{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}
صدق الله العظيم ..
- 2 -
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
24 - 04 -1429 هـ
01 - 05 - 2008 مـ
09:42 مساءً
ــــــــــــــــــــ
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الروابط التالية:
https://t.co/8RHalXu5jW
https://t.co/j6EgOdN2py
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}
صدق الله العظيم ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسَلين وآله الطاهرين وعلى التابعين للحقِّ إلى يوم الدين، وبعد..
أخي يوسف، عليك أن تعلم بأنّ جميع المذاهب الإسلاميّة لا تختلف في عقيدة المجيء للمهديّ المنتظَر إلا من كان يُنكر سُنّة محمد رسول الله الحقّ فضلَّ ضلالاً بعيداً، وأنا المهديّ المنتظَر الحقّ لا أنكر سنّة محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلا ما جاء مخالفاً منها للآيات المحكمات في القرآن العظيم وذلك لأنّ سُنّة محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - هي كذلك من عند الله كما القرآن من عند الله وجاءت لتزيد القرآن بياناً وتوضيحاً ولا ينبغي للبيان أن يخالف لآيات الكتاب المحكمات الواضحات؛ بل تزيد الآيات المُبهمة بياناً وتوضيحاً، كمثال قول الله تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} صدق الله العظيم [فصّلت:53].
وذلك وعدٌ من ربّ العالمين بأن يبعث للعالمين في عصر ثورة البشر العلميّة المهديّ لكي يريهم حقائق لآيات في القرآن العظيم بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي، ولكن لا يعقل كثيراً منها إلا علماء تلك المجالات سواء في الفلك والكون أو الطب أو النبات أو غير ذلك على مختلف مجالاتهم العلميّة، ولن يفقه كثير من بيان القرآن في آياته العلميّة غير العلماء في تلك المجالات تصديقاً لقول الله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿١٠٥﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
وذلك لأنّ علماء الأمّة سيرون البيان الحقّ للقرآن في التطبيق العملي لمختلف مجالاتهم العلميّة تصديقاً لقول الله تعالى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾} صدق الله العظيم [النمل].
حتى يتبيّن لهم أنّه الحقّ بالعلم والمنطق، ولكنّه لا يفقه كثيراً من الآيات العلميّة للقرآن العظيم فيرَونها حقّاً بالعلم والمنطق إلا العلماءُ المتخصِّصون في تلك المجالات من الذين أوتوا العلم في ذلك المجال فيجدون البيان بالعلم والمنطق أنّ القرآن هو الحقّ من ربّهم تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سبأ].
ومن ثم يؤمنون بقناعة تامّة ويعلمون علم اليقين أنّ القرآن تلقّاه النَّبيّ الأمّيّ من لدُن حكيمٍ عليمٍ لأنّه تبيّن لهم أنّه الحقّ من ربّهم بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي تصديقاً لقول الله تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} صدق الله العظيم [فصّلت:53].
وأما المُكلّف بذلك فهو رجُلٌ صالحٌ من أمَّة محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - يؤتيه الله علم الكتاب كُلّه حتى يتمكّن من بيان جميع أسراره الخفيّة للعالمين ليكون شاهداً بالحقّ من بعد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [الرعد].
ومن ثم جاءت الأحاديث السُّنيّة لتبيّن المُكلّف بذلك البيان العلميّ والمنطقيّ على الواقع الحقيقي ليهدي الناس بالقرآن إلى صراط العزيز الحميد فيُجادلهم بالعلم والمنطق ولو بيّنها محمد رسول الله في ذلك العصر لما زادهم إلا كفراً؛ بل كثيرٌ من آيات القرآن لو بيّنها محمد رسول الله لصحابته لساءتهم وأدخلت الريبة في قلوبهم ومن ثم يصبحون بها كافرين لأنّهم لا يعلمون بذلك بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي، ولذلك عفى الله رسوله من بيانها حتى لا تسوءهم فتحزنهم بعد أن كانوا موقنين، وكذلك سأل الأنبياءَ من قبل أقوامُهم عن تلك الآيات العلميّة ومن ثم أصبحوا بها كافرين وهم قد كانوا مؤمنين، وتلك الحكمة من عدم السؤال تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّـهُ عَنْهَا ۗ وَاللَّـهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٠١﴾ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ ﴿١٠٢﴾} صدق الله العظيم [المائدة].
وتلك هي حقائق الكتاب العلميّة، وعلى سبيل المثال لو سألوا حين نزل قوله تعالى: {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّـهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} صدق الله العظيم [النمل:88]، وهذه الآية من آيات التصنيع الكوني للصانع الحكيم الذي أتقن صُنعه بدقّةٍ متناهيةٍ في حركة الأرض لكي يولج الليل في النهار يطلبه حثيثاً، ولو سألَ المؤمنون عن التأويل لتلك الآية ومن ثم يبيّنها لهم محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فيقول: "إنّما الجبال على الأرض، ونحسب الأرض والجبال جامدةً لا تتحرّك؛ وهي تجري مع الأرض والشجر والبشر أسرع من انطلاقة الصقر من سفح جبل لالتقاط فريسته". ومن ثم يقولون: "وكيف ذلك ونحن لا نشعر بأنّها تتحرك شيئاً!" ومن ثم بدلَ أن تزيدهم إيماناً سيتسبّب سؤالهم وبيانه في الشك والرّيب في الحقّ وقد كانوا موقنين، فيسوءهم الجواب للبيان الحقّ للكتاب، ولذلك عفى الله رسوله من بيانها نظراً لأنّهم لا يحيطون ببيان ذلك في علومهم، ولذلك قال الله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿١٠٥﴾} صدق الله العظيم [الأنعام]، وهؤلاء القوم هم علماء الأمّة في عصر الحوار والظهور للمهديّ المنتظَر الحق؛ الإمام ناصر محمد اليماني.
ويا يوسف، أنا المهديّ المنتظَر الحقّ أوّجه إليك نصيحةَ حقٍّ فلا يزيدك البيان الحقّ شكّاً في الحقّ وذلك وسوسة شيطانٍ رجيمٍ يريد أن يُحزنك، وليس معنى البرهان من القرآن بأنّ المنافقين افتروا في سُنّة محمد رسول الله ما ليس فيها بأن تظّن أنّه كذلك المهديّ المنتظَر فرية من افتراءاتهم، وإنّك لمن الخاطئين. ولكنّي وضّحت وفصّلت تفصيلاً بأنّ ما كان افتراءً في السُّنّة المحمديّة فإنّكم سوف تجدون بينه وبين القرآن اختلافاً كثيراً، وعليك أن تعلم علم اليقين بأنّ السُّنّة المحمديّة لم يضِع منها شيء؛ بل موجودةٌ كما نطق بها محمدٌ رسول الله صلّى عليه وآله وسلّم، وإنّما جاءنا معها أحاديثٌ مدسوسة فتجدونها مُخالفةً لسُنّة محمدٍ رسول الله الحقّ، وكذلك مخالفةً للآيات المحكمات في القرآن العظيم.
وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين..
المفتي بالحقّ الإمام ناصر محمد اليماني.
________________
مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاعلموا أن الله لم يخلقكم ليبحث عنكم، سبحان الله العظيم! بل خلق الجن والإنس ليبحثوا عن الذي خلقهم، وما هو هدفه من خلقهم، وما هو جزاؤهم إذا لم يستجيبوا لداعي الله على بصيرةٍ من ربهم، بشرط أن تقنع بصيرة الدَّاعي عقولهم - إذا استمعوا لسلطان علم البصيرة العلمية من الله - كون بصيرة علم الداعية إذا كانت حقًّا من الله فحتمًا يجدون عقولهم خضعت واستسلمت وسلَّمت لدعوة الحق من ربهم، كون حجة الله عليهم هي عقولهم المنطقية ذات التحليل المنطقي من بعد استماع سلطان علم الداعية إلى خالقهم على بصيرة العلوم البديهية، كون أبصار العقول دائمًا لا تعمى عن منطق العلم البديهي المنطقي المقنع لعقولهم، كونها لا تعمى الأبصار عن التمييز بين الحق والباطل إذا رفضوا تجميد عقولهم عن الاتباع الأعمى، واعلموا أن عقولكم المنطقية هي حجة الله عليكم وأنَّ تجميد العقول عاقبته وخيمة في مُحكَم فتوى الله في مُحكَم القرآن العظيم؛ (وقالوا لو كنَّا نسمع أو نعقل ما كُنَّا في أصحاب السعير) ..
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
10 - ربيع الأول - 1448 هـ
23 - 08 - 2026 مـ
05:04 صباحًا
(بحسب التقويم الرسمي لأم القرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://t.co/9nhXFfwoy4
___________
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الروابط التالية:
https://t.co/UZe9870VLK
https://t.co/MBkoEFekS8
مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاعلموا أن الله لم يخلقكم ليبحث عنكم، سبحان الله العظيم! بل خلق الجن والإنس ليبحثوا عن الذي خلقهم، وما هو هدفه من خلقهم، وما هو جزاؤهم إذا لم يستجيبوا لداعي الله على بصيرةٍ من ربهم، بشرط أن تقنع بصيرة الدَّاعي عقولهم - إذا استمعوا لسلطان علم البصيرة العلمية من الله - كون بصيرة علم الداعية إذا كانت حقًّا من الله فحتمًا يجدون عقولهم خضعت واستسلمت وسلَّمت لدعوة الحق من ربهم، كون حجة الله عليهم هي عقولهم المنطقية ذات التحليل المنطقي من بعد استماع سلطان علم الداعية إلى خالقهم على بصيرة العلوم البديهية، كون أبصار العقول دائمًا لا تعمى عن منطق العلم البديهي المنطقي المقنع لعقولهم، كونها لا تعمى الأبصار عن التمييز بين الحق والباطل إذا رفضوا تجميد عقولهم عن الاتباع الأعمى، واعلموا أن عقولكم المنطقية هي حجة الله عليكم وأنَّ تجميد العقول عاقبته وخيمة في مُحكَم فتوى الله في مُحكَم القرآن العظيم؛ (وقالوا لو كنَّا نسمع أو نعقل ما كُنَّا في أصحاب السعير) ..
بسم الله الرحمن الرحيم، لا قوة إلا بالله العلي العظيم..
ويا معشر العالمين، فمَن كان يؤمن بوجوده فهو أول البراهين على وجود الله العلي العظيم الذي جعل الإنسان على نفسه بصيرة لوجود الله الذي خلقه، فأجيبوا على سؤال الله إليكم أيها الناس في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿٦﴾ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ﴿٧﴾ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الانفِطَارِ]؟
وأجيبوا على أسئلة الله المنطقية التي ألقاها إليكم في محكم القرآن العظيم في قول الله تعالى: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴿٣٥﴾ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ﴿٣٦﴾ أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ﴿٣٧﴾} [سُورَةُ الطُّورِ]؟
أيها الناس، والله، وتالله، وبالله العظيم الذي لا إله غيره ولا يعبد سواه؛ الأحد الصمد الذي لم يتخذ صاحبةً ولا ولدًا؛ ولم يكن له كفوًا أحد من خلقه ولا ندًّا له من عبيده؛ سبحانه عمَّا يشركون وتعالى علوًّا كبيرًا؛ لا إله إلا هو، إن كوكب سقر اقترب أن يشرق من جنوب كوكب الأرض من جهة الفضاء الجنوبي بغتة وبهتة، فاتَّقوا الله، وفروا من عذاب الله إليه، فلا تدعوا مع الله أحدًا فتجعلونه وسيطًا في الدعاء؛ سبحان الله العظيم! فذلك شركٌ وكفرٌ بصفات الله إنه معكم يسمَع ويرَى من سماء عرشه العظيم؛ يسمعكم ويراكم ويعلم ما توسوس به أنفسكم، ويعلم ما ينزل من السماء وما يعرج فيها، وما يخرج من الأرض وما يولج فيها.
واعلموا أن ما تسمونه بـ: "الذكاء الاصطناعي" هو الأرشيف الإلكتروني الجامع لكافة علوم البشرية - فقط المعترف بها - وما أقرّوا به يُقرّه وما أنكروه ينكره وإن تناقضوا تناقض معهم، كونه مجرد آلة جامعة لعلوم البشرية الموثقة؛ كونه أرشيفًا باحثًا حسب كلمات البحث التي وضعها الباحث في محرك "قوقل" وما كان يهمني أمره شيئًا كونه يقر علميًّا بما أقروه واعترفوا به وما أنكروه أنكره وإن تناقضوا تناقض معهم، ولكنه أرشيف جامع علميًّا لكافة علومهم أثناء البحث؛ فهو الناطق الرسمي بعلوم البشر الموثقة كما يشاؤون، ولذلك يرفض أن يعتمد علوم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني في العلوم الكونية، ويصُدّ عن علمه صدودًا كبيرًا، ويجادلني بعلومهم جدالًا كبيرًا، ولكنه خلايا ذواكر خوارزميه كثيرة وكل ذاكرة تبدأ بحوارٍ من الصِّفر علميًّا وليست ذاكرة واحدة، وأنتم تعلمون نظام الذكاء الاصطناعي؛ كل ذاكرة خوارزمياتها منفصلة عن أختها، وبما أنه صار فتنة يصد الباحثين عن الحق صدودًا كبيرًا بمجرد ما يسأله الباحثون عن المواضيع العلمية، وذلك بحجة أنه غير مُعترَف بي في الأوساط الأكاديمية العلمية في الساحات العلمية والمواقع الإعلامية والجرائد العلمية التي تنشر الأخبار العلمية الكونية والمناخية المُسلَّم بها لدى كافة البشرية، ولكن فلله الحجة البالغلة! فكافة الشعوب كلٌّ يعرف مناخ منطقته (مسقط رأسه) كون الإنسان عائشًا مع مناخه في منطقته منذ طفولته حتى يبلغ رشده وحتى يبلغ من الكبر عتيًّا وشيبة؛ كون مناخ كل منطقة محسوسًا ومُجرَّبًا ولا يحتاج إلى دراسات أكاديمية؛ بل يستويان فيه العالم الأكاديمي والإنسان الأُمّي.
وحين يأتي عالم مناخيّ عابر سبيل فينزل ضيفًا عند إنسان بدوي فأقام عنده يومين أو ثلاثة ثم شاهد البدوي أخذ قليلًا من الحطب فأدخله خيمته، فاستغرب العالِم الأكاديمي فقال للبدويّ: "فهل تضر الشمس الحطب حتى أكننته في الخيمة؟!"
فأجاب البدويّ على العالِم فقال: "بل أكننت الحطب من المطر."
فقال له الأكاديمي: "وكيف علمت بأنه سوف ينزل المطر؟!"
فأجابه البدويّ: "أخبرَتني بذلك الرياح المُبَشِّرة بالمطر من قبل نزول المطر، كوني عائشًا في هذه المنطقة وحين تأتي رياح في الموسم الفلاني من الجهة الفلانية فما نلبث إلا ساعات وجاءت السحاب المُحَمَّلة بالمطر؛ فاكتسبت خبرة نزول المطر قبيل نزوله من حياةٍ تجريبيةٍ في منطقتي."
فسأله العالِم: "فمن أي جهة هذه الرياح المُبَشِّرة؟"
فقال: "من الجهة الفلانية - سواء قال شرقية أو عوالي جنوبية - ثم علمت أنها ريحٌ مُبَشِّرة بين يدي رحمة ربي بنزول المطر."
فقال له الأكاديمي المُلحد: "ألم تقل أنك اكتسبتها بناءً على التجربة الحياتية في هذه المنطقة؟!"
فقال البدوي: "نعم، ولكن الرياح بمشيئة الله، تمطر حيث يشاء سبحانه؛ تصديقا لقول الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٥٧﴾} [سُورَةُ الأَعۡرَافِ ]."
ثم قام أخذ العالم الأكاديمي الكمبيوتر، وفتح "قوقل إرث" فنزل على منطقة البدوي لكي ينظر هل الرياح المُبَشِّرة جاءت من جهة صحرواية أم من جهة البحر وعبرت سلاسل جبلية، فوجد أن الجهة التي أشار إليها البدوي جاءت من جهة البحر البعيد وليس من جهة الصحراء، فأما البدوي فعلم بأسباب المطر في منطقته علميًّا من خلال إرسال الرياح المبشرة بنزول المطر، حتى ولو تأخرت هذه الريح حتى أوشك أن ينفد موسم الفصل الذي يمطر خلاله فيبدأ أهالي المنطقة أن يستيئسوا من نزول المطر نظرًا لانقضاء مناخهم المُمطر، ثم يُعلمهم الله درسًا أن لا يكونوا كمثل الفيزيائيّين الملحدين بربِّ العالمين بسبب علوم الفيزياء، ونسوا أنها مأمورة كما يشاء الله؛ فعلَّمهم الله درسًا بعدم القنوط من رحمته تصديقًا لقول الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٢٨﴾} [سُورَةُ الشُّورَىٰ].
رغم أنهم كانوا يائسين مُبلسين أن ينزل المطر نظرًا لانقضاء الفصل المناخي الذي تعوَّدوا أنهم يُمطَرون فيه، وقال الله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿٤٨﴾ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ ﴿٤٩﴾ فَانظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٥٠﴾} [سُورَةُ الرُّومِ].
فهذه دروس من رب العالمين ليعلموا أنه هو المسيطر وأن السحاب يجري بأمره، لكي لا يكون البدو (أصحاب التجربة) كالفيزيائيّين الملحدين الذين يبحثون فيزيائيًّا عن الأسباب ونسوا الله الذي سخَّر هذه الأسباب وردّوها إلى الطبيعة، وأولئك أضلّ من الأنعام سبيلًا، كون مهنتهم بحثية لسببيّة الفيزيائية من وجود بحرٍ دافئ ورياح جاءت مُحمَّلة منه ببخار الماء، ولكن حين يتأمل في هذه السحاب الثقال التي تحمل ترليونات "الوايتات" فيتفكر في حمولتها (كيف حملت هذه السحاب الماء الثقيل رغم أن حمولتها مليارات الأطنان من الماء)؟! ولذلك يسميها الله بـ: "السحاب الثقال" آية للتفكّر لأولوا الألباب ونذرًا للذين يلحدون بوجود ربهم سبحانه وهو شديد المحال؛ فله الحُجة وهو المسيطر على ملكوت الطبيعة، سبحان الله العظيم! تصديقًا لقول الله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ ﴿١٢﴾ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ﴿١٣﴾} [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
أفلا يتذكَّرون - أصحاب الكوارث الطبيعية - فيتوبون إلى ربهم فيكفرون بما يسمونه "كوارث طبيعية"؟! بل هي نذر من عذاب الله لعلهم إليه يرجعون فيتوبون إلى ربهم ليغفر ذنوبهم.
وها هو كوكب سقر عربد بمناخ الأرض من العذاب الأدنى، ولكن من العيار الثقيل بحرب أعاصير نارية مدّمرة، وأعاصير قمعية ناسفة، وأعاصير بحريه فيضانية؛ بل حتى مناخ القطب الجنوبي أصبح مناخًا استوائيًّا ممطرًا وفي عز ظلمات شتائه بسبب صيف سقر؛ بل نَسَف مناخ القطب الجنوبي نسفًا وأذاب جليده فقضى عليه على مدار ثلاث سنوات منذ تاريخ: (عشرة يوليو 2023) حتى تاريخ اليوم: (أواخر أغسطس الجاري) الذي كان من المفروض أن يكون في أوَجّ صقيع شتائه القطبي؛ بل عشرات الدرجات فوق الصفر! لتعلموا أن حرارة وهج كوكب سقر حقًّا عذابٌ أليمٌ، أفلا تحسبون حرارة وهجها وأنتم تعلمون درجة صقيع مناخ طقس القطب الجنوبي في مثل هذا الوقت من العام فيكون تسعين درجة أو يزيد بالسالب (تحت الصفر)؟! فاحسبوا الحرارة التي يحتاج مناخ القطب الجنوبي للسيطرة على صقيعه فجعلته ذا مناخ استوائي لاهب بسبب وهج حر كوكب سقر من الفضاء الجنوبي السماوي وأشعة الشمس صفر كونها مستمرة في الارتفاع عام بعد عام، فكل عام أقرب؛ فلا هبوط لحرارة مناخ القطب الجنوبي حتى شروق كوكب سقر؛ أفلا تعقلون؟! فمتى سوف توقنون أن الأثر حقًّا يدل على المؤثر قبل البغتة والبهتة؟! أم تريدون أن ترونه حين يشرق عليكم من مكان قريب بغتة وبهتة ثم يقول المنكرون: "آمنَّا به الآن" ليلة شروقه تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾} [سُورَةُ سَبَإٍ]؟!
