"لا عزّ كعزّ الاستغناء، ولا استغناء ولا كفاية إلا بالله، وكل مدد من غير الله منقطع، وكل مخوف دون كفاية الله وشيك وقوعه، وفي الحديث: (ومن استغنى أغناه الله … ومن استكفى كفاه الله).
اللهم أغفر لـ أبي عدد من لبى وكبّر وعدد من حجّ واعتمر وعدد من صلى وركع وسجدَ لك وعدد من دعا وشكرَ واستغفر اللهم اسكِن والدي جنة عرضُها السموات والارض واجعل قبره نور وراحة وارحمهُ بقدر اشياقنا له..
" اذكروا أبي في دعواتكم في هذه الايام الفضيله"
اللهم في ليلة عرفة، إن كانت الأرزاق تُقسم فاجعل لي أوفرها، وإن كانت القلوب تُجبر فاجبر كسر قلبي، وإن كانت الدعوات تُرفع فارفع اسمي مع المقبولين، وافتح لي أبواب الخير من حيث لا أحتسب، واكتب لي يا رب سعادة تُبكيني من جمالها.
في يوم عرفة..
لا تطلب من الله شيئًا عاديًا، اطلب منه نقلة نوعية تفرّق في حياتك، وتغيّر مجرى أقدارك
اطلب المعجزة اللي يشوفونها الناس مستحيلة، ويشوفها الله هيّنة.
وتيقّن إن دعواتك في هاليوم مو مجرد رجاء،
اقدار وبشائر بإذن الله في طريقها للتحقق
في يوم التروية
اللهم اروِ ظمأنا يوم العطش الأكبر، وأرزقنا شربة من حوض نبيك، وأرزقنا رؤية وجهك الكريم، واكتبنا ووالدينا ومن أحببنا من أهل الجنة بلا حساب ولا سابق عذاب يا أرحم الراحمين
« يارب حين تفتح لي الأبواب .. افتحها أيضًا
لمن كانوا سندًا لي ، لمن رمموا قلبي حين ضعف
ولمن تمسّكوا بيدي حين أوشكت على السقوط
اجعل الخير يعود لهم أضعافًا ، كما عاد إليّ
صبرًا وقوةً عبرهم »
اجعلوا دائمًا في دعائكم:
و أسألك ربي نعيماً لا ينفد، و قرّة عين لا تنقطع.
"فإن قُرّة العين هي غاية الطمانينة
وكمال الرضا وهي السكون الذي يحل بالعين فلا تطمح لغير ما رأت، ولا تلتفت لما سواه، وكأن القلب قد وجد ضالته واستراح من عناء التطلّع."
أحيوا سنة التبشير بدخول رمضان 🌙
كان النبي ﷺ يُبشر أصحابه برمضان ويقول: جاءكم شهر رمضان، شهرٌ مباركٌ، شهرٌ تُحطُّ فيه الخطايا، ويُجاب فيه الدعاء، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، فإن الشَّقي مَن حُرم رحمة الله.
اللهمَّ اجعله شهر خير وجبر، وعفو وعافية، وصلاح وهداية، وقبولٍ واستجابة.
لا تُفرط في شيءٍ لا يُعوَّض فالحياة لا تعيد الدرس مرتين لمن لم يتعلم،هناك أشياء إن رحلت أُغلِق بابها إلى الأبد وقلوبٌ إن انكسرت لا تعرف طريق الرجوع ولحظاتٌ إن أفلتت تحوّلت إلى حسرة دائمة، تمسك بما لا يُقدر بثمن فبعض الخسارات لا يداويها ندم،ولا يجبرها اعتذار ولا يُحييها ألف انتظار
تأهبوا لرمضان من الآن، فإنه يحب الفرحين به
كان عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه
يستقبلُ رمضانَ بقوله : مرحبًا بمُطهِّرِ ذنوبنا
اللهم أعنّا على صيامه وقيامه واجعلنا فيه
من عتقائك واجمعْ شملنا"🌿..