أرذل الخلق وأحطهم من يشمت بالمظلوم.. فكيف إذا كان هذا المظلوم يعاقب بسبب دفاعه عن حقوق ذلك الشامت؟! إنها النذالة بأبشع صورها، ومع ذلك فهي حقيقة من حقائق الكون، ففي كل مجتمع ه��اك فئات من الأراذل الذين يرضون أن يكونوا أتراسا في ماكينة الظلم، حتى لو كانوا هم أنفسهم ضحايا لهذا الظلم!