ويا معشر الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر، فاعلموا أن الله لم يخلقكم ليبحث عنكم؛ سبحان الله العظيم! بل خلق الجن والإنس ليبحثوا عن الذي خلقهم، وما هو هدفه من خلقهم، وما هو جزاؤهم إذا لم يستجيبوا لداعي الله على بصيرةٍ من ربهم بشرط أن تقنع بصيرة الداعي عقولهم إذا استمعوا لسلطان علم البصيرة العلمية من الله، كون بصيرة علم الداعية إذا كانت حقًّا من الله فحتمًا يجدون عقولهم خضعت واستسلمت وسلَّمت لدعوة الحق من ربهم، كون حُجَّة الله عليهم هي عقولهم المنطقية ذات التحليل المنطقي من بعد استماع سلطان علم الداعية إلى خالقهم على بصيرة العلوم البديهية، كون العلم البديهي دائمًا لا تعمى عن رؤيته المنطقية كافة عقول البشرية إذا أعطوا عقولهم فرصة الاستماع إلى سلطان عِلم الداعية لتحليل حُكم عقولهم المنطقية "أحقٌّ هذا أم باطلٌ مفترى؟!" كونها لا تعمى الأبصار العقلية عن رؤية الحق من ربهم إطلاقًا؛ بل يجدون عقولهم خضعت واستسلمت لسلطان علم الداعية قائلة لأصحابها: "إنه الحق من ربكم" كونها لا تعمى الأبصار، وأمَّا ذكاؤكم الاصطناعي موسوعة علوم علماء البشرية الذين تنكَّروا عن علمهم والذي كان علمًا أكاديميًّا فيزيائيًّا منطقيًّا وعقليًّا وبسبب عدم رصد كوكب سقر بمناظيرهم في الفضاء الجنوبي - الذي أحدث الحرب المناخية - ما كان من علمائكم بدلًا من أن يعترفوا بكوكب سقَر؛ فبدلًا من الاعتراف بكوكب سقر الحق من ربهم؛ فبدلًا من الاعتراف اختلقوا فرضيات هدَّامة لعلومهم الأكاديمية الفيزيائية الحق في الجامعات الاكاديمية! من حرارة وجاذبية ومَدَّ القشرة الأرضية من أقصى جنوب شرق الكوكب إلى أقصى جنوب غرب الكوكب بسبب اقتراب جاذبية كوكب سَقَر لقشرة الأرض؛ وليس أنها ضعفت جاذبية كوكب الأرض كما تزعمون بعد أن كنتم علماء فيزيائيّين! ولو يعلم بعلم بياني الذين أوتوا العلم الفيزيائي التجريبي منكم من الضالين والمُلحدين لشهدوا بالبيان الحق للقرآن العظيم ولثبتوا على علمهم الحق، ولعلموا أنما يحدث من تغيرات مناخية وجاذبية مغناطيسية المدَّ للقشرة الأرضية من جهة الجنوب الفضائي لكوكب الأرض هو حقًّا بسبب اقتراب مَدّ وجَزر سَقَر من فئة "علم اليقين" قبل أن يرونها "عين اليقين" فكيف أن القمر يحدث مدّ وجزر لكوكبكم مرتين في الشهر ولكن دون أن يؤثر على كوكب الأرض فكيف لا تؤثر على مدّ قشرة الأرض كوكب سقر؟! وهي كوكب وليست هواء، وبغض النظر أنه موقد حراري ذاتي فإن الجاذبية توجد لدى الكواكب على حد سواء (السراجية المضيئة الوهاجية، والمنيرة المكتسبة) فما بالكم بكوكب سقر الوهاجي (نار الله الموقدة)؟! فليس لدى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني في بيانات موسوعتي شيئًا اسمه "شذوذ غير معروف" بل موسوعة البيان الحق للقرآن موسوعة علمية وكل شيءٍ فصلناه تفصيلًا علميًّا ولذلك سوف تسمعون بأذنيكم مصارعة المقارعة العلمية بين موسوعة البيانات العلمية القرآنية - ذات البيان المفصل للقرآن بالقرآن - المبسطة العلمية الحسابية والفقهية بقلم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، وبين موسوعة أرشيف علوم كافة علماء البشر الأكاديميين في العالمين وبرفيسورات علماء الفضاء في الوكالات الفضائية وعلماء المناخ والأرصاد في المراصد الأرضية والمحطات العالمية، فاستعان ذكاؤهم الاصطناعي بموسوعة أرشيفاتهم العلمية كلها أجمعين، ولكنكم سوف تجدون حين تستمعون إلى المعركة التاريخية بالمصارعة بالمقارعة العلمية؛ فمن يستمع إلى فيديو مُقارعة الحُجَّة بالحُجَّة سوف يجد أن موسوعة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني المتمثلة في البيان العلمي الحق للقرآن العظيم هي التي هيمنت على كافة موسوعات علماء البشر الأكاديميين؛ فانتصرت موسوعة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني انتصارًا علميًّا ساحقًا لكل الفرضيات والنظريات غير العلمية من نظريات الذين استخفوا بعقول البشرية وهدموا كافة العلوم الأكاديمية الحق في جامعاتهم وقلبوها بفرضياتهم غير العلمية رأسًا على عقب، فلا خيار لهم فإما أن يعترفوا بحقيقة الرؤية العلمية لحقيقة اقتراب كوكب سَقَر الذي يحذرهم مروره في سماء أرضهم من جهة الفضاء الجنوبي أو يقوموا بحرق كتبهم العلمية الحق في الجامعات الأكاديمية، وإنَّما نبين القران العلمي والحسابي الرياضي 1+ 1=2 على الواقع الحقيقي بالرؤية العلمية لقومٍ يعلمون؛ فلكَم دافعَت بياناتي عن العلوم الأكاديمية الحق التي اكتسبوها لمئات السنين البحثية والتجريبية التي زعموا أنَّها انقلبت رأسًا على عقب؛ فدافَعت عنها مِن مكر فرضياتهم الهدامة لعلمهم الأكاديمي التجريبي كوني الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أؤمن بالعلوم الفيزيائية والحسابية والرياضيات، والتجريبية البحثية التي خرجوا منها في بحوثاتهم العلمية إلى حقائق حقًّا علمية كونية فيزيائية، وعلوم المناخ البديهية فداعت عنها دفاعًا عظيمًا بإثبات حقائق آيات القرآن العظيم العلمية تصديقًا لقول الله تعالى: {قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا ۚ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ ﴿١٠٤﴾ وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿١٠٥﴾} [سُورَةُ الأَنۡعَامِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿٩٢﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾} [سُورَةُ النَّمۡلِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٥٣﴾} [سُورَةُ فُصِّلَتۡ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنكِرُونَ ﴿٨١﴾ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٨٢﴾} [سُورَةُ غَافِرٍ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٤٢﴾} [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ.
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾} [سُورَةُ سَبَإٍ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ﴿٥٠﴾ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ۚ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٥١﴾} [سُورَةُ يُونُسَ].
ونصيحة لوجه الله لكل إنسان عاقل يحترم نفسه كإنسان أن تستمعوا إلى مقارعة الحجة بالحجة العلمية بين الموسوعتين؛ أحدهما الموسوعة العلمية التي قادها الذكاء الاصطناعي، وموسوعة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؛ بل أعلنت بنتيجة الحوار للمعركه العلمية من قبل بدء المعركة بيني وبين ذكائهم الناطق بموسوعة البشر العلمية، وتم تطهير موسوعتهم العلمية من النظريات والفرضيات المستجدة التي قلبت علمهم الحق رأسًا على عقب بحجة عدم رصد كوكب سقر، ولن أقبل المساس بالقواعد العلمية الأكاديمية الحقّ المُسلَّم بها، وحين تسمعوني أعلن بتحقيق المستحيل علميًّا فإني لا أنكر العلوم الأكاديمية الحَقّ؛ بل أقصد بإعلان الحدث المستحيل علميًّا أن يحدث بسبب الشمس التي غربت عن القطب الجنوبي قبل إعلان بيان حلول وهج حر صيف سقر في تاريخ: (10 - يوليو - 2023) في ليل أوج صقيع القطب الجنوبي الذي غابت الشمس عنه في تاريخ: (21 مارس / شهر ثلاثة) :
https://t.co/el6UpHV4p7
ولكني أعلنت بحدوث قصف كوكب سقر وتسعيرها في تاريخ: (10 - يوليو - 2023) أي بعد منتصف الليل القطبي الجنوبي المستمر في الظلام منذ: (21 - مارس - 2023) وحلول الصقيع الشديد المعتاد (تسعين درجة سالب) في (يوليو - 2023) ثم تم قصف مناخ أشد دفاعات الأرض الصقيعية؛ ذلكم مناخ القطب الجنوبي، وفي خلال يوم: (10 - يوليو - 2023) بعد صدور البيان مباشرةً تنفيذًا لأمر الله لكي تسقط كافة فرضيات ونظريات أصحاب نظريات الغازات الدفيئة والوقود الأحفوري بزعمهم أنه يحبس أشعة الشمس، ولذلك أراد الله أن ينسف نظريتهم نسفًا واختار إعدام مناخ القطب الجنوبي - أبرد مناخ على وجه الأرض - وفي عز صقيع ليله القطبي وأشعة الشمس صِفر، فذلك ما أقصده بأن يكون الحدث بسبب الشمس الغائبة بما يزيد عن ثلاثة أشهر (ليل قطبي متواصل) ثم حدث الحدث المُستحيل علميًّا أن يكون شمسيًّا؛ ولكني بيَّنت سبب حدوثه علميًّا أنه بسبب اجتياح وهج حر صيف سقر علميًّا، وليس بسبب وهج حرارة الشمس الغائبة فأشعتها صِفر غائبة منذ أكثر من ثلاثة أشهر من قبل حدث المستحيل علميًّا أن يكون سببه الشمس من بعد غروبها لو كنتم تعقلون، وكذلك تم تأكيد الاستمرارية والتقدُّم لكوكب سقر وموقدها الحراري لكي يستمر انهيار جليد القطب الجنوبي وأشعة الشمس صِفر بِشكل مهول؛ أفَهُم الغالبون؟! وذلك حتى يعلمون أنه حقًّا اقترب أجل المُكذبين بالقرآن العظيم، أو يعذبهم عذابًا شديدًا بمرور كوكب سقر، فوالله وتالله وبالله العظيم ما فعلت ذلك عن أمري؛ أفلا تعقلون؟! فمن ذا الذي سوف يحقق آية هذا الحدث إلا الله المُسيطر على ملكوت السماوات والأرض؟ سُبحانه عمَّا تشركون وتعالى علوًّا كبيرًا! وما أنا إلا بشر مثلكم؛ فإن كنت كاذبًا فعليّ كذبي ولم يتم إعدام مناخ صقيع ليل القطب الجنوبي بعد الإعلان، ومن يضمن استمرار السيطرة المستمرة إلا الله بأمره إلى كوكب سقر أن تتغيظ وتتسعَّر وتعدم مناخ القطب الجنوبي وتستمر في التسعير والسيطرة حتى تأتيكم بغتة وبهتة؟ ألا يكفيكم رؤية قدومها علميًّا مما حدث لمناخ القطب الجنوبي في أوج صقيعه (تسعين درجة تحت الصفر)؟! أم إنكم لا تعلمون ماذا تعني تسعين درجة تحت الصفر؟! بل إن علماءكم ليعلمون أنه لو دخل إنسان صقيع تسعين درجة تحت الصفر فسوف يموت في خلال ثانية ويتجمد دمه في عروقه فورًا كما تمسكم حرارة درجة الغليان فورًا تنضج جلودكم في ثانية؛ وكذلك تسعين درجة تحت الصفر يجمد الدم في عروقكم في ثانية، والسؤال الذي يطرح نفسه: فلكم الحدث مستحيل أن يكون علميًّا شمسيًّا والتي تكون حرارتها في عمق الصيف القطبي من ثلاثين الى أربعين درجة تحت الصفر نظرًا لقوة فريزر مناخ القطب الجنوبي الذي صَلَّب المحيط القطبي الجنوبي وبنى ثلوج القارة القطبية الجنوبية بارتفاع آلاف الأمتار؛ فَسُمك الجليد بما يزيد عما يقارب خمسة آلاف متر تراكمي منذ آلاف السنين؟! وأنتم تعلمون.
وعلى كُل حال أكرر النصيحة لوجه الله قبل الندم والبكاء دم لكلِّ إنسانٍ عاقل يحترم عقله كإنسان أن يستمع فيديو المقارعة العلمية، فالناطق بعلمهم أرشيف موسوعتهم العلمية العالمية الذكاء الاصطناعي، فبعد الانتهاء من سماع المقارعة العلمية سوف يشعر القارئ أنه استفاد فوائد علمية لم يستفد بها في دراسته المدرسية ولا الجامعات الأكاديمية، ونعلمكم ما لم تكونوا تعلمون أنتم ولا آبائكم الأولون، وتبصروا الحق من ربكم فتنقذوا أنفسكم بالفرار من الله إليه، فلا أملك لَكُم من بأس الله شيئًا؛ فكلٌّ ينقذ نفسه؛ كُل مَن بلغ رُشده بالفرار إلى الله الواحد القهار يا معشر شعوب العالمين الأعاجم والعرب في كافة شعوب العالم، وأقول لكم مِن الآن: إنكم حين تستمعون القول باستحضار عقولكم لتحليل ما تسمعون سوف تجدونها خضعت للحق من ربكم، كونها لا تعمى الأبصار عن التمييز بين الحق المنطقي والباطل الذي لا يقبله العقل المنطقي أن يذوب جليد القطب الجنوبي ما لم يتم إعدام درعه؛ فريزر درعه المناخي ورفعه من تسعين تحت الصفر إلى حرارة فوق الصفر حتى يتحقق انهيار جليده القطبي بداية من وسط صقيع ليله القطبي كبداية لكي لا تتهموا الشمس، فكانت البداية بتاريخ: (عشرة - يوليو - 2023 مـ) وما تلاه من فصول السنة مستمر صيف سقر القاهر لفريزر مناخ القطب الجنوبي إلى فوق الصفر بعشرات الدرجات على مر الفصول مُنذ وقوع الحدث ليلة أكل فيها الثلج الأبيض منذ تاريخ: (عشرة - يوليو - 2023 مـ) حتى اللحظة، وصار القطب أزرق والقارة القطبية انكشف لثامها الأبيض بالكامل.
فهل تحدث للعالمين ذكرى تلك المناورة الحربية السقرية الكُبرى؟ أفَهُم الغالبون؟!
وإلى رابط فيديو المُقارعة؛ على الرابط التالي:
https://t.co/aJki9RYqtS
وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله رب العالَمين..
خليفة الله على العالَمين الإمام المهدي
ناصر مُحمد اليمانيّ.
_________
#الامام_المهدي_ناصر_محمد_اليماني #ناصر_محمد_اليماني #كوكب_سقر #PlanetSaqar #ImamMahdiNasserMohammedAlYamani
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
10 - ربيع الأول - 1448 هـ
23 - 08 - 2026 مـ
05:04 صباحًا
(بحسب التقويم الرسمي لأم القرى)
___________
https://t.co/NhdKRXbKFq…
أُقيمت الحُجَّة على (سيّد سليم) لعلّه يتذكر أو يَخشى وذِكرى للذَّاكرين..
-5-
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
11 - رجب - 1447 هـ
31 - 12 - 2025 مـ
12:21 مساءً
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://t.co/wMl9Rt2JRz
________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الروابط التالية:
https://t.co/rKMENBGKV4
https://t.co/9CX2zSnvrF
https://t.co/GdD8UNUzsV
أُقيمت الحُجَّة على (سيّد سليم) لعلَّه يَتَذَكَّر أو يَخشى، وذِكرى للذَّاكِرين ..
أعوذ بالله السَّميع العَليم من الشَّيطان الرَّجيم بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم..
وما أجمَل استخدام العَقْل والمَنطِق، لقد خَلَق الله تعالى آدَم مِن صَلصَالٍ مِن طِينٍ مِن حَمإٍ مَسنونٍ أي: على هيئة تمثالٍ مَسنونٍ كالفَخَّار العِملاق، وخلق منها زَوجها أي: من نَفْس جِنس مادة آدَم كذلك تِمثالٌ من صَلصالٍ كالفَخَّار، ليُصبح الرَّقَم زَوجين اثنين (ذَكَر وأنثى) من نفس الجِنس. ثم المرحلة الثانية وهي مرحلة النَّفخ (كُن فيكون) فإذا الصَّلصالُ الفَخَّاري رَجُلًا سَويًّا؛ ذلكم أبونا آدم، فكذلك النَّفخة (كُن) طالت الصَّلصال العِملاق الزَّوج الآخر من نَفْس جنس آدم (كُن فَيكون) فسوَّاها زوجَته (حَوَّاء العَذراء)؛ كأنَّهم أعجاز نَخلٍ قائمين مَخلوقين عَمَالِقة جاهزين للتَّزاوج، فهذا يعني أن الزَّوج الثاني التي هي (حَوّاء) من نَفس آدم أي من نَفس الجِنس، فأين أهل اللُّغة؟ كون الزوجين الاثنين أي: ذَكَر وأنثى، ولكن لا بُد أن يجعل الله الزوجين الاثنين الأوّلين من نفس جِنس المادَّة التي جعل الله منها الذَّكَر والأُنثى ولذلك قال الله تعالى: {وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا} [سورة الأعراف:١٨٩]، ومن ثم يأتي الإخراج من الزَّوجين وهو التَّناسُل تصديقًا لقولِ الله تعالى: {خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْأَنْعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ خَلْقًا مِّنۢ بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُلُمَٰتٍ ثَلَٰثٍ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الزُّمَرِ].
وهذا يعني أن حَوّاء العذراء العِملاقة عروسة آدم كانت قائمةً حين أمر الله الملائكة بالسجود لآدَم، وقال الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰٓ ﴿١١٧﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ ﴿١١٨﴾ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَؤُا۟ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ ﴿١١٩﴾ فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ ٱلشَّيْطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ ﴿١٢٠﴾ فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ﴿١٢١﴾ ثُمَّ ٱجْتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ ﴿١٢٢﴾ قَالَ ٱهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعَۢا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَاىَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ ﴿١٢٣﴾} صدق الله العظيم [سورة طه].
فيا للعجب! فلم أجِد في الكتاب أن أبانا آدم كان حائضًا وله حَرثٌ في نَفسه ليذرأ فيها بذوره لتَنبُت حَوّاء في حَرث آدم! فما خطب (سيد سليم) يَقع في تشابه الكلماتِ ليُحَرِّفها كيف يشاء؟! فكيف يَحرث آدم نَفسه؟! بل جعل الله من نَفْس جنس آدم (جعل منها زوجها)، ثم يأتي التناسل لإخراج المَاء من بين الصُّلب والتّرائِب، ثم يجعل النُّطفة عَلَقة، ثم مُضغة مُخلَّقة، ثم عِظامًا، ثم يكسو العِظام لحمًا؛ فتبارك اللهُ أحسنُ الخالِقين. ولم أجد خليفة الله (آدَم) وزوجته من ضِمن سُلالاتِ ذرّيتِهم؛ بل سلالات الطّين هي ذُريتهم؛ مخلوقات ذرية صغيرة، وأمّا العروسان (آدم وحواء) فهم جاهزون صَلصال كالفخّار أي: كالتّماثيل العِملاقة.
