مصرية تكشف تفاصيل صادمة عن اعتقالها وتعذيبها داخل سجون مأرب إن صحت هذه الشهادات، فهي تمثل إساءة بالغة ولا يجوز التستر على أي انتهاكات مهما كان مرتكبها. المصداقية تبدأ بالمحاسبة والشفافية، فالعدل لا يتجزأ، والسكوت عن الظلم يهدم كل القيم التي نرفعها.
السعودية تستدعي الشيخ "حمد بن فدغم"، قائد الحشود القبلية الموالية لها في محافظة الجوف، إلى الرياض بشكل عاجل. الخطوة تأتي وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة وتلويح صنعاء بشن عمليات واسعة.
مداخلة للسيد محمد برزان ابن اخ الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله وابن عم السيدة رغد في مساحتي ، يكشف فيها كذب وزيف وادعاء الدجّالة ميرا اليمنية وانها لا تقرب لهم بصلة لا من قريب ولا من بعيد.
فيدو فارس مناع وضح حقيقية فدغم سمية
والان هناك زعل وغضب ضد هذه الخزعبلات
والمعروف أن فارس مناع تاجر سلاح للشرق الأوسط فالجنبية التي يقولون حق عفاش ربما فارس مناع كان تاجر بين الجنابي وعفاش اشترى منه احد الجنابي
ثانيا لا يستبعد أن الصور فبركات ذكاء اصطناعي
مائة عام من "التخريب السعودي" في اليمن، و"بن فدغم" يثبت اليوم أنه "أداة" لا أكثر. ينهب المسافرين ويظن أنه "يحرر" الوطن! إذا كان هذا هو "النكيف"، فالسلم أرحم بكثير من هذه "الرجولة" الزائفة.
جرائم وحشية في عدن
اقتحامات المنازل ليلا و اغتصابات من قبل قوات الحزم الجنسي و صمت اعلامي
فأين الفداغم لا يتحركون عن تلك الجرائم والفظائ�� الدنيئة والخسيسة والمنحطة التي تحصل في عدن
وينك يا حمد بن فدغم
سميرة مارش من محافظة الجوف
فأين فدغم وكل المشايخ الذي يعلنون النكف القبلي ضد حكومة صنعاء من أجل سمية الزبيري
مارش سجنت في مأرب ونقلت إلى السعودية ولا شيخ تكلم وقال عيب عليكم يا سعودي وين الكرامة وين الحمية وين القبيلة يا فدغم
قديماً كانت القبيلة "عزوة وسند"، أما في عهد "بن فدغم" والرياض، أصبحت القبيلة "عصابة طريق" ومهمتها الأساسية حصار المسافرين والنساء في الطرقات. أين المرجلة يا من تدعون "النكيف"؟
بخصوص "ميرا سمية الزبيري".. الفحوصات أثبتت الحقيقة، لكن "بن فدغم" لا تهمه الحقائق، تهمه "المهام الخاصة" التي تصله من الرياض. يبدو أن تخصصه الحقيقي هو "إثارة الفتن" بدلًا من حفظ الأنساب!
السعودية تطلب من "بن فدغم" التحرك، فينفذ "الأوامر" بقطع الطرقات! يا لها من شهامة قبي��ة! القبيلة في عرفهم ليست حماية للجار، بل قطع طريق على ابن صعدة وعمران. قمة النذالة في ثوب "القبيلة"!
مئة عام من التآمر السعودي على اليمن لا تزال مستمرة، وأدواتهم كحمد بن فدغم يغيرون أقنعتهم كلما كُشفت كذبة. انتهت قصة "سمية الزبيري" بكذبة، وبدأت قصة "العمالة" بجرائم قطع الطريق على المسافرين والمارة لن ينساها التاريخ، فاعتبروا يا أولي الألباب