#كاس_العالم_٢٠٢٦#السعوديه_الراس_الأخضر
حسافة على الفلوس اللي انكبت فيهم ع الفاضي حاسبوهم ياخذون رواتب بالملايين وفي الأخير لا لعب ولا فوز …!!
-وفاز بالجنة عكاشة-
لابد ان يحاسب كل من له علاقة بهذا المنتخب 😢 .. حرام عليكم الدولة ماقصرت معاكم .. فعلا أكاد أجزم أن عندنا سوء إدارة للمنتخب بكل ماتعنيه الكلمة من معنى 🇸🇦😔
الغضب لا يظهر من فراغ.
في كثير من الأحيان ما نراه على السطح هو الانفعال، لكن تحته مشاعر وأسباب أعمق لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح.
قد يكون مصدر الغضب:
الإهمال.
الانتقاد المستمر.
الإهانة أو السخرية.
عدم الاحترام.
الغيرة.
الإحباط.
الخيانة.
الاستفزاز.
الشعور بالعجز.
التوتر والضغط النفسي.
فقدان السيطرة على موقف معين.
ولهذا فإن محاولة إيقاف الغضب دون فهم سببه الحقيقي تشبه علاج الأعراض وترك المشكلة الأساسية.
عندما تشعر بالغضب اسأل نفسك:
ما الشعور الحقيقي الذي أعيشه الآن؟
هل أنا محبط؟
هل أشعر بالظلم؟
هل أشعر بعدم التقدير؟
هل أشعر بالرفض أو الخوف أو الإهانة؟
كلما فهمت السبب الحقيقي خلف الغضب أصبحت أكثر قدرة على التعامل معه بهدوء ووعي.
الغضب ليس دائمًا عدوًا، بل قد يكون رسالة تخبرك أن هناك حاجة أو قيمة أو حدًا شخصيًا تم تجاوزه.
المشكلة ليست في الشعور بالغضب.
المشكلة عندما يتحول الغضب إلى قرارات متسرعة أو كلمات نندم عليها لاحقًا.
الأشخاص الأكثر نضجًا ليسوا الذين لا يغضبون، بل الذين يفهمون غضبهم قبل أن يتصرفوا بناءً عليه.
حين نتأمل مفاهيم القرآن مترابطة معًا،
نفهم أن الدين ليس مجرد معتقدات أو عبادات،
بل هو استجابة أخلاقية شاملة تجاه الله، والناس، والحياة.
فالإيمان لا يُقاس بما نقول أو نفعل فقط،
بل بما نُجسّده من أخلاق ونعيشه من قيم.
وهنا يظهر عمق رسالة القرآن، في تحويل الأخلاق إلى أسلوب حياة.
العالم ليس قاسيًا دائمًا…أحيانًا نحن من ننظر بقسوة لأننا نعيش بثنائيات قاتلة:
نلتمس لأنفسنا الأعذار… ونطالب غيرنا بالكمال.
عندما تنكسر هذه القسمة فيك، يتّسع الشهود:
تسمع ما وراء الكلمات،
وترى ما وراء الأخطاء،
وتفهم أن كثيرًا من “قسوة الناس”… وجعٌ مستتر
كلما انكسرت الثنائيات فيك… اتّسع الشهود.
إذا جاهدتَ نفسك في تهذيب شحناتها الشعورية، فلن تُسرف في فرحٍ زائل، ولن تُستغرق في حزنٍ عابر، ولن تجزع من خوفٍ يُحتمل، ولن تقلق من وهمٍ سيتبدد، ولن تتهوّر في غضبٍ يُورث الندم، ولن تنخدع بأملٍ قد يخيب.
عندها تخفُّ وطأةُ المشاعر على النفس والجسد، فيغدو القلبُ سيّدَ حالِه، لا أسيرَ انفعاله.
فالحكمة ليست في قمع الشعور، بل في اتزانه: أن تشعر بعمقٍ… دون أن تغرق
ملخّص كتاب نظرية التغافل :
مفهوم التغافل
قدرة واعية على تجاهل ما لا يستحق الانتباه حفاظًا على صفاء النفس واستقرارها.
لماذا نتغافل؟
لتقليل الضغوط النفسية
لحماية الطاقة الذهنية
للتركيز على ما يمكن تغييره فقط
أهم مجالات التطبيق
العلاقات: تجاوز الهفوات وحفظ توازن المشاعر
العمل: التركيز على الأداء لا على آراء الآخرين
التربية: السماح للأبناء بالتعلّم من أخطائهم
السوشيال ميديا: التحرر من ردود الأفعال والتعليقات
الصحة النفسية: ترك الأفكار السلبية تمرّ بلا صراع
جوهر النظرية
ليس كل ما نراه يستحق رد فعل
وليس كل ما يُقال يستحق جوابًا
النتيجة
حياة أخف، علاقات أهدأ، عقل أكثر ثباتًا.
الألم الذي لا نسمح لأنفسنا أن نعيشه بصبر حتى النهاية لا يختفي، بل يبدّل قناعه: فيعود إلينا في صورة قلق، أو غضب لا نعرف سببه، أو انهيار عند أول صدمة.
اسمح لوجعك أن يتكلّم اليوم… قبل أن يصرخ غدًا.
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
@DrAlkhodairy يسعدكم اللي نصر هالكائناتالضعيفة هنا في هالتعليقات ويجزاكم جنته بما اني من المشاركين في حملات الرفق والرحمة بالقطط باطعامها وعلاجها سعيدة فيكم وفعلا الفطريات تجي من كل شيء حولنا مو بس القطط فلا تحجرون واسع وتشنون حملة ضد القطط -إنما ترزقون بضعفائكم-وهي تعتبر كائن ضعيف -فرحموها -
@MohamedLegandry جزاك الله خيرا استاذ محمد وبارك الله فيك الله يحب من عباده الرحماء وبضيف لكلامك أمر مهم اللي يبي قطط لا يشتري يروح لأقرب حديقة لبيته او الحي او محل قطط بيلقى كثير قطط بيت مرمية او مفقوده من اصحابها بيأخذ أجرعظيم لأن قطط البيوت ماهي متعودة على حياةالشارع تقاوم قليلا وفالنهاية تموت