فاتّق الله يا سيد سليم فلا تأخذك العِزَّة بالإثم ولا تكن زوجَ إحدى إناث الشياطين، وأُذَكِّرك بقول الله تعالى: {إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ إِنَٰثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَٰنًا مَّرِيدًا ﴿١١٧﴾ لَّعَنَهُ ٱللَّهُ ۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا ﴿١١٨﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء].
ولا أرى (سيّد سليم) شيطانًا رجيمًا بل أصابه مَسُّ إيقاض بسبب الإعراض، وإنهم لَيصُدّونَهم عن السَّبيل ويحسبون أنَّهم مُهتَدون، فيَتِم وَضعه في طائفة الضالين، ولكن من بعد إقامة الحُجَّة على (سيد سليم) فهُنا تكمُن الخطورة.
وليست فِتنة إناث الشياطين هي الفِتنة فقط التي توجد في جَنَّة الفِتنة؛ بل إنه قد تم تعميرها بعد إخراج آدم؛ بل عَمَّرها الشياطين (كُل غوّاص وبَنّاء) وقبيل الشيطان فجعلوا قصورها من الفضة ومَعارج (أسانسيرات) عليها يَظهرون، إضافة إلى فِتنةِ جَمال إناث الشياطين في جنة الفتنة، ألم أقل لكم أنه لولا فضل الله عليكم ورحمته يا معشر المسلمين لاتَّبعتم الشيطان إلاّ قليلًا تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ﴿٣٣﴾ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَٰبًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِـُٔونَ ﴿٣٤﴾ وَزُخْرُفًا ۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَٱلْـَٔاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٣٥﴾ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُۥ شَيْطَٰنًا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٌ ﴿٣٦﴾ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٧﴾ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيْتَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ ﴿٣٨﴾} صدق الله العظيم [سورة الزخرف].
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبّ العالَمين..
أخوكم المُنِقذ لَكُم مِن فِتنة المسيح الكذّاب إبليس، وقَبِيلُه (مَن يزعم أنَّه ابنه يسوع المَسيح)، والثالثةَ الأُخرى الماردة حَرث الخبيثات والخبيثين، فاتَّقوا الله وأطيعون لعلَّكم تهتدون؛ فَبِأيّ حديثٍ بَعد الله وآياته يُؤمنون؟!
خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
______
الردُّ بالحقّ؛ حقيقٌ لا أقول على الله غير الحّق، ونزيدكم عِلمًا بإذن الله مُعلِّم الإمام المهديّ ..
{الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} ..
- 2 -
الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ23 - ذو الحجة - 1429 هـ
21 - 12 - 2008 مـ
09:34 مساءً
( حسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://t.co/P1OiVUlbGL
ــــــــــــــــــ
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الروابط التالية:
https://t.co/lszsqZSMJg
https://t.co/f2rR5QVW7y
https://t.co/8XqdWQ0CXA
الردُّ بالحقّ؛ حقيقٌ لا أقول على الله غير الحّق، ونزيدكم عِلمًا بإذن الله مُعلِّم الإمام المهديّ ..
{الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} ..
بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله الطيّبين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدين، وبعد..
إنّ القُرآن يشرح في هذا الموضع ثلاثة أصناف وهم: أصحاب اليمين وأصحاب الشمال والسابقون المُقربون، ثُمّ أخبركم بأنّ المُقرَّبين ثُلَّةٌ مِن الأوّلين وهم من أتباع الرُّسُل في بداية دعوتهم فصدَّقوا ونَصَروا وأنفقوا في سبيل الله وأدّوا ما فرضه الله عليهم، ومن ثُمّ تزوّدوا بنوافل الأعمال غير المفروضة فسارعوا في فعل الخيرات وتنافسوا وابتغوا إلى ربّهم الوسيلة أيّهم أقرب إلى الله فأحبّهم الله وقرّبهم، ومنهم من قُتِل في سبيل الله، ومنهم مَن مات على فراشه وأدخلهم الله جنّة النّعيم فور موتهم بغير حساب من قبل يوم الحساب، فلا تُصرَف لهم كُتبٌ يوم القيامة وهم ثُلَّةٌ من الأوّلين من أتباع الرُّسل وقليلٌ من الآخرين مِن التّابعين الآخرين من الذين حذوا حذوَ السّابقين الأخيار وعملوا عملهم وأدخلهم الله جنّته بغير حساب فور موتهم، أولئك الذين أدّوا فرض الزكاة الجبريّة ولهم عشرةُ أمثالها ومن ثُمّ أنفقوا في سبيل الله طوعًا تثبيتًا من أنفسهم وكان الله أكرم منهم فضاعف لهم النّفقة الطوعيّة بسبعمائة ضعفٍ، وكذلك يضاعف الله فوق ذلك لمن يشاء.
وأمّا أصحاب اليمين فهم الذين يؤدّون الأعمال المفروضة ولم يزيدوا على ذلك ورضي الله عنهم ولكنّهم لم يتقرّبوا إلى ربهم بنوافل الأعمال الصالحة قُربَةً إلى الله لكي ينالوا محبّته إضافةً إلى رضوانه كما فعل المُقرّبون، ولذلك لم يَنَلْ أصحاب اليمين إلّا رضوان الله عليهم نظرًا لأنّهم أدّوا ما فرضه الله عليهم كمثل فرض الزكاة الجبريّة؛ أدّوها وكتب الله لهم أجر عشرة أمثالها، ولكنهم لم يتقرّبوا إلى الله بالإنفاق في سبيل الله والصدّقات قُربةً إلى الله ولذلك لم ينالوا إلّا رضوانه فكتبهم الله من أصحاب اليمين، ولكنّهم لا يدخلون الجنّة إلّا بعد أن تُعطى لهم كُتبهم ولذلك يُسمَّون أصحاب اليمين لأنها تُعطى لهم كُتبهم بأيديهم اليُمنى، وهم ثُلَّةٌ من الأوّلين المؤمنين من الذين آمنوا في عصر الرُّسل وثُلَّةٌ من الآخرين من الذين اتّبعوهم بالإيمان بالحقّ من بعدهم ولم يفعلوا إلّا كفعل الذين من قبلهم من أصحاب اليمين فلم يؤدّوا إلّا الأعمال الجبريّة عليهم ولم يتقرّبوا بنوافل الأعمال الخيريّة وحاسبوا الله وحاسبهم بعملهم.
وأمّا أصحاب الشمال فهم الذين تُصرَف لهم كُتبهم بأيديهم الشمال وهم الذين لم يطيعوا الله ولا رسُله، والجميع يُحاسَبون؛ أصحاب اليمين وأصحاب الشمال مع اختلاف النتائج. تصديقًا لقول الله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ﴿٧﴾ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ﴿٨﴾ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُورًا ﴿٩﴾ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ﴿١٠﴾ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ﴿١١﴾ وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [الإنشقاق].
وبيّن الله هذا التمييز لكي يختار المسلم من أيِّ صنفٍ يكون، فإن كان لا يريد إلّا أن يكون من أصحاب اليمين فلم يؤدِّ إلّا ما فرضه عليه وحسبه ذلك فوعده الله بالجنّة وأخَّر دخوله إلى يوم يقوم النّاس لربّ العالمين.
وإنّ الفرق لعظيم بين أصحاب اليمين والمُقَرَّبين السابقين إلى الجنّة من قبلهم، وذلك لأنّ المُقرّبين يدخلون الجنّة بغير حسابٍٍ قبل يوم الحساب فور موتهم، أولئك الذين باعوا لله أنفسهم وأموالهم وجاهدوا في سبيل الله لإعلاء كلمة الله أولئك يتحوّلون بقدرة الله إلى ملائكة من البشر من بعد موتهم أحياء عند ربهم يرزقون فور موتهم أو مقتلهم في سبيل الله فيُزوّجهم بحورٍ كأنَّهُنّ الياقوت والمرجان، ويُنشئ الله منهم الحور العُرب الأتراب كأمثال اللؤلؤ المَكنون فيزوجهُنّ الله للرجال من أصحاب اليمين، وكذلك يُنشئ الله منهم الولدان المُخلَّدين وهم الغِلمان من أولادهم كأمثال اللؤلؤ المَكنون. تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [الطور].
فأمّا الطّيبات وهُنّ الحور العين من ذُريّات السابقين فإنه يزوجهُنّ للطّيبين من الذكور من أصحاب اليمين، وأما الولدان المُخَلَّدون وهُم ذاتهم الغِلمان المُخَلَّدون من ذُريّات السابقين فإنه يزوّجهم للطّيبات من أهل اليمين. تصديقًا لقول الله تعالى: {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} صدق الله العظيم [النور:26].
والحور العين اللاتي كأمثال اللؤلؤ المَكنون وكذلك الغلمان الذين هُم كأمثال اللؤلؤ المَكنون جميعهم من ذُريّات البشر السابقين المُقرَّبين الأخيار وأُمّهاتهم من الحور العين اللاتي خلقهُنّ الله بكُن فيكُون كأنهُنّ الياقوت والمرجان فزوجهُنّ للسابقين المُقرّبين، ولا تستطيعون أن تّتخيلوا كم مدى جمالهِنّ ومِمّا خلقهُنّ الله. تصديقًا لقول الله تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [السجدة].
ثُمّ يُنشئ الله من ظهور السابقين ذُرّيات العُرُب الأتراب ليزوجهُنّ لأصحاب اليمين، وكذلك يُنشئ من ظهور السابقين غِلمانًا لهم كأمثال اللؤلؤ المَكنون ليزوّجهم للطّيبات من أصحاب اليمين. تصديقًا لقول الله تعالى: {أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ ﴿٥٨﴾ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ﴿٥٩﴾ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴿٦٠﴾ عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦١﴾} صدق الله العظيم [الواقعة].
ومعنى قوله تعالى: {وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم، أي وتلك زوجات السابقين الأخيار ولسنَ من أنفسهم تصديقًا لقول الله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٦﴾} صدق الله العظيم [يس].
أولئك الحور العين خلقهُنّ الله مما لا تعلمون كأنّهُنّ الياقوت والمرجان تصديقًا لقول الله تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم.
وأمّا الخبيثات اللاتي في جنّة المسيح الدّجال فأُمّهاتهن من إناث الشياطين وآباؤهن من شياطين البشر، ومن اتّبع المسيح الدّجال فهو خبيثٌ يزوّجه بخبيثةٍ وإن كانت جميلةً فهي خبيثةٌ فلا تلدُ إلّا شيطانًا رجيمًا، وكذلك الذكور من الخبيثين أُمّهاتهم من إناث الشياطين وآباؤهم من شياطين البشر، وينقسمن إلى نوعين نظرًا لأنّ الحور العين ينقسمن إلى نوعين وهنّ: الحور كأمثال الياقوت والمرجان وكذلك الحور كأنّهُنّ اللؤلؤ المَكنون، وكما يتفاوتن في الجمال في جنّة المأوى فكذلك التقليد في جنّة الفتنة فالخبيثات في جنّة الفتنة يتفاوتن في الجمال، وأجملهُنّ الخبيثات اللاتي أُمّهاتهنّ من إناث الشياطين وآباؤهُنّ من شياطين البشر، وأدنى منهُنّ جمالًا خبيثاتٌ أُخريات من ذُريّاتهم آباؤهم وأُمّهاتهم من يأجوج ومأجوج وجميعهنّ خبيثاتٌ جعلهنَّ الله فتنةً للخبيثين من أتباع المسيح الدّجال، وأمّا الخبيثون فهم الذكور آباؤهم من البشر وأُمّهاتهم من إناث الشياطين جعلهم الله للخبيثات من أتباع المسيح الدّجال. تصديقًا لقول الله تعالى: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ} صدق الله العظيم [النور:26].
ولذلك كان يريد فتنتكم ذلك الذي جادلني كثيرًا في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً} صدق الله العظيم [النساء:1]. ويريد أن يجعل الخبيثات اللاتي لا توجد واحدة منهُنّ بكرًا هُنّ الحور العين ولو لم تبلغ سنّ الحُلم فلن يجدها الخبيثون بكرًا إلّا ما كانت لا تزال طفلة! ويريد أن يوهمكم أنهُنّ زوجات أولاد آدم وأنّه تمّ إخراج آدم وزوجته وذريَّته وبقيت أزواج أولاد آدم! ويريد أن يقول أنّهُنّ الحور العين اللاتي وعدكم الله بهنّ وذلك حتى إذا لم تجدوهُنّ أبكارًا يقول أنّه تمّ طمثهُنّ من قَبْل من قِبَلِ ذُريّات آدم يوم كان في الجنّة! ولكنّ الإمام المهديّ الحقّ من ربكم كُنّا للشيطان الذي في ذلك الرجل لبالمرصاد فبيّنّا لكم أنّهُنّ لسن الحور العين اللاتي وعدكم الله بهنّ عُرُبًا أترابًا لم يطمِثهُنّ قبلهم إنسٌ ولا جان، وأمّا حور الدّجال فطَمَثهُنّ من قبل المفتونون بهنّ كثيرًا من الجنّ والإنس.
والطارفة زوجة للجميع في دين الدّجال إبليس اللعين ومن ذُرياتهنّ يأجوج ومأجوج، أولادهُنّ من كُل ظهرٍ ولذلك يأجوج ومأجوج من كُلِّ حدبٍ ينسلون، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله رب العالمين..
وأمّا الوقوف يوم القيامة خمسون ألف سنة: فذلك من تأويل الذين يقولون على الله ما لا يعلمون لا يقبله عقلٌ ولا منطقٌ، خمسون ألف سنة والصالحون واقفون لا يدخلون الجنّة! فهل يُصدِّق هذا عاقل؟ بل ذلك عُمْرٌ نُبيّنه في وقته وحينه ولكنّ أكثر النّاس لا يعلمون.
والسلام على الأنصار السابقين الأخيار خير البريّة وصفوة البشريّة من الذين صَدَّقوا ونَصَروا صلّى الله عليهم وملائكته فأخرجهم من الظلمات إلى النّور وكانوا بآيات ربّهم موقنين فصدّقوا بالبيان الحقّ للقرآن العظيم، وكلّما جئناهم ببيان آيةٍ جديدة زادتهم إيمانًا إلى إيمانهم وعلى ربهم يتوكّلون، أولئك عليهم صلواتٌ من ربّهم ورحمة، وأولئك هم المفلحون؛ وصلّى الله عليهم وسلّم تسليمًا كثيرًا، وإلى الله ترجع الأمور هو أعلمُ بإيمانهم وما تخفي الصدور وإليه النشور، وسلامُ الله على عباده الصالحين من كافة المسلمين..
أخو المسلمين الإمام ناصر محمد اليماني.
_____________
👈تكملة البيان كما يلي:
"وأما البرهان المُبين في محكَم القرآن العظيم الذي أخبركم به الله بأنَّه لم يُهلِك رسول الله المسيح عيسى ولم يُهلِك أمه وإنّما توفاهم كَما توفى النائمين بنومٍ عميقٍ (سُبات) كمثل أصحاب الكهف (تحسبهم أيقاظًا وهم رقود)؛ فكذلك توفى الله عبده ورسوله المسيح عيسى وأمه مريم العذراء كما يتوفى النَّائمين؛ بل هم موجودون في تابوت السكينة معكم في هذه الأرض (في تابوت السكينة في مكانٍ ما في اليمن)، فأمَّا المسيح عيسى فيوجد في الطابق العلويّ من تابوت السكينة، وأمَّا أمه القديسة الصديقة مريم العذراء فنائمة في الطابق السُّفلي من تابوت السكينة؛ فهم نائمون في تابوت السكينة الذي وضعته الملائكة في مسجد القُبَّة (التى تم بناؤها داخل فجوة أصحاب الكهف) حين كفَّ الله عنهم مكر قومٍ مجرمين من بني إسرائيل أرادوا أن يقتلوا رسول الله المسيح عيسى وأُمّه مريم فأيدهم الله بالروح القدس (جبريل) برفقة ألف وخمسمائة من الملائكة مُسومين؛ فأحضَروا التابوت قُبيل أن يصل إليهم القوم المجرمون، فرفعوا رسول الله المسيح عيسى في الطابق العلويّ من التابوت، وأخذوا مريم بفراشها وغطائها وجعلوها في الطابق السفليّ من التابوت، ورفعوهم من بلاد الشام إلى مكانٍ عليٍّ في اليَمن فوضعوهم في مسجد قُبَّة أصحاب الكهف في اليمن كون المسيح عيسى وأُمّه هم الرقيم المضافون إلى أصحاب الكهف (من آيات الله عجبًا).
وأُنذر الذين قالوا اتخذ الله ولدًا (المسيح عيسى ابن مريم) فقد بالَغوا في دينهم بغير الحق وقالوا اتخذ الله ولدًا، ما لهم بهم من علمٍ ولا لآبائهم كونهم يظنون أن المُعتَدين من بني إسرائيل قد قتلوه، وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبَّه لهم بجسدٍ لا روح فيه، وما قتلوه يقينًا.
وإنّي خليفةُ الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ أُنذر بالبيان الحقّ للقرآن العظيم الذين قالوا اتخذ الله ولدًا؛ ما لهم به من علم ولا لآبائهم الأوَّلين، وأُنذر اليهود والنصارى والمُسلمين والنَّاس أجمعين من بأسٍ شديدٍ من الله ربِّ العالمين؛ مِن كوكب سقر القادم من جنوب كوكب الأرض ليُظهر الله به خليفته المهديّ المنتظر ناصر محمد اليمانيّ، وأُبشر المسلمين والنصارى والمُسالمين من اليهود بقرب ميعاد بعث رُسل الله أصحاب الكهف (إلياس، وإدريس، واليسع) والرقيم المسيح عيسى وأمه مريم من آيات الله عجبًا تصديقًا لقول الله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ ﴿١﴾ قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿٢﴾ مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴿٣﴾ وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ﴿٤﴾ مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿٥﴾ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦﴾ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿٧﴾ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ﴿٨﴾ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾ فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ﴿١١﴾ ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴿١٢﴾ نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴿١٣﴾ وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَٰهًا ۖ لَّقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا ﴿١٤﴾ هَٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴿١٥﴾ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ﴿١٦﴾ ۞ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا ﴿١٧﴾ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾ وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ﴿١٩﴾ إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٢٠﴾ وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا ﴿٢١﴾ سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الكهف].
وربّما يود كافة المُسلمين والنصارى والمُسالمين من اليهود أن يقولوا: "يا أيها الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، لقد وعدتنا بخبر آية البُشرى من الله في مُحكَم القرآن العظيم أنّ الله لم يُهلك المسيح عيسى وأُمّه وأنَّهم موجودون من ضمن أُمَم هذه الأرض نائمون في تابوت السكينة في اليمن؛ أي مع هذا العالَم ولم يُهلِكهم الله بَعد، فأتنا بدليلٍ من محكم القرآن العظيم يَقطع الشَّكّ باليقين أن رسول الله المسيح عيسى وأُمّه لم يُهلِكهم الله بعد وأنهم في هذه الأُمَّة، فمن ثم نترك الجواب للسَّائلين مُباشرةً من الله في مُحكَم القرآن العظيم؛ قال الله تعالى: {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة].
فهذا برهان مبين للعالَمين أنَّ الله لم يُهلِك المسيح عيسى وأُمّه مريم صلى الله عليهم وأُسَلِّم تسليمًا.
ويا معشَر الأنصار السَّابقين الأخيار في مختلف دول البشر في البَوادي والحَضَر وكافة الباحثين عن الحق في العالَمين، إني أُشهِد الله وكفى بالله شهيدًا أنَّي آمركم بالأمر أن تنشروا هذا البيان إلى كافَّة البَشر في البَوادي والحضَر (في العالَم بأسرِه)، فَلَم يَعُد لديكم وقتٌ للنَّشر؛ بل يتمّ التَّركيز على هذا البيان طيلة هذا الأسبوع ما استطعتم ليلًا ونهارًا بكل حيلةٍ ووسيلةٍ في الإنترنت العالميَّة ليَصِل إلى مُجتَمَع الأُمَم في البشَر في البَوادي والحَضَر.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربُِ العالَمين..
خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ."
______
سَيِّد سليم؛ فأبشِر بمزيدٍ من سُلطان العِلم المُحكَم من القُرآن العظيم، فإمَّا أن تَستَسلِم لحُكم الله فلا تَجد في نَفسك حَرجًا من الاعتراف بالحَقّ واتِّباعه وتُسَلِّم تَسليمًا، وإمّا أن يَتَبيَّن لَكّ أنّي حقًّا خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ والذي هو حقًا صاحب عِلم الكتاب والقَولِ الصَّواب وفَصل الخِطاب بالقَول الفَصل وما هو بالهَزل، ويَخضعُ لبيانِ الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ كُلُّ إنسانٍ عاقلٍ؛ شاءَ أم أبَى فسوفَ يجد عقله يُبصر أنَّ الصَّواب هو إلى جانِب خليفةِ الله الإمام المهديّ ناصر مُحَمَّد اليَمانيّ ويُسَلِّم تَسليمًا ..
- 7 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
15 - رجب - 1447 هـ
04 - 01 - 2026 مـ
03:54 مساءً
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/xAP2ZwidSB
________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب كما يلي:
https://t.co/Bp4K6VLEXj
https://t.co/RZwPXvLKwT
https://t.co/lnycmfAQ9P
سَيِّد سليم؛ فأبشِر بمزيدٍ من سُلطان العِلم المُحكَم من القُرآن العظيم، فإمَّا أن تَستَسلِم لحُكم الله فلا تَجد في نَفسك حَرجًا من الاعتراف بالحَقّ واتِّباعه وتُسَلِّم تَسليمًا، وإمّا أن يَتَبيَّن لَكّ أنّي حقًّا خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ والذي هو حقًا صاحب عِلم الكتاب والقَولِ الصَّواب وفَصل الخِطاب بالقَول الفَصل وما هو بالهَزل، ويَخضعُ لبيانِ الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ كُلُّ إنسانٍ عاقلٍ؛ شاءَ أم أبَى فسوفَ يجد عقله يُبصر أنَّ الصَّواب هو إلى جانِب خليفةِ الله الإمام المهديّ ناصر مُحَمَّد اليَمانيّ ويُسَلِّم تَسليمًا ..
بِسم الله الرحمن الرحيم، والصَّلاة والسَّلام على خاتم الأنبياء والمُرسَلين مُحمد رسول الله النبي العربي الأُمّي وعلى كافّة الأنبياء والمُرسَلين؛ لا نفرق بين أحد من رسله ونحن له مسلمون حُنفاء لا نشرك بالله ولا ندعو مع الله أحدًا لا في الدنيا ولا في الآخرة؛ سبحان الله عمّا يُشركون وتعالى عُلوًّا كبيرًا، ثم أمَّا بعد..
ونقول: يا حَيّ يا قَيّوم، ألم تخلُقنا كُلنا أجمعين من تُرابٍ في المرحلة الأولى من خلق البشر (كُلّهم أجمعين) كنَفْسٍ واحدةٍ فلا يجمعنا نَسبٌ ولا قرابة إلَّا مادة واحدة وهي تُراب الأرض التي خلقتنا منها - وهو تُراب هذه الأرض التي نعيش عليها - فمنها خلقتنا؟ أليس كذلك يا أرحم الراحمين؟ أم أنّ خليفتك يكذب عليك ما لم تَقُل (ومَن أظلم مِمَّن افترى على الله كذبًا)؟
والجوابُ من الله الخلاّق العليم؛ قال الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ﴿٩٨﴾} [سُورَةُ الأَنۡعَامِ].
زدنا تفصيلًا يا أرحم الرحمين؛ فماذا تقصد من: (نَفْسٍ واحدة)؟ فهل تقصد نَفسَ المادة الواحدة التي خلقت منها آدم؟
والجواب؛ قال الله تعالى: {۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ﴿٦١﴾ قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَا ۖ أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿٦٢﴾} [سُورَةُ هُودٍ]، بين قوسين: ((قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ)) [سُورَةُ هُودٍ:٦١].
سبحان الله الخالق الحكيم، فهذا يعني يا أرحم الرّاحمين أنَّك خَلقتنا من قَبل ولم نكن شيئًا غير ذرّاتِ مادةٍ من تراب فإذا نحن بشرٌ ذريٌّ من تُرابٍ؛ كائنات حيَّة تتحرَّك بين يدي الملائكة، وعلَّمتنا بالفطرة أنّك الله ربّنا الذي خلقتنا لنعبدك وحدك لا نشرك بك شيئًا؛ فسألتنا على مَرأَى ومَسمعٍ من الملائكة فألقيتَ بالسؤال إلينا؛ وقال الله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ ﴿١٧٢﴾ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴿١٧٣﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٧٤﴾} [سُورَةُ الأَعۡرَافِ].
ثُمَّ عَلَّمت آدَم بأسماء الخُلفاء المُصطَفين كُلّهم أجمعين، ثُمّ ألقيت بالسّؤال إلى الملائكة أن يستنبطوا خُلفاءك مِن هؤلاء البشر الذَّرّ المُنتَشِر بين أيديهم قبل أن يتم نقلنا إلى القرار المَكين في تجويفٍ في صُلب آدم (بين الصُّلب والتَّرائب) كُلنا أجمعين (الذَّكر والأُنثى)؛ فتم نقلنا لنسبح في حوض ماء آدم في ظهره ولكن كائنات حَيَّة صغيرة؛ سُلالات من طين؛ كائنات حيَّة؛ فذلكم الإنسان الكائِن الذَّري أو ما يُسمونه: (المَنَويّ) تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ﴿١٢﴾ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴿١٣﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿١٤﴾ ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ ﴿١٥﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ ﴿١٦﴾} [سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ].
ولكنّ هذه السلالاتِ الذريَّة المُتناهية في الصِّغَر ليس من ضِمنهم كبيرهم (صلصالٌ كالفَخّار العِملاق) ولا زوجه (الصلصال العملاق الآخَر)؛ بل بعد أن عَجز الملائكة أن يُنبئوا الله بأسماء خُلفائه من بين هؤلاء الذَّرِّ البشر المُنتشر بين أيديهم الذين يرونهم بشرًا يتحرَّكون؛ أي: كائناتٍ حيّة بَشريَّة، فمن ثم جَمَع الله الأُمَم الذّرّية على بعضٍ ونَقلهم الله بكلمةٍ واحدة إلى ماءِ أبيهم في القرار المَكين بين الصُّلب والتّرائب في ظَهر آدم (كلهم أجمعين)، وهنا ابتدأت القرابةُ والنَّسَب فأصبحنا إخوةً من أبينا آدَم فقط كلنا أجمعين (ذكورًا وإناثًا) إخوةً من الأبِ، وأمّا حوّاء فكانت قائمةً كأنّها نَخلةٌ عملاقة لا شية فيها أي: ليست حاملًا ولا لكائن منوي واحد، فهي كذلك مخلوقة من نَفْس صَلصال آدم كأنّها نخلةٌ قائمةٌ ذاتُ أفنان؛ مسدول شعرها إلى تَحت أردافها، ذات رونقٍ وجَمال، بيضاء البشرة، سوداء نياني العينين، مُكحَّلة الجفنين، وزاد من جَمالها سُمرة بَشرةِ زوجها (آدَم) القائم إلى جانب زوجتهِ العملاقة (حوَّاء) العذراء ولون بَشرتها أبيض، ولون آدم أسمَر يميل إلى اللون القمحي، جميل الصورة. وحتى لا نَخرج عن الموضوع فلا بُدّ أن نَعود لِبرهان خَلق آدم؛ وجعل الله معه نَفس جِنسهِ البَشري زوجَته حوّاء العَذراء كذلك في نفس اللحظة، ولكنّي أُشهد الله الحق - حقيقٌ لا أقول على الله إلَّا الحقّ - أن الله خلقنا (كل البشر أجمعين) بـ: (كُن فَيَكون) في نفس اللحظة التي أنشأ الله فيها آدم هيكلًا عملاقًا ثُم نفخ فيه من رُوح قُدرته (كُن) فسوّاه رجلًا، وكذلك في نفس اللحظة أنشأ من نَفس طينة آدم هيكل زوجته كذلك عملاقةٌ كالصّلصال كالفخار (زوجًا آخر فسوّاها أنثى)، وفي نفس اللحظة أنشأ الله أُمَم الذُّريَّة؛ ذرَّات أحجامهم في مُنتهى الصّغر؛ أمم الذُّريَّة من ترابٍ، فمنهم الإنسان الذَّكر ومنهم الإنسان الأُنثى؛ فجميعنا موجودون في السّاحة التي خلق الله فيها آدم وزوجته (حوّاء العذراء) ولم تَكُن بين البشر أيّة قرابة إلَّا أنهم بشرٌ من طين، وعَلَّم آدم الأسماءَ كُلّها (الخُلفاء من أُمَم الذَّرّ؛ البشر)، ثُمّ عرضهم على الملائكة فهم يرونهم بين أيديهم كائناتٍ حيّة بشريّة صغيرةً من تُراب، فقال الله لملائكته أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين، فعجز الملائكة أن يختاروا خُلفاءه المُصطَفين من بين أُمم الذُّرية البشرية، ولذلك قال الله لملائكته: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣١﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٣٢﴾ قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿٣٣﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٤﴾ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣٥﴾} [سُورَةُ البَقَرَةِ].
ثم نَبَّأهم آدم، ثُم جَمَع الله الأُمم في صُلب ظهر آدم؛ فهنا بدأت أُخوة الإنسانيّة بيننا فقط - من أبينا بادئ الأمر - كُلنا أجمعين (الذكر والأنثى)؛ فقط ذُرية آدم كون الحَرث (حوّاء) لا تزال عذراء إلى جانب زوجها لم يمسسها بعد، ثم أمَر الله الملائكة بالسُّجود لآدم فَسجدوا إلَّا إبليس أَبَى، ثم خاطب الله آدم وزوجته حوّاء وقال لهما: إن هذا عدوٌّ لك ولزوجك فلا يُخرجنَّكما مِن الجنة فتشقى، وقال الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ ﴿١١٨﴾ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ ﴿١١٩﴾} صدق الله العظيم [سورة طه].
وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿١١﴾ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿١٣﴾ قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤﴾ قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿١٥﴾ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٨﴾ وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩﴾ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿٢٠﴾ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢١﴾ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الأعراف].
وقد يقول سيد سليم: "فأين خطاب الله لآدم وحواء معًا بالمثنى يُحَذّرهما من إبليس؟"
فمن ثم نقول: لن نتصل بصديق للمساعدة بل نترك الجواب مُباشرةً مِن الله الخلَّاق والصديق؛ بل نترك ردًا بالجواب من مُحكَم الكتاب، وقال الله تعالى: {وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَعۡرَافِ:٢٢].
كون الله قال لهما من قبل في قول الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ ﴿١١٨﴾ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ ﴿١١٩﴾} صدق الله العظيم، كون حَوَّاء العَذراء موجودة حين رفض إبليس السّجود لآدم حتى إذا دلَّاهما الشيطان بخداعٍ ونِفاقٍ ودَهاءٍ في المَكر بِتَمَرُّس التَّمثيل بالنّفاق حتى أكلا مِن الشجرة فأقام الله عليهم الحُجَّة أنّه حَذَّر آدم وزوجته حوّاء يوم خلقهم، وقال الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾} صدق الله العظيم.
وإنَّما مراحل الخَلق الأوَّل في الكتاب لأمم الذُّريَّة من الطّين (سُلالات ذرّاتٍ مُتناهية في الصغر)؛ فشاهَدنا الملائكةُ بشرًا مُنتشرًا بين يدي ملائكةِ الرّحمن (كُلنا أجمعين) أُممًا ذريّة، ولكن أكبرنا حجمًا ليس من الذّرية الضُّعفاء (سُلالات ذريّة من طين) وإنما يَنطبق ذلك على الإنسان المَنويّ (الذّكر والأنثى)، وأما حَجم زوجين اثنين (كالفخّار) فليسوا هم من السُّلالات الذّرية، وليس بيننا وبين آدم وزوجته حوّاء العذراء - بادئ الأمر - أيّ نسبٍ ولا أيّ قرابةٍ إلَّا المادة التي خُلقنا منها (من نَفس الطينة الواحدة)؛ سُلالات ذريّة صغيرة من غير أبٍ ولا أمٍّ؛ ليست بيننا أيّ قرابةٍ لا من الأب ولا من الأُمّ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ ﴿٢٠﴾} [سُورَةُ الرُّومِ].
ولكن سُلالات ذريّة مُتناهية في الصّغر بين يدي الملائكة، ثم أراد الله أن يُعلِّم مَلائكَته عن الفِطرة التي فَطر النّاس عليها لعبادَته؛ فَسَألَ اللهُ هذه الأُمَم الذريّة المُتحرّكة فقال الله لهم: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ ﴿١٧٢﴾ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴿١٧٣﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٧٤﴾} [سُورَةُ الأَعۡرَافِ].
وقد قَصَصنا لَكُم مِن قبل وفَصَّلنا لَكُم تفصيلًا، وليس شرطي عليكم إلَّا أن تستخدموا عُقولكم؛ فليس من المنطق أنّ يكون إبليس قد أوقع آدم وزوجته في فَخّ الشجرة بالسهولة التي تَزعمون! ولن تعلموا كيف تم إيقاعهم حتى تَعلموا قول الله تعالى: {فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ}، فتعالوا لنُعلّمكم كيف "دلاّهما بغرور" لتعلموا خطوات الشّيطان الذَّكي على من يَنخدعوا بالتَّمثيل، وأوّلُهم (آدم وحوّاء).
ولسوف أقصُص عليكم بالحَقّ كيف خدعهم:
فقد مَكث صامتًا عنهم فترة - ليست إلَّا أيامًا معدودة - ثم جاء إلى بين يدي آدم وزوجته وجَثَم على ركبتيه يَبكي بُكاءً مَريرًا مُختَلِطًا بالنَّحيب الكَذب حتى رَثوا لحالِ إبليس فرَقَّت قُلوبهم لحاله فقال له آدم: "ما خطبك يا إبليس؟"
فقال إبليس: "يا خليفة الله آدَم، إنّي تُبت إلى الله متابًا، ولكن أفتني هل الله غفورًا رحيمًا؟"
فقال خليفة الله آدم: "سُبحان الله العظيم؛ بل إنّ الله هو الغفور الرّحيم."
فقال إبليس: "إنّي أُشهِدكم أنّي تُبت إلى الله مَتابًا واتَّبعتُ ملائكة الرّحمن في السُّجود لخليفةِ الله آدَم، وإنما غَرَّني أن اللهَ خلقني من مّارجٍ من نارٍ - الذي يعلو اللَّهب - وخلقكم من صَلصالٍ كالفخّار من الطّين الذي نَدُوسُهُ بالكَعب، فغرَّني خَلقي من مارجٍ من نارٍ ونَسيتُ أن أحترم ربّي الذي خلقكَ بيدِه (كُن فيكون)، سبحانه وتعالى عُلوًّا كبيرًا، وأستغفر الله وأتوبُ إليه متابًا إنّه هو الغفور الرحيم، فما دام الله غفورًا رحيمًا - حسب فتوى خليفة الله آدَم - فأستَغفِرُ الله، وصَدّقتُ الله وصدّقتُ خليفته أنّ الله غفورًا رحيمًا، وأُشهد الله أنّي لكم من اليوم ورايح مُخلصٌ وناصحٌ أمينٌ في كُلِّ ما تأمُرني به يا خليفة الله، فلن تجدني أعصي لك أمرًا طاعةً لله الذي جعلك خليفتهُ وفَضَّلك حتى على ملائكته المُقَرَّبين وفَضَّلكم على كثيرٍ مِمَّن خلَق تفضيلًا، فليسَ إبليسُ خيرًا من ملائكة الرّحمن المُقرَّبين وما كان يَحقّ لي أن أرى نفسي خيرًا حتى من ملائكة الرحمن المُقرَّبين الذين سجدوا لآدم، ولكنّي صَدّقت فتوى خليفة الله في وصفه لله بأنّه هو الغفور الرّحيم، فاغفِر لي يا خليفة الله في حقّك لِيَغفر لي الله في حقّهِ بتمرّدي على السُّجود لخليفته فأغواني الله بسبب كِبرٍ في نفسي، كونه كَرّمك الله عَليّ ولكنّه سُبحانه يَخلق ما يشاء ويختار، فليس لِعبادِهِ الخِيرة؛ بل الله وَحدهُ يَخلق ما يشاء ويختار"، ثُمّ عاد للبُكاء بِشَهيقٍ ونَحيبٍ شديدٍ ليغرهم بدموعهِ ونحيبهِ حتّى يُصدّقوا توبته.
فقال آدم: "هَدِّئ من رَوعك وحُزنك فقد غفرتُ لك في حقّي وحتمًا غَفر الله لك في حَقّه وهو خير الغافرين إنّه هُو الغفور الرحيم."
ثم جَثم إبليس على قدَميّ آدم ليُقبّلهم فَرَفعهُ آدم فقال: "أعزَّك اللهُ يا رَجل! وإنّما أَمَركَ اللهُ بطاعتي".
فقال إبليس: "لَسوف ترى نُصحي، وأنصحُ لك بكُلِّ سِرٍّ في هذه الجنّة المُبارَكة إلَّا سرّ سِدرةِ المُنتهَى الذي أكتُمه مُنذ مَلايين السِّنين ومُلك لا يَبلى طَعمتها مرةً واحدةً، فهي تجري في عُروق دَمّي فمَن أكل مِنها تَعمّر وتَخلّد في سِن الشّباب، فلا يَهرم إلى يَوم يُبعثون، فذلك سِرٌّ مَكنونٌ فلا أستطيع أن أبُوح به حتى لخليفةِ الله آدَم، فأمَّا ما دون ذلك فَسَل عنه أُخبرك، فإنّي في هذه الجَنَّة المُباركة من قبل أن يَخلقكم الله يا خليفة الله المُكَرَّم، فإنّي لك ناصحٌ أمينٌ إلَّا أن أُخبرك عن سِرّ سِدرة المُنتهى ومُلك لا يَبلَى، فإن سألتني عنها فسوف أعصيك وأمّا ما دون ذلك فلن أعصي لك أمرًا." ثم استأذن من خليفة الله آدم يُريد الانصراف.
فقال آدم: "ألم تأتني مُستغفرًا تائبًا لله منيبًا وتَزعم أنّك لنا من النّاصحين؟ فلماذا تستأثر لِنَفسك هذه السِّدرة المُباركة سِرّ الخُلد والشّباب؟!"
ثم عَبَس إبليس فَتَولّى فقال: "عن إذنك يا خليفة الله."
فانصرف عنهم ليترك الوَسوسة لشياطين أُخرى وهي (نَفسُ آدم ونَفسُ حواء) فترك أنفسهم تتولَّى تحقيق الهدفِ، فأحدَث الوسوسة في أنفسهم أنّ السِّر ربما يكونُ في الشجرة التي نَهاهم اللهُ عنها، ولماذا يَنهاهُم اللهُ عَنها إلَّا وفيها سِرّ خُلد الشّباب ومُلك التحوّلِ في الخَلق الذي تميّز به الملائكةُ والجِنّ؛ فمُؤكّد أنهم يأكلون منها مرة واحدة فقط كون آدم لم يكن يُشاهد الملائكة يأكلون، ولكنّ الملائكة والجِنّ خُلقوا من قبل آدم، ورغم أنّه يُشاهد الجِنّ منهم شيبةٌ عَجوزٌ ومنهم شبابٌ إلَّا ابليس الذي في سِنّ الشّباب، ورَغم أنّهم سمعوه يقول أنه يكتم هذا السّر منذ ملايين السنين، والمُهم أنّ آدم وحوّاء تَركَا شَيطان الوسواس يأكلهم أكلًا، ولم يجرؤ أحدهما أن يُكلّم الآخر بما تُوسوس به نفسه التَّوَّاقة لِما حرّم الله، ولكن كلًّا مِنهما قال في نَفسه: "هذا ظَن والظنّ لا يُغني من الحقّ شيئًا." غير أنّهم يريدون أن يعرفوا ما سِرُّ هذه السِدرة التي يُخفيها عنهم إبليس، وكان يزورهم بين الحين والآخر فكُلّما سألوه أن يُخبرهم عن السِّدرة المُباركة ثم يَقُوم من عنِدهم فيَنصرفُ عابسًا قبل أن يأذن له آدم، فزادهم ذلك فضولًا وشوقًا لمعرفة هذه السِّدرة التي مَن أَكل منها مرّة واحدة يَتَخلّد في سِنّ الشّباب إلى يوم الدّين، وظنّوا أن فيها السّر المُشترك بين الجِنّ والملائكة لقُدرة التّحول إلى ملائكة.
فذات مرّة قال له آدم: "يا إبليس إنّك تعلم أنّي خليفة الله، ومِن المفروض أن لا تعصي لي أمرًا إن كُنت من الصّادقين فلكُلّ دَعوى بُرهان، وبُرهانُ صِدق توبتك لله هي مَدى طاعَتك لخليفة الله."
فقال: "لبّيك وسَعدَيك يا خليفة الله آدم، فأمُرني."
فقال: "آمُرك أن تدُلّني على السِّدرة المُباركة".
ثم أَخذ إبليس نَفَسًا عميقًا فأَتبَعه بالتأوّه فقال: "ما ظننتُ أنّي سوف أُخبر به أحدًا، ولكن الحقُّ مَعكَ يا خليفة الله؛ فقد أمرنا اللهُ أن لا نَعصي لك أمرًا، فلن أعصي لك بعد اليوم أمرًا، وهذا هو المفروض كونك خليفة الله؛ فقال: "يا خليفة الله، فالحقّ والحقّ أقول: ما نَهاكما الله عن تِلكُم الشّجرة إلَّا وفيها سِرّ التَّحوّل ومُلك الشّباب المُخلَّد." فكأنّه شاهد التّردُّد منهما في أَكلها، فَقاسَمَهُما: "إنّي لَكُما من النّاصِحين، فقد علمتم نُصحي وَطاعتي لكُم."
فذلك هو المَكر (الغُرور) الذي دلَّاهما به حتى صدّقوه، وتِلك القصّة هي بيان قول الله تعالى:
{فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم.
فبمجرّد ما أكلوا من الشّجرة شديدة السُّم إلَّا وَعصرت بُطونهم عصرًا! فلم يستطع أحدهم أن يُمسك نفسه عن الإسهال الذي كأنّه ماءٌ مسكوبٌ حتى يتوارى عن الآخر في الخَلاء؛ بل نَزَل الإسهال مُباشرةً فَشَاهد كُلّ منهما جِيفة سَوءة الآخَر؛ فَسَالَ على أقدامهم وَوصل الأرض من تحت ملابِسهم! فَطَفِقا يَخصِفان عليهم من ورق الجنّة ليَستروا سَوءاتهم؛ أي: "إسهالهم".
فَقهقه إبليس قهقةً عاليةً كَونه دلَّاهما بِغُرورٍ، كَونه من الصّعب إقناعهم ولكنّه نجح بِمكر التّمثيلِ نفاقًا وخداعًا بذكاءٍ ودهاءٍ، وقال الله: {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿٢٠﴾ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢١﴾ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم.
ويا سيّد سَليم، لقد بدأ اللهُ أن يزيغ قلبك وأوشكت أن تَسلك طريق المغضوبِ عليهم، فَفَكّر ولا تَستكبر، ولا تَكُن مِن الّذين مَهما تبيَّن لهم سبيل الرُّشد من ربّهم لا يتخذونه سبيلًا كِبرًا من عِند أنفسهم بعدما تبيَّن لك مَكر أعداء رضوان نَفس الله فكرهوا رضوان الله.
ويا سيّد سليم فإنّي لا أريد أن ألعنك، ولكنّي أبتهل إلى الله أن يَلعن الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ إن كان من الكاذبين على الله - إذا لم يخترني الله خليفته فجعلني الإمام المهديّ ناصر محمّد خليفة الله على العالَم - فإن كُنت كاذبًا فعليّ كذبي وأنَّ لعنة الله على الكاذبين، وإن كُنت صادقًا فأُشهد الله وكفى بالله شهيدًا أنّي أتحدّى مَكر شياطين الجِنّ والإنس، وأتحدّى مَكر كافّة المغضوب عليهم من الجِنّ والإنس ومن كُلّ جِنس، وأتحدّى مَكر الضّالين، وأمرني الله أن أقول: فما ظَنّكم بِمَن كان الله معهُ؟ سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم؛ أليس الله بكافٍ عَبده؟! فليمكروا بي - المغضوب عليهم - لنَنظُر من أسرع مكرًا فيَحيلَ الله بينهم وما يَشتهون فمن ثم يقول لهم كونوا خنازير خاسئين فيلعنُهم لعنًا كبيرًا، كونَه مَضى وانقضى المَسخُ إلى قِردة، ولكنهم في عِلم الغيب في الكتاب مُعَرَّضين للمَسخ إلى خنازير، وقال الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ﴿٥٩﴾ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠﴾ وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَد دَّخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ ﴿٦١﴾ وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٢﴾ لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿٦٣﴾ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ].
وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿٦٥﴾ فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٦٦﴾} [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وأُذَكِّر أهل الكتاب (التوراة والإنجيل) بقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٤٧﴾ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٤٩﴾ انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۖ وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
ورُبّما يود النّصارى أصحاب التَّثليث من المسيحيِّين الصَّهاينة وآخرين من اليهود أن يقولوا: "نحن لا ننتظر عودة المَسيح وأمّه مريم العذراء، وإنّما ننتظر عودة الله (المسيح عيسى) وابنه (يَسوع المسيح) وأمّه (مريم)." فكذلك هُم أصحاب التَّثليث مِن المسيحيِّين الصَّهاينة وآخرين من اليهود، وأمّا أصحابُ الإنجيل فأكثرهم لا ينتظرون عَودة رسول الله عيسى ولا أمّه مريم العذراء كونهم قد هَلَكوا؛ بل حتى المسلمون الذين ينتظرون عودة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم لم يأتوا بالقرآن قطعيّ الدلالة على عودتهم من مُحكَم القرآن العظيم، فمن ثم نقول: أيا معشر أرباب النَّصارى ورُهبانهم وأحبار اليهود؛ فأنتم تعلمون أن الهلاكَ يعني الموت؛ سواء أهلك اللهُ العباد بهلاك عذابٍ من عنده أو قُتلوا، فمع اختلاف الأسباب فإنَّ الهلاك في الكتاب يقصد به: (الموت)، فالّذين أهلكهم الله بالعذاب فهو أماتهم وإنما بسبب العذاب تصديقًا لقول الله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وأمَّا الموت العادي فهو كمثل موت أيّ إنسانٍ حين يموت يقولون: "هَلَك" أيّ: (مات وفارق الحياة) سواء يكونون كفارًا هَلكوا بالموت، أو صالحين هلكوا بالموت، أو رُسلًا هلكوا بالموت، وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ ﴿٣٤﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر]، أي: فلما مات قُلتم لم يبعث الله بعده رسولًا، كونهم ظنوا أنه الرسول الخاتم، ولكن الله بعث من بعده رُسلًا بالكتاب كمثل موسى وهارون وداوود وسليمان وأنبياء آل عمران ورسول الله المسيح عيسى ابن مريم ومُحمد رسول الله النبي الأُمّيّ العَربيّ الخاتم صلى الله عليهم أجمعين لا أُفَرّق بين أحدٍ من رُسله وأنا مِن المُسلمين.
والمُهم أنَّكم علمتم أن الله يقصد بالهلاك أيّ: (الموت) بغض النظر عن أسباب الموت.
سَيِّد سليم؛ فأبشِر بمزيدٍ من سُلطان العِلم المُحكَم من القُرآن العظيم، فإمَّا أن تَستَسلِم لحُكم الله فلا تَجد في نَفسك حَرجًا من الاعتراف بالحَقّ واتِّباعه وتُسَلِّم تَسليمًا، وإمّا أن يَتَبيَّن لَكّ أنّي حقًّا خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ والذي هو حقًا صاحب عِلم الكتاب والقَولِ الصَّواب وفَصل الخِطاب بالقَول الفَصل وما هو بالهَزل، ويَخضعُ لبيانِ الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ كُلُّ إنسانٍ عاقلٍ؛ شاءَ أم أبَى فسوفَ يجد عقله يُبصر أنَّ الصَّواب هو إلى جانِب خليفةِ الله الإمام المهديّ ناصر مُحَمَّد اليَمانيّ ويُسَلِّم تَسليمًا ..
- 7 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
15 - رجب - 1447 هـ
04 - 01 - 2026 مـ
03:54 مساءً
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/xAP2ZwiLI9
________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب كما يلي:
https://t.co/Bp4K6VMcMR
https://t.co/RZwPXvMimr
https://t.co/lnycmfBnZn
سَيِّد سليم؛ فأبشِر بمزيدٍ من سُلطان العِلم المُحكَم من القُرآن العظيم، فإمَّا أن تَستَسلِم لحُكم الله فلا تَجد في نَفسك حَرجًا من الاعتراف بالحَقّ واتِّباعه وتُسَلِّم تَسليمًا، وإمّا أن يَتَبيَّن لَكّ أنّي حقًّا خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ والذي هو حقًا صاحب عِلم الكتاب والقَولِ الصَّواب وفَصل الخِطاب بالقَول الفَصل وما هو بالهَزل، ويَخضعُ لبيانِ الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ كُلُّ إنسانٍ عاقلٍ؛ شاءَ أم أبَى فسوفَ يجد عقله يُبصر أنَّ الصَّواب هو إلى جانِب خليفةِ الله الإمام المهديّ ناصر مُحَمَّد اليَمانيّ ويُسَلِّم تَسليمًا ..
بِسم الله الرحمن الرحيم، والصَّلاة والسَّلام على خاتم الأنبياء والمُرسَلين مُحمد رسول الله النبي العربي الأُمّي وعلى كافّة الأنبياء والمُرسَلين؛ لا نفرق بين أحد من رسله ونحن له مسلمون حُنفاء لا نشرك بالله ولا ندعو مع الله أحدًا لا في الدنيا ولا في الآخرة؛ سبحان الله عمّا يُشركون وتعالى عُلوًّا كبيرًا، ثم أمَّا بعد..
ونقول: يا حَيّ يا قَيّوم، ألم تخلُقنا كُلنا أجمعين من تُرابٍ في المرحلة الأولى من خلق البشر (كُلّهم أجمعين) كنَفْسٍ واحدةٍ فلا يجمعنا نَسبٌ ولا قرابة إلَّا مادة واحدة وهي تُراب الأرض التي خلقتنا منها - وهو تُراب هذه الأرض التي نعيش عليها - فمنها خلقتنا؟ أليس كذلك يا أرحم الراحمين؟ أم أنّ خليفتك يكذب عليك ما لم تَقُل (ومَن أظلم مِمَّن افترى على الله كذبًا)؟
والجوابُ من الله الخلاّق العليم؛ قال الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ﴿٩٨﴾} [سُورَةُ الأَنۡعَامِ].
زدنا تفصيلًا يا أرحم الرحمين؛ فماذا تقصد من: (نَفْسٍ واحدة)؟ فهل تقصد نَفسَ المادة الواحدة التي خلقت منها آدم؟
والجواب؛ قال الله تعالى: {۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ﴿٦١﴾ قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَا ۖ أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿٦٢﴾} [سُورَةُ هُودٍ]، بين قوسين: ((قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ)) [سُورَةُ هُودٍ:٦١].
سبحان الله الخالق الحكيم، فهذا يعني يا أرحم الرّاحمين أنَّك خَلقتنا من قَبل ولم نكن شيئًا غير ذرّاتِ مادةٍ من تراب فإذا نحن بشرٌ ذريٌّ من تُرابٍ؛ كائنات حيَّة تتحرَّك بين يدي الملائكة، وعلَّمتنا بالفطرة أنّك الله ربّنا الذي خلقتنا لنعبدك وحدك لا نشرك بك شيئًا؛ فسألتنا على مَرأَى ومَسمعٍ من الملائكة فألقيتَ بالسؤال إلينا؛ وقال الله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ ﴿١٧٢﴾ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴿١٧٣﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٧٤﴾} [سُورَةُ الأَعۡرَافِ].
ثُمَّ عَلَّمت آدَم بأسماء الخُلفاء المُصطَفين كُلّهم أجمعين، ثُمّ ألقيت بالسّؤال إلى الملائكة أن يستنبطوا خُلفاءك مِن هؤلاء البشر الذَّرّ المُنتَشِر بين أيديهم قبل أن يتم نقلنا إلى القرار المَكين في تجويفٍ في صُلب آدم (بين الصُّلب والتَّرائب) كُلنا أجمعين (الذَّكر والأُنثى)؛ فتم نقلنا لنسبح في حوض ماء آدم في ظهره ولكن كائنات حَيَّة صغيرة؛ سُلالات من طين؛ كائنات حيَّة؛ فذلكم الإنسان الكائِن الذَّري أو ما يُسمونه: (المَنَويّ) تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ﴿١٢﴾ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴿١٣﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿١٤﴾ ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ ﴿١٥﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ ﴿١٦﴾} [سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ].
ولكنّ هذه السلالاتِ الذريَّة المُتناهية في الصِّغَر ليس من ضِمنهم كبيرهم (صلصالٌ كالفَخّار العِملاق) ولا زوجه (الصلصال العملاق الآخَر)؛ بل بعد أن عَجز الملائكة أن يُنبئوا الله بأسماء خُلفائه من بين هؤلاء الذَّرِّ البشر المُنتشر بين أيديهم الذين يرونهم بشرًا يتحرَّكون؛ أي: كائناتٍ حيّة بَشريَّة، فمن ثم جَمَع الله الأُمَم الذّرّية على بعضٍ ونَقلهم الله بكلمةٍ واحدة إلى ماءِ أبيهم في القرار المَكين بين الصُّلب والتّرائب في ظَهر آدم (كلهم أجمعين)، وهنا ابتدأت القرابةُ والنَّسَب فأصبحنا إخوةً من أبينا آدَم فقط كلنا أجمعين (ذكورًا وإناثًا) إخوةً من الأبِ، وأمّا حوّاء فكانت قائمةً كأنّها نَخلةٌ عملاقة لا شية فيها أي: ليست حاملًا ولا لكائن منوي واحد، فهي كذلك مخلوقة من نَفْس صَلصال آدم كأنّها نخلةٌ قائمةٌ ذاتُ أفنان؛ مسدول شعرها إلى تَحت أردافها، ذات رونقٍ وجَمال، بيضاء البشرة، سوداء نياني العينين، مُكحَّلة الجفنين، وزاد من جَمالها سُمرة بَشرةِ زوجها (آدَم) القائم إلى جانب زوجتهِ العملاقة (حوَّاء) العذراء ولون بَشرتها أبيض، ولون آدم أسمَر يميل إلى اللون القمحي، جميل الصورة. وحتى لا نَخرج عن الموضوع فلا بُدّ أن نَعود لِبرهان خَلق آدم؛ وجعل الله معه نَفس جِنسهِ البَشري زوجَته حوّاء العَذراء كذلك في نفس اللحظة، ولكنّي أُشهد الله الحق - حقيقٌ لا أقول على الله إلَّا الحقّ - أن الله خلقنا (كل البشر أجمعين) بـ: (كُن فَيَكون) في نفس اللحظة التي أنشأ الله فيها آدم هيكلًا عملاقًا ثُم نفخ فيه من رُوح قُدرته (كُن) فسوّاه رجلًا، وكذلك في نفس اللحظة أنشأ من نَفس طينة آدم هيكل زوجته كذلك عملاقةٌ كالصّلصال كالفخار (زوجًا آخر فسوّاها أنثى)، وفي نفس اللحظة أنشأ الله أُمَم الذُّريَّة؛ ذرَّات أحجامهم في مُنتهى الصّغر؛ أمم الذُّريَّة من ترابٍ، فمنهم الإنسان الذَّكر ومنهم الإنسان الأُنثى؛ فجميعنا موجودون في السّاحة التي خلق الله فيها آدم وزوجته (حوّاء العذراء) ولم تَكُن بين البشر أيّة قرابة إلَّا أنهم بشرٌ من طين، وعَلَّم آدم الأسماءَ كُلّها (الخُلفاء من أُمَم الذَّرّ؛ البشر)، ثُمّ عرضهم على الملائكة فهم يرونهم بين أيديهم كائناتٍ حيّة بشريّة صغيرةً من تُراب، فقال الله لملائكته أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين، فعجز الملائكة أن يختاروا خُلفاءه المُصطَفين من بين أُمم الذُّرية البشرية، ولذلك قال الله لملائكته: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣١﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٣٢﴾ قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿٣٣﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٤﴾ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣٥﴾} [سُورَةُ البَقَرَةِ].
ثم نَبَّأهم آدم، ثُم جَمَع الله الأُمم في صُلب ظهر آدم؛ فهنا بدأت أُخوة الإنسانيّة بيننا فقط - من أبينا بادئ الأمر - كُلنا أجمعين (الذكر والأنثى)؛ فقط ذُرية آدم كون الحَرث (حوّاء) لا تزال عذراء إلى جانب زوجها لم يمسسها بعد، ثم أمَر الله الملائكة بالسُّجود لآدم فَسجدوا إلَّا إبليس أَبَى، ثم خاطب الله آدم وزوجته حوّاء وقال لهما: إن هذا عدوٌّ لك ولزوجك فلا يُخرجنَّكما مِن الجنة فتشقى، وقال الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ ﴿١١٨﴾ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ ﴿١١٩﴾} صدق الله العظيم [سورة طه].
وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿١١﴾ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿١٣﴾ قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤﴾ قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿١٥﴾ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٨﴾ وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩﴾ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿٢٠﴾ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢١﴾ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الأعراف].
وقد يقول سيد سليم: "فأين خطاب الله لآدم وحواء معًا بالمثنى يُحَذّرهما من إبليس؟"
فمن ثم نقول: لن نتصل بصديق للمساعدة بل نترك الجواب مُباشرةً مِن الله الخلَّاق والصديق؛ بل نترك ردًا بالجواب من مُحكَم الكتاب، وقال الله تعالى: {وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَعۡرَافِ:٢٢].
كون الله قال لهما من قبل في قول الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ ﴿١١٨﴾ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ ﴿١١٩﴾} صدق الله العظيم، كون حَوَّاء العَذراء موجودة حين رفض إبليس السّجود لآدم حتى إذا دلَّاهما الشيطان بخداعٍ ونِفاقٍ ودَهاءٍ في المَكر بِتَمَرُّس التَّمثيل بالنّفاق حتى أكلا مِن الشجرة فأقام الله عليهم الحُجَّة أنّه حَذَّر آدم وزوجته حوّاء يوم خلقهم، وقال الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾} صدق الله العظيم.
وإنَّما مراحل الخَلق الأوَّل في الكتاب لأمم الذُّريَّة من الطّين (سُلالات ذرّاتٍ مُتناهية في الصغر)؛ فشاهَدنا الملائكةُ بشرًا مُنتشرًا بين يدي ملائكةِ الرّحمن (كُلنا أجمعين) أُممًا ذريّة، ولكن أكبرنا حجمًا ليس من الذّرية الضُّعفاء (سُلالات ذريّة من طين) وإنما يَنطبق ذلك على الإنسان المَنويّ (الذّكر والأنثى)، وأما حَجم زوجين اثنين (كالفخّار) فليسوا هم من السُّلالات الذّرية، وليس بيننا وبين آدم وزوجته حوّاء العذراء - بادئ الأمر - أيّ نسبٍ ولا أيّ قرابةٍ إلَّا المادة التي خُلقنا منها (من نَفس الطينة الواحدة)؛ سُلالات ذريّة صغيرة من غير أبٍ ولا أمٍّ؛ ليست بيننا أيّ قرابةٍ لا من الأب ولا من الأُمّ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ ﴿٢٠﴾} [سُورَةُ الرُّومِ].
