"لو رأيت محمد ﷺ كيف يتضرع بالثبات، وأبو بكر من شر النفس، وعمر من النفاق، لما غرّتك نفسك مهما كانت من التقى والعلم، فأي امرئٍ اتكأ على نفسه خُذل والله المستعان"
يا الله !!
إذا كانت الفردوس التي سقفها عرشُ الرحمن تدرك بالدعاء، فكيف بأُمنيةٍ في دارٍ لا تساوي عند الله جناح بعوضة 🥺؟
بُح بدعواتك للخالق، فوالله لن يردَّك خائبًا أبدًا ❤️
"مررت بأيام ثقيلة فكنت لا أملك فعل شيء غير أني كنت أُردِّد: «اللهم إني أبرأ من حولي وقوّتي وتدبيري إلى حولك وقوّتك وتدبيرك» فأغاثني الله وأخرجني من هذه الأيام بقوّته وحُسن تدبيره! وازددتُ يقينًا أن القلب كلما افتقر لله وأظهر حاجته إليه كان للفرج والتيسير أقرب"
بحمد الله تم إطلاق منصة:
"ما لا يسع أطفال المسلمين جهله"
- بعدة لُغلت ..
-تحوي المنصة منهج يسير ومتكامل لمسائل العقيدة والفقه والسيرة والآداب والتفسير والحديث والأخلاق والأذكار، وتصلح للصغار خصوصا ولكافة الأعمار وحديثي الإسلام. المنصة تناسب للتدريس في البيوت والمحاضن والمدارس وللحفظ، وتم ترتيب المسائل حسب الفنون وجعلها على طريقة السؤال والجواب؛ لأن ذلك أشحذ للذهن وأرسخ للحفظ
- رابط المنصة :
https://t.co/uqggLd2awB
شرعاً.. بدأ رمضان!
هذا يعني أنه يمكنك أن تُعتق من النار بداية من هذه الليلة، فلماذا تنتظر أكثر؟!
ابدأ الاجتهاد من الآن لعل عتقك من النار لا يحتاج أن يتأخر لنهاية الشهر!
قال النبي ﷺ عن رمضان:
"ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة"
رواه الترمذي
أنا متفائل بأن هذه هي ليلة سعادتك!
"والحقيقة أنّ المؤمِّل بالناس مبتورةٌ آماله، ولا يتعلق بما في أيديهم إلا من ضعف اتّكاله، وإنّ ما لا يُستعان عليه بالله لن يُطال، وما كان قد رُجيَ من غير الله لا ينال؛ فبالله تُرامُ الأماني فتُظفَر، وبالله تُدفَعُ الضراء فتُدحر، والحمد لله الّذي خلق كل شيءٍ بقدرٍ."
يقول أحدهم:
أصلح الله حالي بدعاء واحد، سمعته في رمضان، وداومت عليه يقينًا وإخلاصًا وحبًا؛ في كل ساعة استجابة فوالله تغير حالي وعلاقتي مع ربي وإيماني وتوكلي فكانت ثمرته على عباداتي القلبية والبدنية
ألا وهو: (اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها)
الجلوس على الجوال لساعات مديدة بلا هدف بل محض تصفح وفراغ.. يُكسب القلب شيء من القسوة ويُشعر النفس بالآلام
وكثرة مرور المنكرات على العين حتى مع انكارها الآن تورث المرء تقبلها مع الأيام
فمجرد المرور المتكرر يؤثر ومؤثر جدًا على استساغه المنكر وقبول الباطل
لا ينبغي لمن قرأ قوله ﷺ : ( لا يردُّ القدَر إلا َّالدعاء ) ؛ أن يحزن على حاله ، أو يترك الدعاء بسبب طول بلائه ، أو يستشرف مستقبلاً سيئاً لأيامه ؛ فالقدَرُ سِرُّ الله في خلْقه ، وهو غيبٌ لا يعلمه إلاَّ الله ؛ ولا سعادة ولا راحة ولا سلوى ولا طُمأنينة للمهموم إلاَّ في الدعاء ..
"خطب عبدالملك بن مروان -رحمه الله- خطبة بليغة، ثم قطعها وبكى، ثم قال: ياربِّ إنَّ ذنوبي عظيمة، وإنَّ قليلَ عفوكَ أعظم منها، فامحُ بقليلِ عفوك عظيمَ ذُنوبِيْ.
فبلغَ ذلك الحسن البصري فبكى، وقال: لو كانَ كلامٌ يُكتَبُ بالذهبِّ لكتَبتُ هذا."
"ألا وإن كان قد غاب عنّا رسم رسولناﷺولم تتشرف أعيننا بالنظر إليه،ولا أسماعنا بصوت حديثه، ولا أجسادنا بمخالطته والجلوس بين يديه،فإنّ أرواحنا فيّاضة بلُقياه على الحوض، وأجسامنا باتباع نهجه وسنته، وألسنتنا بتبليغ شرعه، والصلاة عليه أول النهار وآخره"
الخمس دقائق اللي بتاخذ من وقتك عشان تقول أذكارك كل يوم بتحميك من شرور وأضرار الدنيا، وسبب بركه يومك،يكفي إذا قريت أذكارك بتبدأ تفسير الأحداث بعين ربانية،يعني هنا ربي لطف فيني، هنا بصّرني، هنا حافظني،هنا وفقني !
الأذكار مو بس تحفظ،ولكن بتغير صاحبها مع الوقت .