«ما كان حبّه مطر، لكن فراقه : جفاف
وأظن ساعة غيابي .. حان توقيتها
فيّني ندم حزنه أكبر من نهاية مطاف
ليه أجمل أشياء عمري ! فيه خليتها
وشلون بنسى الجفا وليالي الارتجاف ؟
ما فيه سِكّة غياب .. إلا ومشيتها
هذا الفراق وش حصل عاد بعده أخاف
كل الأحاسيس بعده .. ما تعديتها»
ما يؤلم ليس الغياب
بل محاولتي الطويلة لإقناع نفسي بأنني أنتمي.
أنتمي لحياةٍ لم تعد تتّسع لي
لقلبٍ لا يفسح لي مكانًا
لأحاديث كنتُ أقف عند أطرافها… محمّلة بكلّ ما لم يُقال.
كنتُ أحفر لوجودي مكانًا في صخرةٍ باردة،
وفي كلّ مرّة أعود مكسورة الأصابع… كأنّي لم أكن.
بعض العلاقات مثل الهواء، لا تُمسك، لا تُرى، لكنك تشعر بها إن انقطعت. لا تُكتب عنها السير، بل تُجمع كأوراق ممزقة في الفلاة، نشعل بها الحطب، ونتدفأ بذكراها، لأنها لم تكتمل، ومالم يكتمل، لا يبهت
ماني مخالف على حكم الاقدار
هذا نصيبي بالدنيا وانا قبلته
ما باليد حيله ولا على كيفي اختار
لكن حظي الشين من شينه ماتوقعته
يالله لاتحملني فوق ظروفي اضرار
مابقى هم في حياتي الا حملته