لكاتبها:
وفي حضرة الحب، لا تعني النهايات شيئًا… لأن الفوز الحقيقي هو أن تمسك بيده وتواجه العالم معًا.
فالحياة قد تكون معركة، ولكن القلب الذي يحب بصدق، لا يُهزم.
لكاتبها:
عندما يجد الإنسان مرآة لنفسه، ينطلق الحديث من القلب بلا قيود، وتنساب ��لمشاعر خارج حدود الصمت، فينبت داخله شعور جديد كأنه يتربى من جديد بين ملامحه المنعكسة. يرى في عينيه المطمئنتين صورة الوجود كما تليق به .. صافيًا ، جميلًا ، كأن لم يُخلق الكدر، ولا مسّ القلبَ همّ.
لا تطعم طعامك من لا يشتهيه ، فمقدار الثقة فيك هي التي تسوغ للآخرين الاقتناع بما لديك ، والعكس تمامًا حتى وإن كنت تمتلك القدرة . فلا تعرض مالديك على أحدٍ ، وثق في نفسك أكثر حتى لا يصيبك اليأس من البشر.
يوسف ..
قد يكسر الأمل فيك كلمة ، ولكن فلسفيا إذا فقدت الأمل من الأمل فلابد أن يكون عندك أمل……والله يغني عن كل أمل فهو ألطف بك من جميع البشر ، فالجأ لله …..
يوسف ….
احذر أن تحولك وجهات النظر المبنية على نوايا سليمة إلى خصم وجد نفسه متهما ،
الصمت والانسحاب من مواقف المِرَاء أسلم من أن تزج بنفسك في م��ركة : المنتصر فيها خاسرٌ أحيانًا
يوسف..
ليس أجمل عند الله من جبر الخواطر ولو بكلمة ، وصفعة المشاعر تأتي من قبضة التجاهل ،
والثناء يحبه الله على نفسه فكيف بالبشر
على أن يكون حقًا لمن يُثنى عليه.
يوسف….
#اقترب من الناس في نطاق ما يأذنون به ولا تزد لتكون في حكم المتعدي ، وأذن للناس بالاقتراب منك ولكن بقدر ما يستحقونه منك
ولا تأذن لهم باقتحام خصوصيتك لتغدو بعدها فاقدًا لشخصيتك .
يوسف….
# الحب والعتب
العتب سحابة غير ممطرة ، عادة بعدها ما يصفو الجو ،
لذا لتكنْ قلوبنا مساحة واسعة تحتوي الأحبة وتتسع لهم مهما كان زللهم ، وجمالها حين تصفو بالتسامح نحيا جميل الارتياح .
يوسف .
كيف نفسر العطاءات؟؟
كي لا نؤلم الآخرين في عطائهم حبذا إشعارهم بعظيم ما قدموا ، ولا يكون التعليق على العطاء إشعارهم بإننا مكتفين . فما يُقَدّمُ بدافع الود يستقبل بجميل الرد.
قد يسهل تقديم الاهتمام فهو لا يكلفك كثيرا ، غير أن كثرته يراها المقابل لأنه أسمى من تصور المهتم حيث يحيي المشاعر ومتى ارتخى تموت معه مشاعر أخرى، فمتى لمستم قلة الاهتمام فقدموا لأنفسكم اعتذارًا عن انتظار الاهتمام .
يوسف