أنا لا أعلم كم من المرّات ساق الله لي الألطاف والتسخير في غيبة ، وكنت أظن أن الظروف التي تحدث معي أمرًا روتينيًا .. ولكنّني حينما أتأمل في تفاصيلها أندهش من عظيم رحمة الله التي حلّت فيها! لأوقن تمامًا أن الله دائمًا معي ، وأنني لم أكُن يومًا بمفردي ، يقينًا وإيمانًا وتسليمًا 💗