«أحيانًا الإنسان يطرق أبواب الفرج كلّها ولا يجد أثرًا، ويغفل عن سبب واحد وهو من الأسباب التي ذُكرت في القرآن أنها من أسباب حصول الفرج ونيل الأماني والفتوح في الرزق، ألا وهو: «كثرة الاستغفار»
انا عني شخصيًا -
جربت فراق الحي وجربت فرقى الميت
من بعدها عرفت ان الفقد والله ماهو فقد الحيّ
راح تستصغر شعور شلون كنت تفقد شخص عايش يسرح ويمرح مادرى عنك ؟
فقد الميت يذبحك وانت حي
فكرة انه اختفى من الحياه فجأه للأبد هذي والله الفجعه .
بعد انقضاء أولى أيام العيد،
لحظة استدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق، لا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها
يارب لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة ❤️
اللي يزينون البيوت للعيد، وينشرون البهجة، ويشعلون الحماسة في بقية الأفراد، ويحاولون ينعشون و يعيشون من الشعور أكمله وأبهجه.. جعلكم الله دايمًا في الوجود وفي البيوت انتم العيد الأساسي وبهجته.
"كان ظنِّي
كل شيءٍ سوف يأتي في أوانِه
كان ظني
في ثيابِ العُسرِ يُسرٌ
أن بعد الليلِ فجرٌ
كان ظني
سوف يأتي كل شيءٍ في أوانه
أحمد الله كثيرًا..
كان ظني في مكانِه!"