عن أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال لزوجتِه: إذا غَضِبتُ فرَضِّيني، وإذا غَضِبْتِ رَضَّيتُكِ، فإذا لم نكُنْ هكذا ما أسرَعَ ما نفتَرِقُ.
روضة العقلاء
إنما مَثَلُ الصلاةِ كمثَلِ نَهْرٍ غَمْرٍ عذْبٍ ببابِ أحدِكم يَقتحِمُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ مراتٍ، فما ترونَ ذلك يُبقي مِنْ دَرَنِه ؟ فإنكم لا تدرون ما بلَغتْ به صلاتُه
أخرجه مالك (600) وابن خزيمة (310)، والحاكم (718)
كان رجلان أخوان فهلَك أحدُهما قبلَ أنْ يهلَك صاحبُه بأربعينَ ليلةً، فذُكرتْ فضيلةُ الأولِ عندَ رسولِ اللهِ، فقال : ألم يكنِ الآخرُ مُسلمًا ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ! وكان لا بأسَ به، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما يُدريكم ما بلغتْ به صلاتُه بعدَه … يتبع
دخلَ عبداللهِ بن محيريز دكاناً يُريدُ أن يشتري ثوباً، فقال رجل قد عرفه لصاحب المحل: هذا ابن محيريز فقيهنا وعابدنا فأحسن بيعه! فغضب ابن محيريز، وطرحَ الثوب من يده وقال: إنما نشتري بأموالنا ولا نشتري بديننا
عن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي اللَّهُ عَنْهُ،
أَنّ النبِي صلى الله عليه وسلم
كَانَ إِذَا رَكَعٌ قَالَ:
" اللّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ،
وَلَكَ أَسْلَمْتُ،
خَشَعَ لَكَ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَمُخِّي،
وَعِظَامِي، وَعَصَبِي".
أخرجه أحمد والبخاري
قال أبو كندا: الحديث حجة
يونس بن عبيد رحمه الله : إذا خرج لشراء حاجياته من السوق أو ذهب إلى الخباز، يتلثّم (أي يُغطي وجهه لئلا يُعرف)
كان يخشى إذا عرفه البائع أو الخباز أن يجامله ويحابيه، كأن يزيد له في وزن العجين، أو يُحسّن له الخبز، أو ينقص له في السعر.
الخوف من أن يكون ممّن يأكل الدنيا بدينه.
قَالَ أحمد بن حنبل رحمه الله : قبور أهل السنة من أهل الكبائر روضة وقبور أهل البدعة من الزهاد حفرة ، فساق أهل السنة أولياء اللَّه وزهاد أهل البدعة أعداء اللَّه.
في طبقات الحنابلة 1/ 184