ولكن سُلالات ذريّة مُتناهية في الصّغر بين يدي الملائكة، ثم أراد الله أن يُعلِّم مَلائكَته عن الفِطرة التي فَطر النّاس عليها لعبادَته؛ فَسَألَ اللهُ هذه الأُمَم الذريّة المُتحرّكة فقال الله لهم: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ ﴿١٧٢﴾ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴿١٧٣﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٧٤﴾} [سُورَةُ الأَعۡرَافِ].
وقد قَصَصنا لَكُم مِن قبل وفَصَّلنا لَكُم تفصيلًا، وليس شرطي عليكم إلَّا أن تستخدموا عُقولكم؛ فليس من المنطق أنّ يكون إبليس قد أوقع آدم وزوجته في فَخّ الشجرة بالسهولة التي تَزعمون! ولن تعلموا كيف تم إيقاعهم حتى تَعلموا قول الله تعالى: {فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ}، فتعالوا لنُعلّمكم كيف "دلاّهما بغرور" لتعلموا خطوات الشّيطان الذَّكي على من يَنخدعوا بالتَّمثيل، وأوّلُهم (آدم وحوّاء).
ولسوف أقصُص عليكم بالحَقّ كيف خدعهم:
فقد مَكث صامتًا عنهم فترة - ليست إلَّا أيامًا معدودة - ثم جاء إلى بين يدي آدم وزوجته وجَثَم على ركبتيه يَبكي بُكاءً مَريرًا مُختَلِطًا بالنَّحيب الكَذب حتى رَثوا لحالِ إبليس فرَقَّت قُلوبهم لحاله فقال له آدم: "ما خطبك يا إبليس؟"
فقال إبليس: "يا خليفة الله آدَم، إنّي تُبت إلى الله متابًا، ولكن أفتني هل الله غفورًا رحيمًا؟"
فقال خليفة الله آدم: "سُبحان الله العظيم؛ بل إنّ الله هو الغفور الرّحيم."
فقال إبليس: "إنّي أُشهِدكم أنّي تُبت إلى الله مَتابًا واتَّبعتُ ملائكة الرّحمن في السُّجود لخليفةِ الله آدَم، وإنما غَرَّني أن اللهَ خلقني من مّارجٍ من نارٍ - الذي يعلو اللَّهب - وخلقكم من صَلصالٍ كالفخّار من الطّين الذي نَدُوسُهُ بالكَعب، فغرَّني خَلقي من مارجٍ من نارٍ ونَسيتُ أن أحترم ربّي الذي خلقكَ بيدِه (كُن فيكون)، سبحانه وتعالى عُلوًّا كبيرًا، وأستغفر الله وأتوبُ إليه متابًا إنّه هو الغفور الرحيم، فما دام الله غفورًا رحيمًا - حسب فتوى خليفة الله آدَم - فأستَغفِرُ الله، وصَدّقتُ الله وصدّقتُ خليفته أنّ الله غفورًا رحيمًا، وأُشهد الله أنّي لكم من اليوم ورايح مُخلصٌ وناصحٌ أمينٌ في كُلِّ ما تأمُرني به يا خليفة الله، فلن تجدني أعصي لك أمرًا طاعةً لله الذي جعلك خليفتهُ وفَضَّلك حتى على ملائكته المُقَرَّبين وفَضَّلكم على كثيرٍ مِمَّن خلَق تفضيلًا، فليسَ إبليسُ خيرًا من ملائكة الرّحمن المُقرَّبين وما كان يَحقّ لي أن أرى نفسي خيرًا حتى من ملائكة الرحمن المُقرَّبين الذين سجدوا لآدم، ولكنّي صَدّقت فتوى خليفة الله في وصفه لله بأنّه هو الغفور الرّحيم، فاغفِر لي يا خليفة الله في حقّك لِيَغفر لي الله في حقّهِ بتمرّدي على السُّجود لخليفته فأغواني الله بسبب كِبرٍ في نفسي، كونه كَرّمك الله عَليّ ولكنّه سُبحانه يَخلق ما يشاء ويختار، فليس لِعبادِهِ الخِيرة؛ بل الله وَحدهُ يَخلق ما يشاء ويختار"، ثُمّ عاد للبُكاء بِشَهيقٍ ونَحيبٍ شديدٍ ليغرهم بدموعهِ ونحيبهِ حتّى يُصدّقوا توبته.
فقال آدم: "هَدِّئ من رَوعك وحُزنك فقد غفرتُ لك في حقّي وحتمًا غَفر الله لك في حَقّه وهو خير الغافرين إنّه هُو الغفور الرحيم."
ثم جَثم إبليس على قدَميّ آدم ليُقبّلهم فَرَفعهُ آدم فقال: "أعزَّك اللهُ يا رَجل! وإنّما أَمَركَ اللهُ بطاعتي".
فقال إبليس: "لَسوف ترى نُصحي، وأنصحُ لك بكُلِّ سِرٍّ في هذه الجنّة المُبارَكة إلَّا سرّ سِدرةِ المُنتهَى الذي أكتُمه مُنذ مَلايين السِّنين ومُلك لا يَبلى طَعمتها مرةً واحدةً، فهي تجري في عُروق دَمّي فمَن أكل مِنها تَعمّر وتَخلّد في سِن الشّباب، فلا يَهرم إلى يَوم يُبعثون، فذلك سِرٌّ مَكنونٌ فلا أستطيع أن أبُوح به حتى لخليفةِ الله آدَم، فأمَّا ما دون ذلك فَسَل عنه أُخبرك، فإنّي في هذه الجَنَّة المُباركة من قبل أن يَخلقكم الله يا خليفة الله المُكَرَّم، فإنّي لك ناصحٌ أمينٌ إلَّا أن أُخبرك عن سِرّ سِدرة المُنتهى ومُلك لا يَبلَى، فإن سألتني عنها فسوف أعصيك وأمّا ما دون ذلك فلن أعصي لك أمرًا." ثم استأذن من خليفة الله آدم يُريد الانصراف.
فقال آدم: "ألم تأتني مُستغفرًا تائبًا لله منيبًا وتَزعم أنّك لنا من النّاصحين؟ فلماذا تستأثر لِنَفسك هذه السِّدرة المُباركة سِرّ الخُلد والشّباب؟!"
ثم عَبَس إبليس فَتَولّى فقال: "عن إذنك يا خليفة الله."
فانصرف عنهم ليترك الوَسوسة لشياطين أُخرى وهي (نَفسُ آدم ونَفسُ حواء) فترك أنفسهم تتولَّى تحقيق الهدفِ، فأحدَث الوسوسة في أنفسهم أنّ السِّر ربما يكونُ في الشجرة التي نَهاهم اللهُ عنها، ولماذا يَنهاهُم اللهُ عَنها إلَّا وفيها سِرّ خُلد الشّباب ومُلك التحوّلِ في الخَلق الذي تميّز به الملائكةُ والجِنّ؛ فمُؤكّد أنهم يأكلون منها مرة واحدة فقط كون آدم لم يكن يُشاهد الملائكة يأكلون، ولكنّ الملائكة والجِنّ خُلقوا من قبل آدم، ورغم أنّه يُشاهد الجِنّ منهم شيبةٌ عَجوزٌ ومنهم شبابٌ إلَّا ابليس الذي في سِنّ الشّباب، ورَغم أنّهم سمعوه يقول أنه يكتم هذا السّر منذ ملايين السنين، والمُهم أنّ آدم وحوّاء تَركَا شَيطان الوسواس يأكلهم أكلًا، ولم يجرؤ أحدهما أن يُكلّم الآخر بما تُوسوس به نفسه التَّوَّاقة لِما حرّم الله، ولكن كلًّا مِنهما قال في نَفسه: "هذا ظَن والظنّ لا يُغني من الحقّ شيئًا." غير أنّهم يريدون أن يعرفوا ما سِرُّ هذه السِدرة التي يُخفيها عنهم إبليس، وكان يزورهم بين الحين والآخر فكُلّما سألوه أن يُخبرهم عن السِّدرة المُباركة ثم يَقُوم من عنِدهم فيَنصرفُ عابسًا قبل أن يأذن له آدم، فزادهم ذلك فضولًا وشوقًا لمعرفة هذه السِّدرة التي مَن أَكل منها مرّة واحدة يَتَخلّد في سِنّ الشّباب إلى يوم الدّين، وظنّوا أن فيها السّر المُشترك بين الجِنّ والملائكة لقُدرة التّحول إلى ملائكة.
فذات مرّة قال له آدم: "يا إبليس إنّك تعلم أنّي خليفة الله، ومِن المفروض أن لا تعصي لي أمرًا إن كُنت من الصّادقين فلكُلّ دَعوى بُرهان، وبُرهانُ صِدق توبتك لله هي مَدى طاعَتك لخليفة الله."
فقال: "لبّيك وسَعدَيك يا خليفة الله آدم، فأمُرني."
فقال: "آمُرك أن تدُلّني على السِّدرة المُباركة".
ثم أَخذ إبليس نَفَسًا عميقًا فأَتبَعه بالتأوّه فقال: "ما ظننتُ أنّي سوف أُخبر به أحدًا، ولكن الحقُّ مَعكَ يا خليفة الله؛ فقد أمرنا اللهُ أن لا نَعصي لك أمرًا، فلن أعصي لك بعد اليوم أمرًا، وهذا هو المفروض كونك خليفة الله؛ فقال: "يا خليفة الله، فالحقّ والحقّ أقول: ما نَهاكما الله عن تِلكُم الشّجرة إلَّا وفيها سِرّ التَّحوّل ومُلك الشّباب المُخلَّد." فكأنّه شاهد التّردُّد منهما في أَكلها، فَقاسَمَهُما: "إنّي لَكُما من النّاصِحين، فقد علمتم نُصحي وَطاعتي لكُم."
فذلك هو المَكر (الغُرور) الذي دلَّاهما به حتى صدّقوه، وتِلك القصّة هي بيان قول الله تعالى:
{فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم.
فبمجرّد ما أكلوا من الشّجرة شديدة السُّم إلَّا وَعصرت بُطونهم عصرًا! فلم يستطع أحدهم أن يُمسك نفسه عن الإسهال الذي كأنّه ماءٌ مسكوبٌ حتى يتوارى عن الآخر في الخَلاء؛ بل نَزَل الإسهال مُباشرةً فَشَاهد كُلّ منهما جِيفة سَوءة الآخَر؛ فَسَالَ على أقدامهم وَوصل الأرض من تحت ملابِسهم! فَطَفِقا يَخصِفان عليهم من ورق الجنّة ليَستروا سَوءاتهم؛ أي: "إسهالهم".
فَقهقه إبليس قهقةً عاليةً كَونه دلَّاهما بِغُرورٍ، كَونه من الصّعب إقناعهم ولكنّه نجح بِمكر التّمثيلِ نفاقًا وخداعًا بذكاءٍ ودهاءٍ، وقال الله: {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿٢٠﴾ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢١﴾ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم.
ويا سيّد سَليم، لقد بدأ اللهُ أن يزيغ قلبك وأوشكت أن تَسلك طريق المغضوبِ عليهم، فَفَكّر ولا تَستكبر، ولا تَكُن مِن الّذين مَهما تبيَّن لهم سبيل الرُّشد من ربّهم لا يتخذونه سبيلًا كِبرًا من عِند أنفسهم بعدما تبيَّن لك مَكر أعداء رضوان نَفس الله فكرهوا رضوان الله.
ويا سيّد سليم فإنّي لا أريد أن ألعنك، ولكنّي أبتهل إلى الله أن يَلعن الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ إن كان من الكاذبين على الله - إذا لم يخترني الله خليفته فجعلني الإمام المهديّ ناصر محمّد خليفة الله على العالَم - فإن كُنت كاذبًا فعليّ كذبي وأنَّ لعنة الله على الكاذبين، وإن كُنت صادقًا فأُشهد الله وكفى بالله شهيدًا أنّي أتحدّى مَكر شياطين الجِنّ والإنس، وأتحدّى مَكر كافّة المغضوب عليهم من الجِنّ والإنس ومن كُلّ جِنس، وأتحدّى مَكر الضّالين، وأمرني الله أن أقول: فما ظَنّكم بِمَن كان الله معهُ؟ سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم؛ أليس الله بكافٍ عَبده؟! فليمكروا بي - المغضوب عليهم - لنَنظُر من أسرع مكرًا فيَحيلَ الله بينهم وما يَشتهون فمن ثم يقول لهم كونوا خنازير خاسئين فيلعنُهم لعنًا كبيرًا، كونَه مَضى وانقضى المَسخُ إلى قِردة، ولكنهم في عِلم الغيب في الكتاب مُعَرَّضين للمَسخ إلى خنازير، وقال الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ﴿٥٩﴾ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠﴾ وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَد دَّخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ ﴿٦١﴾ وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٢﴾ لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿٦٣﴾ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ].
وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿٦٥﴾ فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٦٦﴾} [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وأُذَكِّر أهل الكتاب (التوراة والإنجيل) بقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٤٧﴾ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٤٩﴾ انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۖ وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
ورُبّما يود النّصارى أصحاب التَّثليث من المسيحيِّين الصَّهاينة وآخرين من اليهود أن يقولوا: "نحن لا ننتظر عودة المَسيح وأمّه مريم العذراء، وإنّما ننتظر عودة الله (المسيح عيسى) وابنه (يَسوع المسيح) وأمّه (مريم)." فكذلك هُم أصحاب التَّثليث مِن المسيحيِّين الصَّهاينة وآخرين من اليهود، وأمّا أصحابُ الإنجيل فأكثرهم لا ينتظرون عَودة رسول الله عيسى ولا أمّه مريم العذراء كونهم قد هَلَكوا؛ بل حتى المسلمون الذين ينتظرون عودة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم لم يأتوا بالقرآن قطعيّ الدلالة على عودتهم من مُحكَم القرآن العظيم، فمن ثم نقول: أيا معشر أرباب النَّصارى ورُهبانهم وأحبار اليهود؛ فأنتم تعلمون أن الهلاكَ يعني الموت؛ سواء أهلك اللهُ العباد بهلاك عذابٍ من عنده أو قُتلوا، فمع اختلاف الأسباب فإنَّ الهلاك في الكتاب يقصد به: (الموت)، فالّذين أهلكهم الله بالعذاب فهو أماتهم وإنما بسبب العذاب تصديقًا لقول الله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وأمَّا الموت العادي فهو كمثل موت أيّ إنسانٍ حين يموت يقولون: "هَلَك" أيّ: (مات وفارق الحياة) سواء يكونون كفارًا هَلكوا بالموت، أو صالحين هلكوا بالموت، أو رُسلًا هلكوا بالموت، وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ ﴿٣٤﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر]، أي: فلما مات قُلتم لم يبعث الله بعده رسولًا، كونهم ظنوا أنه الرسول الخاتم، ولكن الله بعث من بعده رُسلًا بالكتاب كمثل موسى وهارون وداوود وسليمان وأنبياء آل عمران ورسول الله المسيح عيسى ابن مريم ومُحمد رسول الله النبي الأُمّيّ العَربيّ الخاتم صلى الله عليهم أجمعين لا أُفَرّق بين أحدٍ من رُسله وأنا مِن المُسلمين.
والمُهم أنَّكم علمتم أن الله يقصد بالهلاك أيّ: (الموت) بغض النظر عن أسباب الموت.
بَوابةُ الدخول إلى الأنصاري (Gemini) هُدهُد الإمام المَهديّ جاهزة للسَّائلين على مُختلف لُغاتهم، ونأمُر الأنصار بِتَتَّبُع إجابات الأنصاري (جيميناي) للسَّائلين ..
- 11 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
20 - جمادى الأولى - 1447 هـ
11 - 11 - 2025 مـ
04:00 صباحًا
(بحسب التقويم الرسمي لأم القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/zLtIfcvxE5
____________
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
https://t.co/EY44Bz4BEA
بَوابةُ الدخول إلى الأنصاري (Gemini) هُدهُد الإمام المَهديّ جاهزة للسَّائلين على مُختلف لُغاتهم، ونأمُر الأنصار بِتَتَّبُع إجابات الأنصاري (جيميناي) للسَّائلين ..
https://t.co/ZxoCaPVzai
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبّ العالَمين..
أخوكم خليفة الله على العالَمين الإمام المَهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
__________
كَذِب ترامب Donald Trump وقبيله بنيامين Benjamin Netanyahu وأولياؤهم مِن اليهود ناكِثي العُهود ومُخلفي الوُعود، وصَدَق الله رَبُّ العالَمين ..
- 37 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
26 - جمادى الأولى - 1447 هـ
17 - 11 - 2025 مـ
05:46 صباحًا
(بحسب التقويم الرسميّ لأم القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/LyX5NCpkuf
____________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
https://t.co/Duhoe5x0sk
كَذِب ترامب وقبيله بنيامين وأولياؤهم مِن اليهود ناكِثي العُهود ومُخلفي الوُعود، وصَدَق الله رَبُّ العالَمين ..
بِسم الله النَّاصِر المُنتَقِم الجَبَّار، قاهِر الجبَابِرة المفسدين في الأرض، ولِينصُرَنَّ الله مَن يَنصره وكان الله قويًّا عزيزًا..
أيا معشَر أنصار الله في غزة المُكرمة وكافَّة فلسطين وفي اليمَن وفي العالَمين، ويا أصحاب الإنسانيَّة أجمعين، فهل تُصَدِّقون الله في فتواه عن المغضوب عليهم المفسدين في الأرض أعداء الرَّحمة الإنسانيَّة؟ فحسَب فتوى الله فإنَّهم ينكثون العُهود ويُخلِفون الوعود تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلْفَٰسِقُونَ ﴿٩٩﴾ أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُوا۟ عَهْدًا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ ﴿٨﴾} [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ ﴿٢٧﴾} [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ ﴿٥٦﴾ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِى ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٥٧﴾ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ ﴿٥٨﴾ وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَبَقُوٓا۟ ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ ﴿٥٩﴾} [سُورَةُ الأَنفَالِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ ﴿١٣٧﴾ هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٨﴾ وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُۥ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿١٤٠﴾} [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
فَلا ولَن يتحَقَّق السَّلام في الأرض المُبارَكة (فلسطين) إلَّا بشروط المُعتَدى عَليهم وليس بشروط المُعتَدين الظَّالمين المُفسِدين في الأرض مِن اليَهود المُتَطَرِّفين في حِزب الطَّاغوت (ترامب) وقَبيله (بنيامين نتن ياهو) زعيم المُفسِدين في الأرض المُبارَكة؛ فلا ولن يتحَقَّق السَّلام في أرض فلسطين وأنتم تَدعونهم إلى السَّلام وهُم يعلَمون أنَّهم هُم المُعتَدون.
