أن الكمال لله وحده، وأن استمرار العلاقات الإنسانية والصداقات الحقيقية مشروط بـ "التغافل". فمن يدقق على كل هفوة سينتهي به المطاف وحيداً بلا أصدقاء.
يقول سعد بن جدلان الله يرحمه :
لا تدقّق في خطا كل بشر وتضيق
تـرى الأغلبـية ما تعـرف الصواب
6:47 صباحاً
صباح الخير .. لكل موظف قاعد الحين بالسيارة في الزحمة او ماسك خط وخانقته العبرة، ويقنع نفسه إن العمل عبادة، وهو الصدق لو يلقى أحد يشتري كليته بمليون كان قدم استقالته من أمس
2:00 صباحاً
ماني بأكبر همّ .. ولاني بأصغر همّ
أنا مروّي جفاف الأرض .. بـ دموعي
وإذا كانـت النيـّـة على طيـب وتـمّ
ما همني لو طفوا العالم شموعي
سعد بن علوش
تربّعت في صدري ولك سطوّةٍ وهيام
وحبّك رفعته فوق بـ الشامخ النايد
ما مرّيت والله في فؤادي مرور اكرام
غدت صيدتك روحي واحسبنّي الصايد
لا منّك نسيت اسمي مع الوقت والايام
انا اللي تقول اسمه ليا جيت بتعايد
عاقب الساقة:
أي الكسول الذي يتأخر عن فعل ما يجب عليه فعله، حتى إنه يتأخر عن المتأخرين وهم الساقة، ولهذا سُمي بعاقب الساقة. باختصار مثل معنى التالية من الغنم.
يقول عبدالله المسعودي الهذلي:
تبا تزبن على الحيد الزبين وتبذل المجهود
سواة الغاوي اللي مخلـف الساقة وعاقبها
في كلِّ لحظةٍ من الفرحِ أو الألمِ، يُعادُ صياغةُ السؤالِ الأبدي:
«من أنا؟ ولماذا أنا هنا؟»
وإن كان الجوابُ مستحيلاً، فإنَّ السعيَ نحوَ الجوابِ هو ما يجعلُ الحياةَ جديرةً بالعيش.
*﴿إنّ اللهَ وملائكتَهُ يُصَـلُّونَ على النبي ياأيها الذين آمنوا صَلُّوا عليه وسلِّمُوا تسليما﴾*
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليَّ».
*اللهم صلَّ وسلِّم وبارك على نبّينا مُحمد وعلى آله وصحبه أجمعين*
من الذكاء الاجتماعي إنك تعرف تشارك الناس اهتماماتك بدون ما تكشف حياتك الخاصة، وكل دائرة لها حدودها: أهل، أصدقاء، عمل، بهالطريقة تكون اجتماعي وتحافظ على خصوصيتك بنفس الوقت
جلس الشاعر على ضفة النهر عند الغروب، يراقب انعكاس الشمس على الماء. كان يحمل في قلبه شوقًا قديمًا لرفيقٍ فرّقت بينهما الأيام. تذكّر أحاديثهما الطويلة، وضحكاتهما التي كانت تملأ المكان حياةً.
نظر إلى صفحة الماء وقال: “عجيبٌ أمر الذكريات، تمضي الأعوام وتبقى حاضرة كأنها حدثت بالأمس.
وقيل في سياق ذالك :
ما بينَ قلبي والحنينِ حكايةُ
سَطَرَ الزمانُ فصولَها ورواها
تمضي السنينُ ولا تغيبُ ملامحٌ
كانت تُضيءُ الروحَ حينَ نراها
يا صاحبي، إن غابَ وجهُكَ عن نَظَري
فالقلبُ يحفظُ في المدى ذكراها
تبقى المودّةُ في النفوسِ كأنّها
نبعٌ من الإحسانِ لا يخشاهـا