الخطر الرئيسي الذي يهدد المنطقة هو الاسلام السياسي، الذي يتمثل في فرعين هما التشيع الصفوي « ایران» والتسنن العثماني الاخواني« ترکیا »، ولا يوجد تهديد آخر يرقى إلى هذا المستوى
والإمارات واجهتهم بكل حزم وصرامه
لذلك نرى نعولهم في الخليج يملون اي خبر ضد الإمارات ويهولونه
يعتقدون أن زيارة الأسواق لا تليق بالحاكم ، والواقع أنه انتقاص لرموزهم وقيادتهم وحكامهم فهل هم أعلم وأدرى من الصحابي عمر بن الخطاب ؟
عمر بن الخطاب رضي الله عنه إمام المسلمين وثاني الخلفاء الراشدين وأحد العشرة المبشرين بالجنة كان يرتاد الأسواق بنفسه
فروي عنه أنه كان يطوف بها قائلًا :"لا يبيع في سوقنا إلا من يفقه، وإلا أكل الربا شاء أم أبى"
ومن هذه الجولات الميدانية والوقوف على التفاصيل كان يقرأ نبض الشارع ويعرف أوضاع الرعية ويستدرك ما ينقصهم وهذا تماماً هو النهج الميداني الذي عوّدتنا عليه الإمارات
الدول القوية لا تُدار من المكاتب، ولا من السراديب، ولا بترك الحبل على غارب المستشارين وإن أُديرت بهذه العقلية العقيمة فلن يكون مصيرها سوى الالتحاق بقائمة الدول الفاشلة
ليس ذنبنا أن بعض الشعوب تفتقر إلى حكامها ولا تستطيع مخالطتهم فعقدة النقص المزمنة لديهم لن يملأها إسفاف المنصات
المتأيرن يمدح إيران أكثر مما يمدح بلده
ويلعن أمريكا من منصة أمريكية
وينبهر بمونديال أمريكا
ثم يقلل من إنجاز قطر في تنظيم كأس العالم!
ضد كل نجاح خليجي ولكنه يعيش ويأكل من خير الخليج!
ليس حبا في معاوية بل كُرهاً لعلي!
انا قلتها سابقاً
الاماراتي و كل من عاش في الامارات بالتحديد مخدوع
يعتقد ان كل مكان في العالم بنفس الجودة و مستوى الابداع في الامارات
حرفياً ما صار شي يبهرنا كإماراتيين إلا الجو و الطبيعة
ولا الباقي كله موجود عندنا، و شفناه
و اذا تكلمنا عن جودة الخدمات الحكومية او حتى الخاصة … فأعتقد نحن من نضع المعيار و على البقية الاقتداء بنا
هذي حقائق و ليست آراء 🇦🇪
الدفاع عن الأوطان حق طبيعي
من الطبيعي أن يدافع الإنسان عن بيته وأهله وماله ومن الطبيعي أن يدافع الوطن عن أرضه وشعبه وحدوده فالدفاع عن النفس حق فطري قبل أن يكون حقاً قانونياً أو سياسياً ولا أحد يُلام إذا رد على اعتداء وقع عليه بل اللوم يكون على من بدأ بالأذى
أما أن يؤذي أحد جاره ثم يطلب منه ألا يدافع عن نفسه أو ألا يرد فهذا منطق يصعب قبوله او تفسيره فلكل إنسان أو دولة حقها في حماية أمنها ومصالحها بالطريقة التي تراها مناسبة
وفي الختام كل الشكر لدولة الإمارات دولتي ووطني على دفاعها عن اتحادها وأرضها وقيمها وشعبها وعلى حماية سمائها وبحرها وحدودها فحفظ الأوطان وصون أمنها مسؤولية تستحق التقدير والامتنان
زرتُ 90% من دول أوروبا، وأقول بثقة كبيرة إن الإمارات تتقدم على معظمها في مؤشرات كثيرة... بل إن كثيرًا ممن التقيتهم هناك كانوا يتحدثون عن تجربتنا بانبهار شديد.
ربما الدول الإسكندنافية، ومعها ألمانيا، هي التي تتقدم علينا فقط... ولولا ميزة الجو التي تخدمهم كثيرًا، لتغيرت أمور كثيرة.
أهنئ إخواني حكام الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعياً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا والعالم أجمع بالأمن والاستقرار والرخاء.
اللهم إنا نسألك زيادة في الإيمان وبركة في العمر، وصحة في الجسد، وسعة في الرزق، وتوبة قبل الموت، وشهادة عند الموت، ومغفرة بعد الموت، وعفواً عند الحساب، وأماناً من العذاب، ونصيباً من الجنة، وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم.
اللهم أنت القائل وقولك الحق:
۞ فَمَا ظَنُّكُمْ بِرِبِّ العَالَمِِينْ ۞
وظننا فيك أنك تعفو وتغفر، فاعفُ عنَّا واغفر لنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم عونك إذا بات كل شيء ثقيل على صدورنا.
اللهم بدِّل أقدارنا إلى أجملها، فإنك القادر الذي لا يعجزه شيء. يارب بك تطيب الخواطر، ومن عندك تتحقق الأمنيات، يارب إستودعناك أمورا في خواطرنا فحققها لنا يا الله.
يا رب: دربًا لا تضيق به الحياة.
اللهم كن لأمنياتنا مجيبا ولضعفنا سندا ولإنكساراتنا جابرا.
اللهم في هذه الساعة أنزل على قبور من فقدناهم ضياءً يؤنس وحشتهم، ويُنَوّر مضجعهم، وسِعَة ورحمة في قبورهم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
رحم الله الشيخ خليفة بن زايد، رجل الحكمة والإنجاز، وأسكنه فسيح جناته. وحفظ الله قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، ووفقه لما فيه خير الوطن ورفعته وعزّه.
ستبقى الإمارات ، بقيادتها وشعبها، نموذجًا في الحكمة والطموح والثبات.
"قد يسبقك أحدهم بالنعم، وقد تتسلل إلى نفسك حسرات، ولكن تذكر أن من أسماء الله المقدّم و المؤخر.
يقدم بحكمة، ويؤخر برحمة، وكل إنسان له قدره وتوقيته.
فماتراه سبقاً قد يكون ابتلاء، وما تراه تأخراً قد يكون عناية ولطفاً.
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾".
"ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر"