كنت أنوي معاتبتك ، كنت أنوي الحديث معك عن الحواجز والفجوات التي وضعت بيننا ، كنت سأسمع لأعذارك واتقبلها ، لكني رأيت في عيناك اللامبالاة والقسوة ، فكيف أتشبث بشخص يبحث عن فرصة للرحيل.
الحياة ليست منصفة، تزرع في طريقك أشخاصاً لا يمكنهم التعايش معك أو فهم عالمك، بينما تجد في البعد من يكتب ويعاني نفس معاناتك، فتشعر حينها أن أولئك الغرباء كانوا أولى بدخول حياتك، لأنهم يحملون ذات الطبع، ويقاسمونك ذات الوجع، وهم الأكثر فهماً لقلبك .