نحنُ بعد الصدمة الأولى بحياتنا لا نعود كما كُنّا ، نفقد شيئاً من براءتنا ونقاء نظرتنا للأمور ، رغم أنّا بعدها نلبسُ جلباب الحكمة وتشوبُ خبرتنا الكياسة إلا أنّ الفرحة تغدو ناقصة ودهشتنا بالأشياء التي تمنيناها خافتة ،كـنَصرٍ لجيشٍ مات جُنده وامتلأت ساحة المعركة بغنائمه . . .
رمضانُ شهرُ عزٍ يُنبيك أن تكون تلك الحجة التي صُيّرت للناس وتنشر بينهم معانيه الإيمانية وأنّى تُغلقُ فيه أبواب النيران وتُفتح أبواب الجنان وشهرٌ حدثت فيه أيامُ الله العِظام كـبدرٍ وفتح مكة ، فأصدحوا بعظمته وأَعلموا الأُمم التي سنكون عليها شُهداء أنّا على هَدي نبينا الحقُ المُبين
" لن تنالوا البر حتى تُنفقوا مما تُحبون "
السلال الرمضانية دعها تكون من أجود ما تجودُ به على أهل بيتك ووفر للمحتاجين الأساسيات التي يحتاجونها وتنفعه بِصحتهم لا تضرُّهم
- أرز
- طحين
- زيت
- تمر فاخر
- عدس
- حب الهريس أو الجريش
- رقائق سمبوسة
- خُضار طازجة
- لحوم أو دجاج
قال :
صار بيني وبين أخوي خلاف على أرض ورثتها وفيها بئر وأخوي يقول إنه راعي البئر من أيام أبونا وهو الي حفّره
الشاهد إن أبوكم عرف بموضوع الخلاف واشترى الأرض مني وأهداها لأخوي وأصلح ما بيننا ولا قد طرى الموضوع لأحد
يُخفي صنائعَه واللهُ يظهرُها،إن الجميلَ إذا أخفيته ظهرا
قال :
صار بيني وبين أخوي خلاف على أرض ورثتها وفيها بئر وأخوي يقول إنه راعي البئر من أيام أبونا وهو الي حفّره
الشاهد إن أبوكم عرف بموضوع الخلاف واشترى الأرض مني وأهداها لأخوي وأصلح ما بيننا ولا قد طرى الموضوع لأحد
يُخفي صنائعَه واللهُ يظهرُها،إن الجميلَ إذا أخفيته ظهرا
حتَى مع يقين موسى حين جزمَ قومه أنهم مُدركون وقال " كلّا إن معي ربي سيهدين " أتى الدرس الرّباني " أن اضرب بعصاك البحر فانفلق "وليس يُعجز الجبّار أن يَفلق البحر دون عصا موسى ، لكن الله علمنا أن اليقين لا عني أن تجلس مكتوف اليدين بل أن تسعى سعياً دؤوباً وأنت مفوضٌ أمرك لله
لذا لا تتركِ الأوبَ بعد الذنب مهما كانت كَرةُ الشيطان عليك ، فأنت في حربٍ ضروسٍ عليه وعلى النفسِ الجموحِ حتى تُهلكك أو تهلك دون رضا ربك .. فكلنا ذاك الذي اجترحته الخطايا وسط المعركة .. لكن إياك يا صاحِ أن تنهزم وتفرّ ، فإن أريتَ الله صدقكَ بالعَودِ أعانك وأسبل عليك هدايته
بعد أن تُلطخ يداك بوحلِ الذنوب وتؤجل توبتك بحججٍ تترى يُدميك بها الشيطانُ لتغرقَ بالوحلِ أكثر وتبدأ تتنكر لهاتيك الوحشة التي استعمرتك وعاثت بخشوعك وابتهالاتك وكثيرٍ من صالحاتك
فلا تنشُد عن عودٍ يَبُس بعد اخضراره فالنكتُ السوداء استعرّت وتجيش الران على قلبك حتى تهلك دونَ ذاك الذنب
في اللحظةِ التي يترطبُ لسانك فيها بالذكر تبدأُ غصونُ الرُّبى بصدرك تُزهر، يُعيد ذكرُ الله ترتيبَ الفوضى العارمة التي تجتاحُ صدرك من وعثاءِ الحياة ، قلبُك يعود لجِبلته الأولى حيثُ الطهرُ كان يرتعُ في أحضان أمك
والله ما تستطيبُ حياتك دون وقودِ القرب بتسبيحٍ وتعظيمٍ وتكبيرٍ لمولاه🌿
كيف أُنشئ ولداً صالحاً يُحب العلم الشرعي وما هي بوصلة البدأ في طلب العلم له ؟
عمر طفلي 4 سنوات .. لكني شغوفة بتربيته كما تربى ابن حنبل والبخاري وصحبهما
كل أماني الحياة لا تساوي شيئاً أمام عظمةِ الله، الحُلم الذي تلكأت كثيراً في تِرداده والرجاء الذي ترجلتَ تسرح به وتهيجُ روحك شوقاً إليه قد أُهديت اليوم مأدبة الدعاءِ لتُفطر بتحقيقه إن أنت حشدت جيوش اليقين في صدرك حتى تُقسم أن الجبال لن تحول بينك وبين دعوتك فإن يُجب ربي فته فتاً لك
❓ مابين الضعف وتسلل اليأس .. لاتنسيني من دعواتك لي بالشفاء .. مها
الله يجزاك الجنة و والديك
💬 عندما يُحمى وطيس البلاء ويأتي معه يقينٌ يُقارع حيل الشيطان ويأسه يكونُ النصر والفرج
فلا تبرحي الباب .. يُوشك أن يُفتح لك #tellonym https://t.co/cCQvQVvjQ9
كلما رأيتهم يخوضون في حديث الأفضلية وما عندنا وما عندهم ومن ذا يتصدر في مجالٍ عن غيره حتى تبدأ التراشقات ويشتد الخِصام أتذكر " فتنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتُهلكهم كما أهلكتكم "
ويحنّا ما أشد بؤسنا وقد اجترتنا الدنيا لمُعتركاتها وما هي إلا حُطامٌ عمّا قريبٍ سيفنى !
لو أنك تفكرت يا صاحبي كم مضى من عُمرك لاستيقظ من فكرك شعورُ السرعة وأدركت أن قذى الدنيا ما هو إلا كريحٍ عاصف مرّت ثم ستستكين ،حتماً ستبتهج روحك ويُبدلك الودود بما لم تشتهِ نفسك ويُضاعف على صبرك الأجر والعوض ، فلا تضيق إنما هي أيامٌ والموعدُ الجنّة