وزارة التعليم المبجّلة
في وزارة التعليم عندنا، كلما جاء وزير جديد تشعر وكأن النظام التعليمي دخل موسماً جديداً من إعادة الضبط والتشغيل والتحديث.
وزير يغيّر المناهج..
والذي بعده يغيّر نظام الاختبارات..
والثالث يقتنع أن الطالب لا يحتاج إلا خمس مواد..
والرابع يرى أن الحل في الاختبارات المركزية حتى لطلاب الابتدائي.
أما نحن الجيل القديم..فكنا ندرس نفس المناهج تقريباً لسنوات طويلة
حتى إنك لو فتحت كتاباً قديماً اليوم لتذكرت الدروس والرسومات والأسئلة من شدة ثباتها.
الآن الطالب نفسه بالكاد يتعرف على منهجه قبل أن يتغير عليه النظام مرة أخرى.
المشكلة ليست في التطوير، فالتعليم يحتاج تحديثاً مستمراً.
لكن أحياناً يبدو المشهد وكأن كل وزير يريد أن يترك بصمته التاريخية بأي طريقة، حتى لو أصبح الطالب وولي أمره والمعلم يعيشون كل عدة سنوات في موسم تحديث جديد لا يعلم أحد إلى أين ينتهي.
وأعتقد أن موضوع الاختبارات المركزية لثالث ابتدائي وثالث متوسط ليس سوى بداية لمرحلة قادمة..
قد نشاهد فيها مستقبلاً اختبارات قدرات وتحصيلي للقبول في المرحلة الثانوية نفسها..
وكأن الطالب دخل سباقاً أكاديمياً مبكراً قبل أن يعيش حتى سنواته الدراسية بشكل طبيعي.
وفي النهاية…
الوزير يذهب..
ويأتي وزير آخر بخطة مختلفة
والطالب المسكين هو النسخة التجريبية الدائمة.
#ثالث_ثانوي
#ثالث_متوسط
#ثالث_ابتدائي
#الامتحانات_المركزية
#رياضيات
غداً بمشيئة الله سيشارك طلّابي المبدعين
طلّاب ابتدائية الإمام الشاطبي لتحفيظ القرآن الكريم بإلقاء قصيدة عن اللغة العربية في يومها العالمي
هؤلاء العمالقة في الصف الثاني الابتدائي وهم
عيسى وليد العيسى
محمود سعود البن زيد الحليبي
حمزة أحمد الملحم
عبدالمحسن صالح الملحم
محمد عبدالمحسن الملحم
طلاب مدرسة التقدم الابتدائية :
عبدالملك عبدالرحمن الهريري
حمزة محمد عطران
القصيدة من كلماتي
بإشراف مديرتي المدرستين
أ. فاطمة ناصر النويصر ، أ. هيفاء محمد العرفج ومشرفة النشاط أ. فاطمة عبدالله الجميعه
كونوا على ضفاف هذا الجمال غرساً زاهياً ووعداً لا يؤجل …
@alrajhibank اسوء بنك
كنت اظن وكنت اظن وخاب ظني
نصيحه انتهبوا تسون استقطاع للراتب
كذابين ما كلموني إلا عن الأرباح وبعدين اكتشفت اني خسرانه فيه
حتى راتبي بحوله لبنك الانماء ولا البلاد
🛑 ماذا لو أصبح دوام المعلم على حصته فقط بحيث يأتي قبلها بساعة وينصرف بعدها مباشرة ؟
🔺معلم حصته الساعة ١ ممكن أحد يقول لي شنو راح يسوي المعلم من الساعة ٧ ونص الصبح لي ١ الظهر ( موعد حصته ) ؟
ألا يُعتبر هذا استنزاف لطاقته وضياع لوقته !؟
أًريد جواباً منطقياً وواقعياً 👇
وزارة التعليم وفقكم الله
من الحكمة والعقل وحسن التدبير وقف العمل ببرنامج حضوري
حتى تستكمل البنية التحتية
للبرنامج و أدواته و تلافي مشكلاته
أما بقاء الحال على ما هو عليه
فهذا يحتاج مراجعة منكم عاجلة
هذا و نحن في مدن رئيسية فكيف بالأماكن النائية والهجر و الجبال
إنصراف المُعلِّمين من المدارس السَّاعة ١:٣٠ ظهراً(حسب نظام حضوري) قد يحتاج إلى دراسة دراسة متأنِّية لآثاره
ومنها:
١- المُعلِّم يكون مُجهداً طوال اليوم بحصص متوالية وهو بحاجة للرَّاحة في ساعات الظَّهيرة ليقوم بالإعداد لليوم الدراسي التَّالي.
٢- كثير من المُعلِّمين يحضر من مدن أو مناطق بعيدة ويستغرق ساعات للعوده لمقر سكنه وقد لايصل بعضهم إلَّا بعد العصر
٣- المعلِّمين هم أكثر فئة من موظِّفي الدَّولة ولهم أبناء في المدارس ويقومون بإيصالهم لمدارسهم صباحاً وإعادتهم عند الإنصراف وخاصةً من هم في الصفوف الأولى الإبتدائية وإختلاف زمن إنصرافهم يجعل المعلُّم مُضطرَّاً للمغادرة لتوصيل أبنائه ولايسعفه الوقت للعودة حيث أن الطرق غالباً مكتظَّة ومزدحمة.
٤- فقدان الثِّقة في المعلِّم الذي هو أساس العمل التعليمي وإرغامه على البقاء في المدرسة خاصةً في أيَّام الصيف اللاهبة الحرارة يُضعف من أدائه التعليمي ومعنويَّاته كمربِّي وليس ملقِّن فقط.وتخلُّفه عن الحضور شيءٌ نادر.
٥- زيادة الإختناقات المروريَّة بسبب إنصراف المُعلِّمين والموظَّفين في وقت (مُتزامن) ولعلَّ هذا مالوحظ من إختناقات واضحة الأسبوع المُنصرم ..
ونسبة المُعلِّمين قد تزيد عن عدد الموظَّفين..
الإزدحام و الإختناق يتسبَّبُ ببُطء حركة المرور بحيت يستمرُّ الزَّحف حتَّى ساعات الغروب..
وهذا لوحده قد يكون سبباً للتَّغيير.
٦- العطل المُتكرِّر للنِّظام يُربك المدارس والمعلِّمين ويصرف معظم الجهد لمتابعة الحضور والإنصراف وإصلاح النِّظام.. مع أنَّ المُعلِّمين أثبتوا أنَّهم سبقوا هذا النِّظام بحضورهم
المقترح:
إعادة توقيت الإنصراف السَّابق (لتلافي التَّزامن مع إنصراف الموظَّفين وحدوث الإختناقات والإزدحامات )وتحديث(نظام حضوري) بحيث يكون من خلال بصمة بأجهزة البصمة المكانيَّة في المدرسة وليس من خلال تطبيق على أجهزة الجوال نظراً لطول إجراءاته وتكرِّر أعطاله.