الهوى دربه طويل وحرّ شمسك جايزٍ لي
كلما ازداد الشعور تقل لـ رضاك المسافة
لا تحاول يا بعد كل الأحبة خاطر اللي
ما تلدّد في ديارك غير من كثر الحسافة
إن رضيت أجيك كلي وإن زعلت أجيك كلي
أنتِ ذنبٍ لو يُعاد الوقت بـ أعيد اقترافه
أنا مدري بعينك هو أنا الصادق أو الكذاب
لكنّي جيت لك و الناس مالي غايةٍ فيها
معي عمر و بقايا أمنيات و ضحكتين و باب
معك مفتاح لحلو الحياة اللي أنا أرجيها
تعدّيت معه “الحدّ” والحبّ والمألوف
وأنا في غرامه صرت “مؤمن” بلا ملّة!
تركتُ “الكواكب” خلف ظهري ولا لي شوف
سوى وجهه اللي “شمس” عمري تحت ظلّه!
أحبّه محبّة من سكن في فؤاده “خوف”
على “واحد”.. يغنيه عن عالمه كلّه!
عرفت أحبه من أدنى ضلوع الصدر لين اقصاي
إلين اني جعلت من الحشى منزل على قدّه
احنه عد ما حنّت تنهات الشعور حكاي
لو انه مايحن شعوري من البعد والصدّه
معاه من الشعور اللي يخفف لوعتي وبكاي
ومعاي اللي يخلّي ضحكته بالوجه ممتدّة
لقيتك عند هقواتي ولا ذوقتني خذلان
لو ان الناس في تال السنين بغدرها تجهر
لو أقضي كل عمري معك ماني خايب وخسران
جمعت من الصفات اللي تشح بوقتنا وتندر
أجيك وكل ما فيني يصير لوحشتك أمان
وتطمن ما يجيك الضيم من صوبي ولا تحذر
ودي بوصلك فـ ليله تكتسيها السحاب
في قاع ما داج فيها غير جول الظبا
من كثر مانيب أحنك من جروح العتاب
ما آقابلك غير بالضحكه و طيب النبا
ماتدري إن المعانق .. مثل عتق الرقاب
بـ الذات لا صارت عروق القلوب شهبا