على غرار حكم محكمة الإستئناف القاضي بتعهد إبراهيم شريف بعدم التواصل مع القنوات التي تسيئ للدول العربية نطالب أيضاً بسن قانون يُجرم التعامل مع الدول والرؤساء اللذين يسيؤن ويهينون حكام الدول العربية
من بينها التجمع الوطني الديمقراطي #الوحدوي في ذكرى ميثاق العمل الوطني .. الجمعيات السياسية في #البحرين تدعوا لإحياء روح الميثاق وتنفيذ الإصلاحات التي نص عليها
https://t.co/dtvjetxTSs
عصر الأسرار انتهى: إبستين في كل بيت
من يظن أن جيفري إبستين مجرد فضيحة أخلاقية، فهو لم يفهم الدرس الحقيقي. إبستين لم يكن مجرد شخص، بل نموذجاً لآلية اختراق وصناعة نفوذ، وتحويل الخاص إلى أداة تحكم سياسي. والدرس الذي يجب أن نعيه جميعًا، وخصوصاً كل مؤثر وفاعل اجتماعي وسياسي، هو: لا تطمئن أبدًا إلى سرية أفعالك أو أقوالك.
نحن نعيش في عصر انتهت فيه فكرة السرية كما عرفها البشر. لا توجد غرفة مغلقة ولا محادثة خاصة، ولا حياة بعيدة عن التسجيل والاختراق. وإبستين قد يكون موجوداً اليوم في كل بيت، ربما إنساناً، وربما أداة تقنية، أو جهاز اتصال، أو كاميرا، أو حساباً مخترقاً. ومع الذكاء الاصطناعي يتضاعف الخطر، فضيحة قد تُصنع من نصف حقيقة، أو تسجيل مبتور، أو صورة مزيفة، لكن أثرها على السمعة يكون كاملًا.
والأكثر عرضة للفضائح والابتزاز هم أصحاب الوجهين، الذين يعيشون بمنهجين، واحد معلن وآخر سري، لأن الفجوة بين صورتهم وبين حقيقتهم غير المعلنة هي مادة الابتزاز نفسها.
والخشية أن لا يزال هناك فاعلون سياسيون واجتماعيون واقتصاديون وغيرهم يتعرضون اليوم للابتزاز على غرار ما تكشفه ملفات إبستين. وهذا ربما يفسّر صمت بعضهم عن ملفات كان يفترض أن يتحدثوا عنها، مثل صمت كثير من القادة السياسيين، لا سيما في الغرب، حيال الإبادة الجماعية في غزة.
الوقاية من أن نكون عرضة لتلك الفضائح ليست في الذكاء والدهاء والسرية، بل في النزاهة والوضوح مع الناس، والسلوك السليم في المعلن والخاص.
نعم، إن إبستين الذي نعرفه قد انتهى، لكن إبستين الذي لم يُكشف بعد قد يكون يعمل الآن
نعيش نحن شعوب الخليج على فوهة بركان، في واحدة من أخطر بقاع العالم، لا بفعل الجغرافيا وحدها، بل نتيجة جنون الحلفاء الذين يديرون السياسة العالمية ويفتقرون إلى أبسط حسّ بالمسؤولية تجاه المنطقة وشعوبها.
يتحكّم بمصير العالم اليوم رئيسٌ أمريكي مهووس بالهيمنة والثروة، يُعدّ من الأسوأ في تاريخ بلاده، والأكثر خطرًا على النظام الدولي. رجل يرى ثروات الشعوب غنائم، وتُوجَّه سياساته لخدمة إسرائيل والحركة الصهيونية ومشروع "إسرائيل الكبرى"، ولو على حساب أمن العالم واستقراره.
وبسبب هذا الجنون، تحوّلت منطقتنا، التي تعجّ بالقواعد العسكرية الأمريكية، إلى أخطر بقعة على وجه الأرض. قواعد قيل إنها وُجدت للحماية، فإذا بها تتحوّل إلى عبء ثقيل ومصدر تهديد مباشر لسلامة شعوبنا واستقرار بلداننا.
نقف نحن وحكوماتنا في موقع العجز، بلا قدرة حقيقية على منع الانزلاق نحو مواجهات كارثية. فالتوتر الذي يهدد السلام الإقليمي والدولي لم ينشأ دفاعًا عن أمننا، بل خدمةً لمصالح إسرائيلية خالصة.
وهكذا غدت القواعد العسكرية مصدر خطر يعرّض شعوب الخليج للاستهداف، لا دفاعًا عن أمننا، بل خدمةً لمشاريع توسعية.
إلى متى نبقى وقودًا لصراعات لا ناقة لنا فيها ولا جمل؟ وإلى متى نُترك على حافة الهاوية، رهائن لجنون زعماء حمقى لا يرون في منطقتنا سوى ثروات تُنهب أو ساحة حرب مفتوحة؟
شيخنا الكريم،
نعيش نحن شعوب وبلدان الخليج تحت خطر دائم لا تصنعه الجغرافيا فقط، بل القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في منطقتنا، لا سيما في ظل وجود قيادة متهوّرة في البيت الأبيض. قواعد قيل إنها وُجدت للحماية، لكنها حوّلت بلداننا إلى أهداف محتملة في أي صراع إقليمي.
إن وجود هذه القواعد بات مصدر تهديد مباشر لاستقرار الخليج وسلامة شعوبه، ويجعلنا رهائن لصراعات لا ناقة لنا فيها ولا جمل
أولاً: لا أهلاً ولا مرحباً بك في وطننا بشكل عام ولا في المحرق بشكل خاص.
ثانياً: للعلم؛لا أحد عرفك وميّزك، ولو عرفوك لرأيت حجم الحنق والغضب عليك وعلى كيانك.
ثالثاً: حط في بالك جيداً أن التطبيع الشعبي أمرٌ "مستحيل"، فلا تتعب نفسك.
رابعاً: لم يشهد التاريخ الحديث كياناً مجرماً مثلكم
@kassimhussain1@Reem_Khalifa بعد اتفاق ما تُسمى بالسلطة التشريعية والسلطة على نهب ومرمرة المواطن البحريني صار لزاماً عليَ قول (كلكم واع وكلكم مسؤل عن ويعيته )
لأوّل مرة بعد 15 عاماً؛ الشيخ عبدالهادي المخوضر يفرج عنه بشكل مؤقت لحضور فاتحة أخيه!
15 عاماً اشتعل فيه الرأس شَيباً وغيّر السجنُ ملامحه،إلا من ابتسامته الحانية المشرقة التي لا تفارق مُحيّاه حتى في أوجع الظروف!
بعد كل هذه السنوات؛هل سنراه ومن معه من المشايخ والرموز بيننا قريبا؟