أنظر للسماء، القمر، والسحاب، ثم أتفكر في الإنسان، ما أصغره! وكم هي ضيئلةٌ عواصفُه! يضيق صدرهِ لحادثة، فيصغر كل هذا الكون رغم اتساعه! وكأن الأمر جلل، ينافس عظمة السماء وثقل السحاب! رغم أن الله أعظم، ولو أن الإنسان نظر لعظمة الله ولعظمة ما خلق في هذا ��لكون، لزهِد في مصابه.
في قانون في الحياة
لن تكبر دون أن تتألم .. ولن تتعلم دون أن تخطئ .. ولن تنجح دون أن تفشل ..
باختصار .. لاتعلُّم بدون ألم التجربة ..
هذه هي الحياة.. فتقبلها كما هي..
"لايتعافى المرء بصُحبةٍ، ولا بوجود حب، ولا بوجود مال، بل يتعافى بقدر رضاه، وبقدر صلته بالله، وبقدر كونه حقيقي، بكونه جميل داخليًا لا ظاهريًا فقط، يتعافى المرء بقدر صراحته وصدقه، ولينه وودّه، وحنانه على نفسه قبل غيره، وهوان أخطاء الناس على روحه.. يتعافى المرء بقدر قربه من روحه".
"الحمد لله الذي وهب لي على الكِبرِ إسماعيل وإسحاق".
الله يذكّرنا بقصص السابقين، بأن أحلامنا لها طريق لتتحقق وإن تاخرت زمنًا مديد، وكان نهاية هذا التذكير الطريق الذي نسلكه ولا يُفقد فيهِ الأمل "إن ربي لسميع الدعاء".
اعتقد جا الوقت اللي ندور فيه على ناس إيجابية (مو الإيجابية المفرطة الي تسبب حساسية 🌚) الي يحمسونا، الي عيونهم مليانة شغف تعطيك دافع تتطور وتحسن. #أين_أنتم 🔍
لن يصل الإنسان إلى الثراء المعرفي ما لَم يُرَحِّب بالاختلاف والتنوُّع كجُزء أصيل من هذا العالم، فعندما يحصر نفسهُ في إطار مُحَدّد لا يبرحه؛ سيحرم ذاتهُ من الآفاق والعوالم الأخرى، اختلاف الآراء، الأفكار، الثقافات، الألوان، البشر؛ مصدر رئيسي للغِنَى في هذا الكون.