أخي وأختي نصيحة بعد أن قضيت ستين عاما في هذه الدنيا ، وأفنيت معظمها في رحاب العلم ، وهذه النصيحة خلاصة ماتعلمته من العلم ، ومن تجارب الدنيا ، وإذا عملت بهذه النصيحة فلا عليك بما فاتك من الدنيا :
( اهتم بمن أنت عند الله ، واحرص على أن تكون كمايريد الله أن تكون )
يوم عرفة يوم عظمه الله تعالى في كتابه الكريم ، وعظمه رسوله صلى الله عليه وسلم ، ويعظمه المتقون
أقسم الله به في كتابه ، والعظيم سبحانه لايقسم إلا بعظيم
قال تعالى (وشاهد ومشهود )
قال النبي صلى الله عليه وسلم : "المشهود يوم عرفة"
وقال تعالى ( والشفع والوتر )
قال عدد من السلف الشفع يوم النحر والوتر يوم عرفة
وقال تعالى ( وليال عشر ) أي أيام عشر ذي الحجة الأول التي هي أفضل أيام العام وأفضلها آخرها يوم عرفة ويوم النحر
وهو يوم جعله الله زمانا لنزول قوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم ) الآية قالت اليهودُ لعُمرَ : إنكم تقرءون آيةً لو أُنزلتْ فينا لاتخذناها عيدًا ، فقال عُمرُ : إني لأعلمُ حين أُنزلتْ ، وأينَ أُنزلتْ ، وأينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أُنزلتْ ، أُنزلتْ يومَ عَرفةَ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واقفٌ بعرفَةَ "
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنَّ اللهَ يُباهي بأهلِ عرفاتٍ أهلَ السَّماءِ ، فيقولُ لهم : انظروا إلى عبادي جاءوني شُعثًا غُبرًا " وقال صلى الله عليه وسلم : " ما من يومٍ أكثرُ من أن يعتِقَ اللهُ فيه عبيدًا من النَّارِ من يومِ عرفةَ ، وأنه لَيدنو ، ثم يباهي بهم الملائكةَ فيقول : ما أراد هؤلاءِ ؟ "
كلما قَرُبَ القلبُ من الله زالت عنه معارضات السوء، وكان نور كشفهِ للحقِّ أتمَّ وأقوى، وكلما بَعُدُ من الله كثرت عليه المعارضات، وضعف نورُ كشفهِ للصواب، فإنَّ العلمَ نورٌ يقذفهُ الله في القلب، يفرقُ به العبدُ بين الخطأِ والصواب.
ابن القيم | أعلام الموقعين
التَّفاهة - وما هو أردأ - المنشورة في وسائل التَّواصل؛ كالقاذورات الملقاة في طرق النَّاس: تُؤذيهم برائحتها الكريهة، وتوسِّخ ثيابهم وأبدانهم، بل هي أقبح؛ لأنَّها تفسد الباطن، وتلك تفسد الظَّاهر؛ فتوقَّوها كما تتوقَّونَها أو أشدُّ.
الحمدُ لله الذي تتمُّ بنعمتِه الصالحات، فقد تلقَّينا مساء هذا اليوم المبارك، ببالغ السرور والفرح، خبر صدور أمر مولاي خادم الحرمين الشريفين، بناءً على ما عرضه سمو سيدي ولي العهد الأمين ـ حفظهما الله ـ، باختيار الإمام العلّامة الزاهد السلفي الموفَّق، شيخنا الجليل صالح الفوزان، مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية، ورئيسًا لهيئة كبار العلماء، ورئيسًا عامًا للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمرتبة وزير، فهو قرارٌ موفَّقٌ ينمُّ عن حرص قيادتِنا الرشيدة على اختيار أهل العلم والفضل والخشية لهذا المنصب العظيم، فسماحة شيخنا العلامة صالح الفوزان هو خيرُ خلفٍ لخيرِ سلف، وفَّقه الله وأعانه وسدَّده في خدمة الإسلام والمسلمين.وأدام الله على بلادِنا الغالية أمنَها وتقدّمَها ورقيَّها في ظلّ قيادتِنا الرشيدة
إنا لله وإنا إليه راجعون
توفي قبل قليل شيخنا الشيخ العلامة ناصر السنة ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وجزاه عنا وعن أهل الإسلام خير الجزاء وأعظمه وأطيبه وأوفاه.
اللهم أخلف على المسلمين خيرا
لا تخاطر بمقاطعة أرحامك الأقربين، ولو اساءوا إليك، وجاهد نفسك على إبقاء الباب مفتوحاً معهم، وإذا تأزمت الأمور بينك وبينهم فاحرص على أن لا تسعى إلى القطيعة الكاملة، وإنما تؤدي الحق العام لهم، من: السلام والتهنئة او التعزية وعيادة مرضاهم وغير ذلك من المناسبات؛ فإنك بهذا تترك لهم طريق رجعة، وأعلم أن من أفضل الصدقات التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم، الصدقة على ذي الرحم الكاشح (أي: المبغض) وبمثل هذا التعامل الراقي تكون مؤيداً من الله تعالى بإذنه سبحانه وتعالى، منتصراً على الشيطان والهوى، وتأمل أيها الموفق..أيتها الموفقة في هذا الحديث جيداً؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلاً قال: يا رسول الله، إنَّ لي قرابة:
أصلهم ويقطعونني،
وأحسن إليهم ويسيئون إلي،
وأحلُم عنهم ويجهلون عليّ،
فقال صلى الله عليه وسلم: "لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفُّهم المَلّ (والمل: هو الرماد الحار)، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك".
أيها المؤمن والمؤمنة احرص على أن تكون بعيدا عن الخطايا ، ومزكيا نفسك بدعاء ربك كثيرا ألا تكون من أهل قربان الخطايا ، فنبيك صلى الله عليه وسلم - وهو المعصوم -كان يدعو بدعاء عظيم ويكرره في استفتاح الصلاة حيث كان يقول : ( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقِّنْي من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد)
تريد السعادة
تريد راحة القلب
تريد دفع الهموم والغموم
تريد التوفيق
تريد كل خير
تريد الأجور العظيمة والمقامات الكريمة
تريد القوة في قلبك
تريد أن تعان على الطاعة
تريد أن تعان على ترك المعاصي
كن في توحيدك واتباعك محافظا على الصلوات الخمس وملازما لقيام الليل