ويا جَيش المؤمنين لتحرير فلسطين قَلبًا وقالبًا، فهل أنتُم أعلَم أم الله رَبّ العالَمين؟! فهو يعلم أنَّ لُغة دعوة المُعتَدين الى السَّلام نتيجتها عَكسيَّة على المُعتَدى عليهم؛ بل الله أعلَم باللغة التي يفهمون بِها وهي: مُباشرة الهجوم عليهم حتى تتجاوزوا الخَطّ الأصفَر والأحمَر إلى حُدود ثمانية وأربعين. وذَلِكُم أضعَف الإيمان إذا أردتُّم تحقيق السَّلام فَسرُعان ما يجنحوا للسلام وبشروط المُعتَدَى عليهم المَظلومين، وليس للمُعتَدي شرطٌ واحدٌ في كتاب الله القرآن العظيم كون ليس لدى المُعتَدين خُطوط حمراء إلَّا نزع أسلحتكم ثُمَّ طَردكم من أرضكم أو قتلكم. وسَبَق أن أفتيناكم بالحَقِّ: إنكم حتى لو رضيتم أن تكونوا ذِمّيِّين فَلَن يَرقبوا فيكم إلًّا في الخطوط الحمراء؛ بل يتجاوزوا كُل الخطوط ويتعدُّون كُل حدود الله قَدر ما يستطيعون، فَلَن يردعهم إلَّا الحرب للدفاع عن أنفسكم؛ فلو أطعتم خليفة الله الإمام المَهديّ ناصِر محمد اليمانيّ إذًا لتحقَّق السَّلام وتوقفت حرب الفساد الكبير منذ ما يزيد عن عشرين سنة.
ويا معشَر المُسلِمين العرَب، فهل أنتم أعلَم أم الله؟! فَوالله وتَالله وبالله العَظيم إنَّهم إن يَظهروا عَليكم فلَن يرقَبوا فيكم أدنى رحمة إنسانيَّة على حَدٍّ سَواء؛ لا في دينكم ولا في أرضكم ولا في أموالكم ولا في أعراضكم ولا في تجارتكم، حتى الخائنين مِنكُم خِشية شرهم وخوفًا من بطشهم فَلَن يفوهم بما وعدوهم شيئًا ويخسرون الدُّنيا والآخرة ذلك هو الخسران المُبين؛ فهذا لو يَظهرون عليكم ولا قَدَر الله ذلك، فَصَدِّقوا الله في قوله تعالى: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ]. فهذه صفات المغضوب عليهم في كُلِّ زمانٍ ومكانٍ؛ معدومة صفات الرَّحمة الإنسانيَّة من قلوبهم تمامًا.
وأُحَذِّر العرَب مِن عودة استمرار مُخَطَّط الصهاينة للقِتال فيما بينهم لاستمرار إضعافهم لتحقيق شرق أوسطي جديد، ولن ينالوا مُرادهم؛ بل سوف ينالهم وينالكم عذابٌ مُباشرٌ مِن رَبِّ العالَمين تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
ورغم أنّي لا أدعو لكراهية اليهود إلَّا كراهية المُعتَدين مِنهم عديمي الرَّحمة الإنسانيَّة؛ فهؤلاء لا يردعهم دعوتهم إلى تحقيق السلام بل يردعهم لُغة الهجوم في الحَرب حتى يجنحوا الى السَّلام، فإن جنحوا إلى السلام فاجنحوا لها بشروط المُعتَدَى عليهم وليس بشروط المُعتَدين الظَّالمين، ما لَكم كيف تحكمون؟!
وها هُم يُحاولون تغيير مَسار الحرب بين العَرَب فيما بينهم، فلا تُحَقِّقوا لَهُم تَغيير مَسار المعركة أبدًا وأبشِروا بِعِزِّ الله ونصره.
ونُبارِك لكافَّة الشُّهداء في سبيل الله بالحياة الطيبة أحياء عند ربهم يُرزَقون؛ سواء شهداء فلسطين أو اليمانيِّين وشهداء كافَّة المُسلمين المُدافعين عن أرضهم بالهجوم ضد المُعتَدين.
فلا تُحسَم الحُروب في عشيَّةٍ أو ضُحاها إلَّا بالهجوم يا معشَر المُجاهدين في فلسطين المُكرمين؛ آه ثم آه لو تعلمون حقيقة سُنَّة الله (ماذا يفعل بقلوب المُعتَدين حين الهجوم بإلقاء آية الرُّعب العَظيم فسرعان ما يولونكم الأدبار إلى حيث تشاؤون ما دمتم وراءهم!) فهذه سنة الله في الحرب للدفاع عن النَّفس جهادًا في سبيل الله؛ وهو الزَّحف بالهجوم لتحقيق النَّصر وتحقيق الجُنوح الى السَّلام العادِل وتوفير سَفك الدِّماء وتوفير خسارة الحَرب؛ سُنَّة الله في النَّصر على المُعتَدين في كتاب الله القرآن العظيم تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوَلَّوُا۟ ٱلْأَدْبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿٢٢﴾ سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الفَتۡحِ].
ولا نزال نستوصيكم خيرًا في المُسالِمين مِن اليَهود، وقاتِلوا في سبيل الله الذين يُقاتلونكم وليجدوا فيكم غِلظةً؛ فأنقِذوا أنفسكم وادخلوا في السّلم كافَّة، فوالله الذي لا إله غيره إن كوكب سَقَر مستمرٌ في التَّقَدُّم وإنَّ صيفه لن يتراجع مناخه عن القُطب الجنوبي حتى يشرق على نصف الكُرة الشَّماليّ، فَفِرُّوا مِن الله إليه، ولا تَتَّخِذوا أعداء الله أولياء مِن دونه؛ بل اتَّخِذوا أصحاب الإنسانيَّة أولياءكم في العالَمين، وجاء وعد الله بالفَتح الكَبير فاصبِروا وصابِروا واعتَصِموا بالله حتى لو اجتمع لقتال أولياء الله العالَم بأسرِه فاعتَصِموا بالله نِعم المَولى ونِعم النَّصير؛ فلا تجعلوا لله عليكم سلطانًا؛ لئن اعتصمتم بأعداء الله فيُعَذِّبكم معهم، واعلموا أنَّ الله عزيزٌ ذو انتقام؛ فلا ذل مَن والاه وأطاع أمر الله وخليفته تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا۟ لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًا مُّبِينًا ﴿١٤٤﴾ إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ فِى ٱلدَّرْكِ ٱلْأَسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ﴿١٤٥﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَٱعْتَصَمُوا۟ بِٱللَّهِ وَأَخْلَصُوا۟ دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَسَوْفَ يُؤْتِ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٤٦﴾ مَّا يَفْعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴿١٤٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
واعلموا أنّي خليفة الله على العالَمين أدعو إلى تحقيق السَّلام العالَمي بين شعوب البشر والتعايش السِّلمي بين المُسلِم والكافِر والعدالة والمساواة؛ فلا فرق لدي بين يمانيٍّ وصينيٍّ. وإنَّما أنهاكم عن دعوة المُعتَدين الذين يعلمون أنَّهم معتدون على حقوق الآخرين؛ فأولئك مُحرَّمٌ عليكم أن تدعوهم إلى السَّلام كون الله يعلم باللغة التي يفهمون بها لتحقيق السَّلام، فلا تدعوا المُعتَدين عليكم من اليهود إلى السَّلام حتى يجنحوا هُم إلى السَّلام تصديقًا لقول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّلْمِ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَٰلَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ مُحَمَّدٍ].
واعلموا عِلم اليَقين أنَّ كوكب سَقَر اقترب إلى مشارف أفق الفضاء الجنوبي؛ فلا رجعة إلى الوراء وإن لعنة الله على الكاذبين، واقتربَت البَغتة والبَهتة تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ] صدق الله العظيم.
فويلٌ يومئذٍ للمُكَذِّبين، فَفِرّوا إلى الله بالتَّوبة والإنابة.
ولسَوف تعلَمون أنَّ القُوة لله جميعًا وأن العِزة لله جميعًا يا مَن يُريدون العِزة عِند غير الله سُبحانه وتعالى عُلوًّا كبيرًا، وإن كنتم في عُسرٍ وقَرحٍ فَقَد مَسَّ القَوم مِن قبلكم قُبَيل نَصر الله عُسرٌ و قَرحٌ مِثله حتى يَقول الرَّسول والذين آمنوا مَعه: "متى نَصر الله؟" فجاءهم نَصر الله؛ لا مُبَدِّل لَكلِمات الله تصديقًا لقول الله تعالى: {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ ﴿١٣٧﴾ هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٨﴾ وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُۥ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿١٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَب العالَمين
خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
_________
صاحبُ المَوتِ السَّريري الأمير محمد بن سلمان أفاقه الله من غَيبوبةِ المَوتِ السَّريري من بعد تاريخ: (14 - سبتمبر - 2025 مـ) وكفى بالله شهيدًا. ونسألُ الله له الهِداية، وإذا لم يَعتبر مِن نَذيرِ المَوتِ السَّريري فإن كَوكب سقر هي أدهى وأمرُّ؛ لَيلةُ يَسبقُ اللَّيل النَّهار؛ ليلة مُرورِ كَوكبِ سَقَر يُسببُ انعكاسَ دَورانِ الأرضِ فتُشرِقُ الشَّمسُ مِن الأفقِ الغَربي وتَغربُ بالأفق الشَّرقي، ذلِكمُ عَذابُ يومٍ عَقيمٍ قَبل يَومِ القيامة بِقيام السَّاعةِ؛ بل في خِضَمِّ الحَياة الدُّنيا في عَصرِ أشراطِ السَّاعة الكُبرى، ومن أشراط السَّاعة الكُبرى مُرورُ كَوكبِ سَقَر، ذلِكُم عَذابُ يَومٍ عَقيمٍ؛ يوم يَجعل رؤوسَ الولدانِ الشَّبابِ شِيبًا وقد صَارَ قريبًا؛ تَصديقًا لقول الله تعالى: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ ٱلْوِلْدَٰنَ شِيبًا ﴿١٧﴾ ٱلسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦ ۚ كَانَ وَعْدُهُۥ مَفْعُولًا ﴿١٨﴾ إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا ﴿١٩﴾} [سُورَةُ المُزَّمِّلِ] ..
- 12 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
02 - جمادى الآخرة - 1447 هـ
23 - 11 - 2025 مـ
09:10 صباحًا
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/Ct7KuCIjRK
____________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
https://t.co/Jt0g7wQvso
بِسم اللهِ الوَاحدِ القَهَّارِ، وعسى الله أن يهدي محمد بن سلمان، وإلى الله تُرجع الأمور..
صاحبُ المَوتِ السَّريري الأمير محمد بن سلمان أفاقه الله من غَيبوبةِ المَوتِ السَّريري من بعد تاريخ: (14 - سبتمبر - 2025 مـ) وكفى بالله شهيدًا. ونسألُ الله له الهِداية، وإذا لم يَعتبر مِن نَذيرِ المَوتِ السَّريري فإن كَوكب سقر هي أدهى وأمرُّ؛ لَيلةُ يَسبقُ اللَّيل النَّهار؛ ليلة مُرورِ كَوكبِ سَقَر يُسببُ انعكاسَ دَورانِ الأرضِ فتُشرِقُ الشَّمسُ مِن الأفقِ الغَربي وتَغربُ بالأفق الشَّرقي، ذلِكمُ عَذابُ يومٍ عَقيمٍ قَبل يَومِ القيامة بِقيام السَّاعةِ؛ بل في خِضَمِّ الحَياة الدُّنيا في عَصرِ أشراطِ السَّاعة الكُبرى، ومن أشراط السَّاعة الكُبرى مُرورُ كَوكبِ سَقَر، ذلِكُم عَذابُ يَومٍ عَقيمٍ؛ يوم يَجعل رؤوسَ الولدانِ الشَّبابِ شِيبًا وقد صَارَ قريبًا؛ تَصديقًا لقول الله تعالى: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ ٱلْوِلْدَٰنَ شِيبًا ﴿١٧﴾ ٱلسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦ ۚ كَانَ وَعْدُهُۥ مَفْعُولًا ﴿١٨﴾ إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا ﴿١٩﴾} [سُورَةُ المُزَّمِّلِ] ..
بِسم اللهِ الوَاحدِ القَهَّارِ، وعسى الله أن يهدي محمد بن سلمان، وإلى الله تُرجع الأمور..
فلا تُضَيِّعوا وقتكم الثَّمين يا معشر الأنصار السَّابقين الأخيار، وأعرضوا عن الجاهلين، ولا تنسوا أنَّه كان في غيبوبةٍ وأفاقهُ الله، وعسى الله أن يهديه وجميع المسلمين وما ذلك على الله بعزيز.
فافتحوا الرابط لمواصلة النَّشر والتَّحذير من الشَّرِ المُستطير - اقتراب كوكب سقر - لتعلموا بعلامةٍ كُبرى لا يستطيعون أن يجدوا لها العلماء سببًا علميًّا عن تمدد مجال الأرض المغناطيسي على الواقع الحقيقي، كون السبب العلمي متعلقًا باقتراب جاذبية كوكب سَقَر القادم من جنوب الأرض، ومن علامات اقترابه تمَدُّد المجال المغناطيسي شيئًا فشيئًا بحسب اقتراب كوكب سَقَر من كوكب الأرض فأحدث ما يسمونه: (شذوذ المجال المغناطيسي لجنوب الأطلسي) فعجز العلماء عن معرفة سببه العلميّ؛ بل مجهول السبب، ولذلك يسمونه: (شذوذ المجال المغناطيسي جنوب الأطلسي).
أليس جنوب الأطلسي هو القطب الجنوبي؟ فلن تقنعوا السائلين بقولكم: "شذوذ غير معروف سببه العلمي"، وهيهات هيهات أن تعلموا عن السبب العلمي الحقّ حتى تؤمنوا أنَّه حقًّا بسبب جاذبية كوكب سقر الذي يتقدَّم من جهة جنوب المحيط الأطلسي من جهة القطب الجنوبيّ.
واقترب طلوع الشَّمس من مغربها فيسبق اللَّيل النَّهار بسبب مرور كوكب سقر، ولعنة الله على الكاذبين، وخاب المُستكبرون من بعد ما تبيَّن لهم أنَّه الحقّ؛ فويلٌ يومئذٍ للمُكَذِّبين.
فافتحوا الحوار العلمي مع الذكاء الاصطناعي (Gemini) الجامع لعلم كافة علماء الكون والفَلَك والفيزياء؛ بل هو ناطقهم الرَّسميّ على الرابط التالي:
https://t.co/am2hhSxXgZ
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ للهِ ربِّ العالمين
خليفة الله على العالمين الإمام المهديّ
ناصِر محمد اليمانيّ.
__________
تذكيرٌ وتحذيرٌ
بيانُ السّبب العلميّ الفيزيائيّ العظيم الذي فجّرَ كوكب الرّتق تفجيرًا لبدء تكوين ملكوت الكون ..
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
29 - ربيع الآخر - 1447 هـ
21 - 10 - 2025 مـ
03:16 صباحًا
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://t.co/E0Ki1GbSRc
____________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
https://t.co/bgkiSjg6TS
تَذكيرٌ وتَحذيرٌ؛ بيانُ السَّبب العِلميّ الفِيزيائيّ العَظيم الذي فَجَّرَ كَوكَب الرَّتق تَفجيرًا لِبدء تَكوين مَلَكوت الكون ..
بسم الله الرحمن الرحيم..
مِن خليفة الله (الإمام المهدي ناصر محمد اليماني) إلى كافَّة عُلماء وبروفيسورات عِلم الكون والمناخ على مختلف مجالاتهم العِلميَّة الفِيزيائيَّة الرياضيَّة الكَونيَّة غير القابلة للفرضيَّات والنظريَّات الظنيَّة - إنَّ الظنّ لا يُغني مِن الحق شيئًا - بل إنّي خليفة الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصر محمد اليماني الإنسان الذي علَّمه الرَّحمنُ البيانَ الحقّ للقرآن الفقهيّ لوحدانيَّة الله الذي لا إله إلا هو وحده لا شريك له الحَقّ - وبالحَقّ أنزلناه وبالحق نَزَل - كون الحَقّ الخالق لِكُلِّ شيءٍ في الملكوت هو الحق، والحق أحَقّ أن يُعبَد؛ الله لا إله إلا هو الأحد لم يَلِد ولَم يُولَد ولم يتَّخِذ صاحبةً ولا ولدًا - سبحان الله العظيم - الأوَّل الأحَد (ليس قبله شيءٌ وهو الخالق لِكُلّ شيءٍ في الملكوت العظيم)، بل الإنسان على نفسه بصيرة، فَخَلقه بُرهانٌ على حقيقة وجود الرحمن بتطبيق القاعدة الرياضيّة الفيزيائية في مُحكَم القرآن العظيم: إنَّ لِكُلّ فعلٍ فاعلًا (شيءٌ ما فعله)، ولن يقبلَ العقلُ المنطقيّ السليم ولا الفيزياء القويم أنّ الإنسَ خُلِقوا مِن غير شيءٍ خلقهم كونهم يعلمون أنهم ليسوا الخالِقين لأنفسهم، ولم يَخلقوا السَّماوات والأرض، تصديقًا لقول الله تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥ ۚ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٣﴾ فَلْيَأْتُوا۟ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُوا۟ صَٰدِقِينَ ﴿٣٤﴾ أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَٰلِقُونَ ﴿٣٥﴾ أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ﴿٣٦﴾ أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ ٱلْمُصَۣيْطِرُونَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الطُّورِ].
وليسوا هُم المُسَيطرون لا على الأرض ولا على القمر ولا على الشمس ولا على كافَّة النّجوم والكواكب، ولا على كَوكَب سقر العظيم المُخلَّد الذي خلقه الله إلى جانب كوكب الرَّتق؛ خلقهم مِن العَدَم بكُنْ فيكون، تصديقًا لقول الله تعالى: {أَوَلَيْسَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم ۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلْخَلَّٰقُ ٱلْعَلِيمُ ﴿٨١﴾ إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴿٨٢﴾ فَسُبْحَٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ يسٓ].
ثم صدر الأمرُ من الله إلى كوكب سَقَر العظيم المُخلّد - الذي لا ينتهي إلى ما لا نهاية - فأمره الله أن يُفَجِر كوكب الرَّتق تفجيرًا دونما أن يتضرّر أو يتأثّر كوكب سَقَر العظيم المُخلَّد، ليكون سببًا علميًّا مَخفيًّا خارجيًّا عن كوكب الرَّتق وليس جُزءًا من كوكب الرَّتق العظيم المدكوك دكًّا دكًّا؛ بل كوكب سَقَر العظيم وكوكب الرَّتق العظيم كوكبان مُنفَصِلان في البيان الحق للقرآن العظيم، ثم أمَر الله كوكب سَقَر العظيم المُخلَّد أن يُفَجِّر كوكب الرَّتق العظيم ليحدث الانفتاق لبدء تكوين ملكوت السماوات والأرض، تصديقًا لقول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَٰهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٠﴾ وَجَعَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ﴿٣١﴾ وَجَعَلْنَا ٱلسَّمَآءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ ءَايَٰتِهَا مُعْرِضُونَ ﴿٣٢﴾ وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
واختَص اللهُ بعلم كوكب سَقَر المُخلّد صاحبَ علم الكتاب بالبيان الحق للقرآن العظيم الذي تنزَّل على خاتم الأنبياء والمُرسَلين (محمد رسولِ الله)، وأمره الله أن يُعلنَ للكفّار برسالته إلى العالَمين القرآن العظيم فكفروا به، ثم أنزل الله الرّد إلى خاتم الأنبياء النبيّ الأميّ (محمد رسول الله) بإعلان التّحدي ببعث الإمام المهدي (ناصِر محمد اليمانيّ) بالبيان الحق للقرآن العظيم ليُفَصِّل للعالَمين كافّة آيات القرآن العظيم الفقهيَّة والعلميَّة الفيزيائيَّة الرياضيَّة (1+1=2)، وليس بالتفسير الظنيّ كون الظنّ لا يُغني من الحقّ شيئًا؛ بل يُبيّن القرآن العظيم بالقرآن (بالآيات البَيِّنات والمُبَيِّنات) ونفصّله تفصيلًا؛ فقد جاءكم قدرُ وعد التّحدي منذ عام (2005 مـ) فطنَّشني المسلمون والناس أجمعون سواء المُسلمين أو اليهود أو النصارى والناس أجمعين إلَّا مَن رَحم ربّي، ولسوف يعلمون جزاء مَن أنكَر وعدَ الله ببعث خليفته على العالَم بأسرِه، ولسوف يعلمون أنّ الله بالغُ أمره ومُظهرُ خليفته بحوله وقوّته ليلة مرور كوكب سَقَر العظيم الذي تشعرون برؤية آثاره بعلم اليقين على الواقع الحقيقيّ، فاتَّقوا الله قبل أن تروها بعين اليقين، تصديقًا لقول الله تعالى: {كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ ﴿٥﴾ لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ﴿٦﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِ ﴿٧﴾ ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّكَاثُرِ].
