بينما اليمني الشريف الواثق بالله كان يستعد لمعركة
يعرف أنه سيُطلب منه خوضها..
ففي السياسة تستطيع أن ترفع صوتك كما تشاء...
لكن في ميدان المعركة،
لا يتحدث إلا من يملك القدرة على الفعل.
كانوا يَعِدون بصنعاء... لكنهم لم يسألوا أنفسهم: ماذا ينتظرهم عند أبوابها؟
كان المشهد في البداية يبدو، كما أراد البعض أن يصوّره، وكأن المعركة قد حُسمت قبل أن تبدأ.
تهديدات متواصلة، وتصريحات لا تتوقف، ووعود بأن صنعاء أصبحت على بُعد أيام، وربما ساعات.
والحسم أصبح مسألة وقت...
قد يكون صامتًا لأنه لا يريد أن يكشف أوراقه.
قد يكون صامتًا لأنه يعرف أن المعركة لا تُحسم بالتصريحات.
قد يكون صامتًا لأنه ينتظر اللحظة التي تتحول فيها الكلمات إلى أفعال.
وهذه هي النقطة التي قلبت المشهد كله
لأنهم كانوا يستعدون لمعركة ظنوا أنهم سيبدأونها...
انتهى عصر الاستفراد وتغيرت الخارطة وإلى الأبد.. صنعاء تعلن عقيدة الردع بالحديد والنار وتدعو العالم إلى مأدبة التأديب والقصاص
#الحصار_بالحصار#التصعيد_بالتصعيد