غيرني أسلوبك ماغيرني الوقت
ان جيتني مسموح وان رحت مسموح
عليك في صدق المشاعر تفوقت
ومعاك شفت الصمت يغني عن البوح
اشوفك اول راحتي لا تضايقت
ايام كنت البنض والقلب والروح
لاغبت عنك تقول وينك اشتقت
واليوم ماني في معاتبك مصلوح ..
ماعلمك صمتي وش كثر فيني كلام؟
ولا أنا بس اللي أحسك و اسمعك !
ما ذّكرك مُر الجفى بحلو الغرام
ولا أنت بالثنتين ماتفرق معك؟
لا يخدعك هالبعد لو مر بسلام
ترى اول ايامه يا حبيبي تخدعك
بكره بتجيك ايام ماتقدر تنام
بتوله لذكرى والذكرى بتوجعك ..
حاولت أنام ولا تهيا لي النوم
النوم و الهاجوس ماهم ولايف
ما تستريح العين و البال مهموم
ولا يستقر الحال والقلب خايف
غديت مثل اللي بالإعدام محكوم
ما مات لكنه من العمر عايف
عزّت علي نفسي ولاني بملزوم
أقربك من بعد ما رحت عنّي
إلى متى في دربك أطيح وأقوم
وأجيك متعنّي وأرد متعنّي
ليه أتأمل وأنتظر وصل معدوم
وليه أتمنى وش يفيد التمني
الصمت يكفي ويشفي صدر راعيه
لا صار كل الحكي ماله معاني
والقلب ما عاد تغنيه المشاريه
والعين ما عاد تغريها الأماني
يا ليت حزني مجرد دمع وابكيه
ما هو عايش معي بين المحاني
أحس إني كبرت وبيّن بـ طبعي مدى التغيير
فلا هذا هـو إحساسي ولا هذي هي أطباعي !
بديت أتعمق بـ نفسي ولا أهتم لكلام الغير
يقولون الهوى غفله وأقول إن المدى واعي
غديت أودع المقفي ولا أحب أسمع التبرير
أشوف إن التفاصيل الكثيره .. مـا لها داعي
"يُعرف المرء بما يترفع عنه، بما يمنحه انتباهه، وما يتركه لكفالة الزمن، وبما يختاره بملء إرادته وعقله وهو يعرف أن في فعل الصواب هناءة القلب وقراره، يُعرف المرء بما ينتقيه؛ ما يُدنيه، وما برفقٍ يمنعه عن عالمه ويمتنع عنه، الإنسان حصيلة اختياراته، ورب خيرة تختبئ في جنبات الألم"