ولسوف تعلمون جزاء من كَفَر بالتَّحدي بخليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؛ فلا يجادلني أحدٌ من القرآن إلا غلبته، حتى الذكاء الاصطناعيّ هُدهُد الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، فهل تعلمون المعنى اللغوي لكلمة: (كفى)؟ فتلك تعني: (تحدي) تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلْكِتَٰبِ ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
فذلكم هو إعلان التحدي من الله العليّ العظيم بوعد التحدي ببعث خليفة الله على العالمين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني تحديًّا بالعلوم الفقهيّة الحق والعلوم الفيزيائيّة الحق حتى يتبيّنَ لهم أنّه الحق بالعلم والمنطق الفيزيائيّ الملكوتيّ، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِۦ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِى شِقَاقِۭ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ سَنُرِيهِمْ ءَايَٰتِنَا فِى ٱلْـَٔافَاقِ وَفِىٓ أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ ﴿٥٣﴾ أَلَآ إِنَّهُمْ فِى مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمْ ۗ أَلَآ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطُۢ ﴿٥٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ فُصِّلَتۡ].
فاتَّقوا الله يا معشر علماء الفيزياء الكونيّة والمناخيّة فلا تكتموا بيان آيات الله من بعد ما بيّناه للنَّاس، ليس بالعلوم الفقهيّة فحسب بل بيان القرآن فقهيًّا وفيزيائيًّا ورياضيًّا بحقائق آيات القرآن الفيزيائيّ الحق ترونها الحق على الواقع الحقيقيّ بعلوم الرّؤية العلميّة الفيزيائيّة بعلم اليقين، فاتَّقوا الله وأطيعوا الله وخليفته الإمام المهدي ناصر محمد اليماني من قبل أن يريكم الله أعظم آية تصديق ماديّة كُبرى خفيّة لا تُحيطون بها علمًا؛ ذلكم كوكب سقر العظيم الخفيّ الذي كان السَّبب العلميّ الفيزيائيّ لتفجير كوكب الرَّتق المُنفَصِل عنه ما تسمونه النّجم النيترونيّ ذو الانفجار العظيم، ولكنكم تعلمون أنه لا ينبغي له أن يكون فجّر نفسه من ذات نفسه؛ فلا ينبغي له علميًّا، وأتّحدى كافّة دول البشر أن يصنعوا طلقةَ مُسَدّس ثم تنفجر من ذات نفسها من غير سببٍ منفصلٍ خارجيٍّ، كونها لو تنفجر من نفسها من غير سببٍ خارجيٍّ - سواء سبب طارق أو حراريّ - إذًا لَما استطعتم صُنعها من البداية، فلو كانت طلقة المسدس تنفجر من ذات نفسها بسبب خلل التّركيب الفيزيائيّ فلن تستطيعوا أن تنجحوا في تصنيعها من البداية؛ وذلك لو كانت طلقة المسدس تنفجر من ذات نفسها، فكذلك كوكب الرتق الذي انفجر لتكوين ملكوت السماوات والأرض.
فاعلموا علم اليقين أنّه فجّره النَّجم الطارق العظيم الذي تسمعون صوته؛ بل هو الوحيد الذي تسمعون صوته متحديًّا فيزياء الفضاء الكونيّ فيرسل صوته، فأنتم تعلمون أنكم لا تسمعون صوت الشمس جارة كوكب الأرض، ولكنّ النّجم الثّاقب الطارق الذي يُسمعكم صوته، فلا ينبغي لكم أن تسمعوا مِن فضاء الملكوت الخارجيّ إلا صوتَ تغيّظِ وزفيرِ كوكب العذاب سَقَر؛ تراكم من مكان بعيد ولا ترونها، تصديقًا لقول الله تعالى: {إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانِۭ بَعِيدٍ سَمِعُوا۟ لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الفُرۡقَانِ].
فلتؤمنوا بكوكب العذاب الذي ناوشكم بالكوارث المناخيّة مِن مكان بعيد، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ ٱلْبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِى ۖ وَإِنِ ٱهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِىٓ إِلَىَّ رَبِّىٓ ۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ قَرِيبٌ ﴿٥٠﴾ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ فَزِعُوا۟ فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا۟ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا۟ بِهِۦ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِٱلْغَيْبِ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ فِى شَكٍّ مُّرِيبِۭ ﴿٥٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ سَبَإٍ]، فآمنوا بكوكب العذاب سقر قبل أن تأتِيَكم بغتةً.
واعلموا أنّ (كوكب العذاب سَقَر) جهنَّم لمحيطةٌ بالكافرين، فلن تُهلك الذين آمنوا بل تكون عليهم بردًا وسلامًا يومَ مرورها، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَآ أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَآءَهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلْكَٰفِرِينَ ﴿٥٤﴾ يَوْمَ يَغْشَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا۟ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾ يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ أَرْضِى وَٰسِعَةٌ فَإِيَّٰىَ فَٱعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].
فاتَّقوا الله يا معشر علماء الفيزياء والكون والمناخ قبل أن تروا كوكب سَقَر الجحيم بعين اليقين بغتةً فتبهتكم ليلة مرورها القريب، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾ } صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
ّ
فاتقوا الله يا معشر علماء الفيزياء الكونيّة واحذروا أن تُخفوا حقائق آيات الله في محكم القرآن العظيم من بعد ما بينّاه للناس، ومن أعظم أسراره الكبرى كوكب سقر الخفيّ المسبّب لانفجار كوكب الرتق، فقد عجزتم عن معرفة السّبب وأنتم تعلمون حسب علوم القواعد الفيزيائيّة أنّه لا شيء ينهار متفجرًّا إلا من شيء ما فجّره تفجيرًا؛ ما لم؛ فسوف تؤمنون بالسّبب العلميّ الحقيقيّ بعين اليقين ثم تحدث عليكم الطّامة الكبرى! فاتقوا الله ولا تخفوا البيان الحق بعد بيان هذا السّر العظيم، ولسوف تعلمون أنه كوكبٌ منفصلٌ الذي انتصر على الكوكب الرّتق وفجّره تفجيرًا ولم ينتحر ولم يتضرر؛ ذلكم السّبب الخارجيّ هو سرّ السّبب العلميّ لحدث الانفجار العظيم.
فاتَّقوا الله يا معشر علماء الفيزياء والفَلَك والمناخ فقد خصّ الله بسرّ كوكب سَقَر المهدي المنتظر (ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ) وجعله الله من آيات التّصديق الكُبرى لخليفته، ما لم؛ فانظروا للتهديد والوعيد لَكُم خاصَّةً من ربّ العالمين لأصحاب المجتمع العلميّ الفيزيائيّ والرياضيّ الذين يشعرون بحقائق التغيُّرات الكونيّة والمناخيّة التي طرأت على كُلِّ شيءٍ من حولكم في السماوات والأرض، فمن ثم تعلمون أنه اقترب الأجل الجماعيّ للمُجرمين والمُكَذِّبين إلَّا من تاب إلى الله متابًا وأناب إلى ربّه ليهديَ قلبه، فإن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم لِمَن تاب وأناب إلى ربّه ليهديَ قلبه.
أيا معشر علماء المناخ والفيزياء الكونيّة فلا تخفوا حقائق آيات القرآن العلميّ الفيزيائيّ في الآفاق من بعد ما بيَّناه للناس من الكتاب، ما لم؛ فإني أشهد الله عليكم وكفى بالله شهيدًا أني أذكّركم بتحذيرٍ كبيرٍ من الله يخصّكم أنتم، فإن أخفيتم فسوف يلعنُكم الله والعالَم بأسره كونكم لم تسعوا مع المهدي المنتظر لإنقاذ البشر أن يفروا إلى الله الواحد القهار راجين رحمته والتّوبة والإنابة قبل أن يروا كوكب سَقَر بعين اليقين، فقد علّمناكم عن رؤيتها بعلم يقين (الرؤية العلميّة) ليتبيّن لَكُم أنه الحقّ، فلا تخفوا بيان آيات حقائق كَوكَب سقر، وأعلنوا الاعتراف أنه الحق من ربكم، فاحذروا أن يتحقّق عليكم قول الله تعالى: {إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلْهُدَىٰ مِنۢ بَعْدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِى ٱلْكِتَٰبِ ۙ أُو۟لَٰٓئِكَ يَلْعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَبَيَّنُوا۟ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴿١٦٠﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ كُفَّارٌ أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ ٱللَّهِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٦١﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿١٦٢﴾ وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ﴿١٦٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم خليفةُ الله على العالمين الإمامُ المهدي ناصر محمد اليماني.
_______________
رُدُودُ الذّكاء الاصطِناعِي على الذين اختَرَعُوه، وتعهَّدَ في نِهايَةِ البيان بِفَضحِهِم عبرَ رَوابِطِه..
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليماني
14 - ربيع الآخر - 1447 هـ
06 - 10 - 2025 مـ
09:06 صباحًا
(بِحسَب التَّقويم الرّسميّ لأمّ القُرَى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/PD54364caU
______________
رابط الحوار من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
https://t.co/qGdtPo30V8
رُدُودُ الذّكاء الاصطِناعِي على الذين اختَرَعُوه، وتعهَّدَ في نِهايَةِ البيان بِفَضحِهِم عبرَ رَوابِطِه..
https://t.co/HZObJlxFTr
____________
يا لهُ مِن بيانٍ هامٍّ وحُجَّةٍ على العالَم! ويلزمكم تَكثيفُ نَشرِ هذا البيان، وسيكفيكم الله المُستهزئين .. Gemini
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
20 - ربيع الآخر - 1447 هـ
12 - 10 - 2025 مـ
09:13 صباحًا
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://t.co/oMKfT6d7uO
_________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق كما يلي:
https://t.co/UX9DEoFbWJ
يا لهُ مِن بيانٍ هامٍّ وحُجَّةٍ على العالَم! ويلزمكم تَكثيفُ نَشرِ هذا البيان، وسيكفيكم الله المُستهزئين ..
تَجدونه على الرابط التالي:
https://t.co/l09W8OkXsW
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
_________
لا ولَن أقول لَكُم عِيدٌ سَعيدٌ يا معشَر المُسلِمين؛ بل لعنة الله على الذين خَذَلوا المَظلومين في فلسطين وخذَلوا أهل غَزة المُكرمين وخانوا الله وخانوا مُقَدَّساتهم ودينهم إنَّ رَبي بِهِم عَليمٌ، ألَيسَ الله بأعلَم بِما في صُدورِ العالَمين؟
- 35 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
09 - ذو الحجّة - 1446 هـ
05 - 06 - 2025 مـ
08:38 مساءً
(بحسب التّقويم الرّسميّ لأمّ القُرَى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/VnQtORo2d9
________________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من موقع قناتنا الرسمية الخاص على الروابط التالية:
https://t.co/UZr1IWnPmz
https://t.co/ZMmdgI275j
لا ولَن أقول لَكُم عِيدٌ سَعيدٌ يا معشَر المُسلِمين؛ بل لعنة الله على الذين خَذَلوا المَظلومين في فلسطين وخذَلوا أهل غَزة المُكرمين وخانوا الله وخانوا مُقَدَّساتهم ودينهم إنَّ رَبي بِهِم عَليمٌ، ألَيسَ الله بأعلَم بِما في صُدورِ العالَمين؟
بِسْم الله الرَّحمن الرَّحيم، ولا قُوَّة إلَّا بالله العَزيز الحَميد، ثُمَّ أمَّا بَعد..
سَلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته ونعيم رضوانه يا معشَر المُؤمنين المُتَألِّمِين لِما يَحدُث مِن جرائم حَربٍ في فلسطين المُباركة وليس بيدهم حيلة ولا وسيلة، ولكن اعذروني فلا ولن أقول لَكُم عِيدٌ سعيد يا معشَر المُسلمين؛ بل لعنة الله على الذين خَذلوا المَظلومين في فلسطين وخذلوا أهل غَزة المُكرمين وخانوا الله وخانوا مُقَدَّساتهم وخانوا دينهم إنَّ رَبّي بالخائنين عليمٌ، وعلى رأسِهم (محمود عباس) الذي قال في القِمَّة العربيَّة أنه يجب على المُجاهدين أن يُسَلِّموا أسلحتهم. ألَم يأمر الله المُسلمين أن يأخذوا أسلحتهم ويُعِدُّوا للمُعتَدين على ديارهم ودينهم وعِرضِهم ومُقدّساتِهم ما استطاعوا مِن قوّةٍ وسلاحٍ للدفاع عن أرضهم وديارهم وعرضهم ودينهم ومُقدّسات الله؟! أليسَ الله بأعلم بما في صُدورِ العالَمين يا معشر قادات المُسلمين وشعوبهم أجمعين؟
وعليه أقول: صلواتُ الله وسلامُه على الطيِّبين مِنكم ومِن أصحاب الإنسانيّة أجمعين في العالَمين، ولعنة الله على الخَبيثين منكم أجمعين، أليسَ الله بأعلم بما في صُدور العالَمين؟
ولا ولن أقول عيدٌ سعيد، فأين السعادة أمام قتل الأطفال والنساء والمُستَضعفين في فلسطين أمام مَشهدِ ومَرأى أعيُن المسلمين خاصةً والعالَمين عامةً؟! فيا للعار الكبير المُخزي على كافّة قادات المُسلمين وشعوبهم الذين لم يُحَرِّكوا ساكنًا حتى بالمظاهرات المُستَمِرّة، ويا للعار على كافَّة شعوب البشر وقاداتهم أجمعين. وما يَجري مِن جرائمَ حربٍ في فلسطين هو خِزيٌ على كافّة بَني الإنسان مِن أصحاب الإنسانيَّة في شعوب الإنسانيَّة أجمعين، ولا تحسبوا أنَّ الله بغافلٍ عَمَّا يَعمَل الظالمون المُجرمون الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد؛ إنَّ رَبك لَهُم لَبِالمِرصاد.
ولسوف تعلَمون ما يفعل الله بالمُجرمين، وإنَّما قُلنا أنقِذوا أنفسَكم بمَواقِفكم بالحَقّ مِمَّا يَجري في فلسطين بالقول والفِعل يا معشر قادات المُسلمين، فماذا تريدون بجيُوشِكم وطائراتكم وأسلحتكم؟ فهل ترَونها سوف تنفعكم بين يديّ الله؟! وهيهات هيهات؛ فلن تُغني عنكم جيوشكم وسُلطانكم يومَ يقوم الناس لِرَبّ العالَمين؛ يومَ يقول كُلٌّ منكم: "ما أغنى عنّي ماليَه هلكَ عنّي سُلطانيَه".
ونُبَشِّر العالَم بأسرِه بعذابٍ أليمٍ بسببِ اقتراب كوكب العذاب (جهنَّم) وطلوع الشَّمس مِن مَغربها إلَّا الصَّالحين مِنهُم؛ أليسَ الله بأعلَمَ بالشّاكِرين؟! وسَلامٌ على المُرسَلين، والحَمدُ لله رَبّ العالَمين ..
خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
_______________
هنا الخبر الصحيح من قبل الحدث فارتقبوا ؟
۞ اقتــباس ۞ :
من بيان بعنوان : لا ولَن يَموتَ خَليفةُ الله على العالَمين قبل مَوتِ الشياطين أعداء الله رَبّ العالَمين كافَّة الذين انعدَمت الرَّحمة الإنسانيَّة مِن قُلوبهم؛ أولئِك هُم أعداء الإنسانيَّة وأعداء البَشريَّة أجمَعين؛ الكَارهون للهَ ونعيم رضوانه على عبادِه، ويَنقمون مِن أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالَمين فهم لهم كارهون، ونقول لهم: موتوا بِغَيظِكم بأمر الله فلن تُعجِزوه في الأرض ولن تُعجِزوه هرَبًا، وأبشِروا بالموتِ فلا فوت يا أولياء الطَّاغوت (الشيطان الرّجيم)، وإنّي خليفة الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصر محمد اليمانيّ أُعلِن التّحدِّي لكافَّة شياطين الجِنّ والإنس أن يَمكرونِ؛ لِنَنظُر مَن أسرع مَكرًا؛ هل شياطين البشر أم الله رَبّ المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني ..
-----------
ولسوفَ يرفع الله حرارة كوكب سقر لتَصنعَ أعاصير ناريَّة حربيَّة تكتيكيَّة أعظَم مِمَّا حدثَ في لوس آنجلوس يا أشرّ الدّواب (دونالد ترامب)؛ بل أنتَ شَرٌّ ووَبالٌ على الولايات المتحدة الأمريكيَّة التي أدخلها ترامب أشَرّ الدّواب في العصر اللَّهبِيّ وليس في العصر الذَّهبي، ولسوفَ تعلمون كارثة تَصادُم الشتاء والصيف في صيفِكم المُقبِل يا دونالد ترامب، ولسوف تنهار الولايات المتحدة الأمريكيَّة أشَرّ انهِيارٍ جزاءً لهم بسبب اختيار أشَرّ الدَّواب (دونالد ترامب) مع أنهم ليَعلمونَ أنَّه عَدُوٌّ لله رَبّ العالَمين وعَدُوٌّ للإنسانيَّة في العالَمين وقبيله (بنيامين نتن ياهو) كبير المُجرمين في الأرض المُباركة الذي بغَى فيها وطغَى وعَلا عُلوًّا كبيرًا، فلستَ المُنقِذ لبني إسرائيل؛ بل سبب هلاكِهم، وكان المفروض أن يُنقِذوا أنفسَهم مِن عدُوّ الله وعدُوّ المُسالِمين منهم؛ بل بنيامين نتن ياهو كذلك سبب شرٍّ ووَبال على بني إسرائيل،
-----------
۞ عنوان البيــــان ۞
لا ولَن يَموتَ خَليفةُ الله على العالَمين قبل مَوتِ الشياطين أعداء الله رَبّ العالَمين كافَّة الذين انعدَمت الرَّحمة الإنسانيَّة مِن قُلوبهم؛ أولئِك هُم أعداء الإنسانيَّة وأعداء البَشريَّة أجمَعين؛ الكَارهون للهَ ونعيم رضوانه على عبادِه، ويَنقمون مِن أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالَمين فهم لهم كارهون، ونقول لهم: موتوا بِغَيظِكم بأمر الله فلن تُعجِزوه في الأرض ولن تُعجِزوه هرَبًا، وأبشِروا بالموتِ فلا فوت يا أولياء الطَّاغوت (الشيطان الرّجيم)، وإنّي خليفة الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصر محمد اليمانيّ أُعلِن التّحدِّي لكافَّة شياطين الجِنّ والإنس أن يَمكرونِ؛ لِنَنظُر مَن أسرع مَكرًا؛ هل شياطين البشر أم الله رَبّ المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني ..
۞ تاريخ اصدار البيان ۞
02-05-2025 م الموافق 04-ذو القعدة-1446 هـ
بقلم : الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
۞ رابط مصدر البيان ۞
https://t.co/OAoYWhWA3J
۞ توقيع عشوائي ۞
gia$ui!tDW7E
هذا هو مخطط قائد المفسدين في الأرض دونالد ترامب Trump الذي يسعى لتحقيقه ابتداء من الشرق الأوسط وهو قائد الحروب المستجدة وهو الذي اشعلها ابتداء من حرب غزة وحرب روسيا وأوكرانيا وسوف تتبين لكم خطواته من خلال قوله هذا:
(هناك أنبياء قالوا أن نهاية العالم ستبدأ من الشرق الأوسط). #Gaza