"القلب"
إنما خُلق لأجل حب الله تعالى.
وسيبقى القلب يخذله البشر، وهم معذورون جميعا؛ لنقصهم وضعفهم، ستبقى تنصدم وتتوجع؛ حتى تتيقّن أن تعلق القلب الحقيقي لا يصلح إلا لله ﷻ وأن القلب لا يرتاح ويطمئن ويشعر بالأمان إلا مع الله ﷻ، ومن أرضى اللهﷻ سيرضيه ولو بعد حين.