ثمة مشهد يتكرر كثيرًا ويبعث على الدهشة .. أن يبلغ الفرد من العمر والخبرة ما يجعله مسؤولًا عن أسرة لكنه يقضي جزءًا من اليوم في مراقبة شباب يصغرونه بسنوات .. يُحصي عليهم الكلمات .. يُفتش في تصرفاتهم وتستفزه لغة جيل لم يُخلق ليكون نسخة من جيله
لكل زمن ذائقته، ولكل جيل لغته وإيقاعه..
فليس من الحكمة أن نطلب من الشباب أن يشيخوا قبل أوانهم .. ولا أن نُرهق أنفسنا بمحاكمة من لم نعد ننتمي إلى عالمهم..
إن لم يعجبك محتوى هذا الجيل.. فامضي إلى حيث تجد ما يشبهك فالحياة أوسع من أن تُهدر في ملاحقة المراهقين والمراهقات، وأغنى من أن تُستهلك في معارك مع مفرداتهم وضحكاتهم وطريقتهم في التعبير
النُضج لا يظهر حين ننتقد الأصغر سنًا.. بل حين نُحسن التجاوز ونمنح الآخرين حقهم في أن يكونوا أبناء زمنهم كما كنا نحن أبناء زمننا يومًا..
أما كلمة (خالة) .. فلا هي بإهانة ولا انتقاص من مكانة .. بل وصف لعمرٍ له منزلته وهيبته
والمُقلق حقًا ليس اللفظ.. بل أن يضيق صدر صاحبه حتى يهتز أمام كلمة.. بينما يفترض بالعمر والخبرة أن يوسعا الأفق ويمنحا صاحبهما رحابة العقل
😎Just relax
#القهوه_ولا_الشاهي