الذاتية..
الاحترام قد يجعلها تطمئن لكنه وحده لا يحرّك شعورها ..
تحتاج أن ترى خلفه حضور وروح ورأي وحياة لا تتوقف على قبولهم ..
ياصديقي القلوب لا تنفر من الجاد لجدّيته، ولا تحب الغامضٍ لأنه يتلاعب بها.
ما يجذبها غالبا هو الاستثناء شخص لا يُقرأ من أول لقاء، ولا يبذل نفسه طلبا للإعجاب، ولا يصبح مضموناً مهما فُعل به غموضه ليس لعبة، بل عمق ، وبعده ليس عقابا، بل حياة لا تدور حولهم.
فليكن احترامك طبعاً لا طُعماً، ولطفك نابعاً منك لا مما ترجوه..
ولا تكن الشخص المثالي ،بل الحقيقي؛ في احترامك حياة، وفي لطفك قوة، وتذكر أن وراء تملقك نفوس لا تشترى بالرخيص ..
#رسالة_اليوم
#صلوا_عليه_وسلموا_تسليما_ﷺ
#جازان
لأنه الله.. يشرق الأمل في قلوبنا كالفجر بعد عتمة الليل، ويأوينا حنانه الواسع كلما ضاقت بنا السبل. الحمد لله الذي يزرع في أرواحنا بهجة الرضا، ويهدينا من السعادة أعمقها. لك عظيم الامتنان يارب على فيض جودك وسلامك الذي يملأ الوجدان.