منشور شخصي :
ابني صالح أنور خريجا ..
منذ طفولته وهو يصنع التميز دون ضجيج ، لايرى أن تحقيق التفوق الدراسي ، أمرا يستدعي إشغال كل الأسرة ..فقد كان يتكفل بالأمر بمفرده ..
نهاية كل عام تأتيني بشائر التفوق .. ولكنه كان يرى الأمر عاديا ، ولايستحق عبارات الثناء والمديح التي أزجيها له دون شعور ..
صالح اليوم خريج كلية الهندسة والبترول جامعة حضرموت ..
ألف مبروك يابطل ..
هؤلاء الصعاليك الذين لملموهم من الشوارع وجعلوهم قادة أمنين طراطير المجلس الانتقالي المنحل.
"مخدرات، لواط، تحرش، اغتصاب، قتل، اختطاف" هذا الجنوب الذي ارادوه لنا.
هؤلاء من كانوا ولازالوا يحكمون عدن.
🇸🇦🇾🇪🇸🇦🇾🇪🇸🇦🇾🇪🇸🇦🇾🇪
#مبارك_البيحاني
استهداف الكلمة الحرة جريمة مدانة بكل المقاييس، ومحاسبة الجناة تمثل الاختبار الحقيقي لهيبة الدولة وسيادة القانون، ولابد من ملاحقة كل من يستهدف الأمن والكلمة الحرة
فتلك رسالة واضحة بأن الإرهاب لن يفلت من العدالة !
@qadir_qadi يعني انت عندك خلفيه عن الأماكن المضلمه صح الي تقومون بعملياتكم الإرهابية فيها المنفذ احد فلول شريكه الانتقالي الإماراتيه الإرهابية المنحله وسيتم كشف الجريمه ان شاء الله
🔴
بعد هروب وطرد #عيدروس_الزُبيدي وبعد فشل مشروعهم في الجنوب دوا(عش) الانتقالي التابعه للامارات ينفذون ثاني عملياتهم الاره(ابيه) باغتي(ال) الصحفي مراسل العربيه محمد العيظه بعد محاوله اغتيال حمدي شكري .
قضية رأي عام
ايقاف المبتز قائد قطاع المنصورة البنشري ركن من قبل قائد قوات ألامن الوطني هو فقط تخدير وامتصاص الغضب الشعبي
المفروض يحال فورا للنيابة العامة وتبدأ اجراءات محاكمته
مبتز الفتيات الانتقالي مازن حازب اليافعي
كان بنشري فجاة اصبح قائد أمني كبير لأكبر مديريات عدن مساحة وعدد سكان ( المنصورة )
هذه دولتهم التي كانوا يبشرونا بها
شهادة ومكالمة موثقة.. والوقائع أكثر صدمة مما يتخيل الجميع في قضية المجرم مازن حازب
- نضع هذه المكالمة الصوتية المؤلمة والصادمة بين قائد القطاع الأمني في قوات الأمن الوطني "مازن حازب" وإحدى الفتيات تبلغ من العمر 17 عاماً التي تمت مداهمة منزل أسرتها في المنصورة، واختطاف -عمها- زوج أمها، ثم اعتقال خطيبها، بتهمة ملفقة، قبل أن تبدأ محاولات استدراجها واستغلال ضعف أسرتها ومعاناتها.
- هذه المكالمة تحمل بين ثناياها كماً هائلاً من الوقائع الخطيرة التي تكشف جانباً من معاناة مواطنين بسطاء وجدوا أنفسهم في مواجهة نفوذ أمني لا يملكون أمامه سوى العجز والدعاء.
- كما تكشف المكالمة جانباً آخر بالغ الخطورة، من خلال اتصال صادر من إحدى النقاط الأمنية التابعة للمدعو مازن حازب في جولة كالتكس، والذي وثقت ممارسات مؤلمة يتحدث عنها "مازن حازب" مع أحد أفراده ويأمره بابتزاز الناس وسجنهم بعد أفتعال المشاكل معهم لأخذ الأموال منهم بغير وجه حق، مستغلين ضعف الناس وخوفهم، بعد ظلم وبطش تعرضوا له خلال عشر سنوات من مليشيات إجرامية شكلتها الإمارات تحت مضلة المجلس الانتقالي في عدن.
- ونضع هذه المكالمة المؤلمة أمام الرأي العام، لأسرة تعرضت لاستهداف قاسٍ حوّل حياتها إلى جحيم، وتجرعت الويلات، وزرع الخوف والرعب في نفوس أفرادها، لأجل إشباع نزواته الجنسية، وبحامية قائده الذي جلبه ونصبه "جلال الربيعي" الذي لا تقل أفعاله عنه، حتى أصبحت المعاناة جزءاً من يومياتهم، في وقائع لا تمت للقانون ولا للأخلاق ولا للإنسانية بأي صلة.
- نضع هذه المكالمة أمام كل الشرفاء في يافع أولاً لكون الفتيات منهم وفيهم، وأمام الرأي العام، والجهات القضائية، ووزارة الداخلية، ورئيس الوزراء، ومجلس القيادة الرئاسي، وأمام كل من يحمل مسؤولية أخلاقية أو قانونية تجاه هذا الوطن وأبنائه.
- كما نؤكد أن جوالات الفتيات لا تزال بحوزة مازن حازب، حيث يقوم بابتزازهن عبر صور خاصة، دون أي وجه حق، مستغلاً صفته الأمنية التي خالف بها القانون وخان بها شرفه العسكري وموقعه الوظيفي.
- ونؤكد أن هذا التسجيل جرى بعلم وإشراف الأم ومتابعتها، بعد أن قررت توثيق ما كانت تتعرض له ابنتها، وإثبات صحة الوقائع التي تحدثت عنها في شهادتها، وكشف الأفعال القبيحة الذي ارتكبها مازن حازب بحق أسرتها، منتظرين الإجراءات الرادعة بحقه، وحمايتهم وتعويضهم بعد سلسلة من الظلم والقهر الذي وقع بهم.
- وما هذه المكالمة إلا حلقة واحدة من ملف كبير يجري المتابعة فيه، وما خفي كان أعظم.
#منصة_أبناء_عدن