@profsufran الواقع في الميدان التعليمي دليل يثبت كلام الاستاذ خالد ،فإذا انت بعيد عن واقع المدارس ومايحصل فيها من خ��ط ومبادارت وتجارب متنوعة ومختلفة فلا تقول ان هناك خلل في ماكتب .
خبر رحيلنا سيكون مجرد حالات في الواتساب، ومنشورات في مواقع التواصل، لأيامِ معدودة، وبعدها سنُنسى ولن يتذكرنا إلا أهلنا والمقرَّبون جداً منا حتى مَن كان يذكرنا مع مرور الأيام وتتابع السنوات ستأخذه مشاغلُ الحياة عنا، ويألفُ أماكننا الخالية ثم يأتي جيل لم يعرفنا نهائيًا، ولم يسمع بنا
وهكذا سنة الحياة؛ لندرك يقينًا ��نه لن يبقى لنا سوى عملٍ صالح يكون - بعد رحمة اللّٰه - سببًا في اجتماعنا بمن نُحبهم فَي الجنة؛ حيث لا فقدَ ولا غياب!
"فلان توفى"
كم هي موجعة هذه الجملة ،كلنا نعلم ان #الموت حق واننا سنموت لكن يبقى الموت هو الفاجعة الكبرى التي تذهلنا وتخرس السنتنا عن الكلام ولانملك امامه الا أن نرضى بأمر الله،اللهم رضنا وارضى عنا وارحم أمواتنا وأموات المسلمين واغفرلهم واجبر قلوب الفاقدين.
اللهم إنا نعوذ بك ��ن فواجع الأقدار .. ومن فقد الأهل ومن حزن القلب وحرقة الشعور .. اللهم لا تفجعنا بمن نحب،
وأحسن خاتمتنا و أجرنا من موت الغفلة .. ولا تأخذنا من الدنيا إلا وأنت راضٍ عنا يارب العالمين .
أحيانًا، لا يكون الحنين إلى الماضي… بل إلى شعورٍ سكن ذلك الماضي. نشتاق إلى أيامٍ كانت أرواحنا فيها أخف، وقلوبنا أكثر طمأنينة، وضحكاتنا أكثر صدقًا. نتذكر أشخاصًا، ومواقف، وأماكن، صنعت أجمل تفاصيل العمر، فنبتسم مرةً، ويغمرنا الشوق مرةً أخرى. فبعض الأيام لا يعيدها الزمن، لكنها تبقى أجمل ما يحتفظ به.
يتوق العقل إلى الحوارات العميقة، المُثمرة، ذات القيمة والمعنى، وأمتَع الحوارات هي التي تكون مع شخصيّة ذكيّة لمّاحة، ذات مخزون ثقافي ثريّ، تُحلّق معها إلى آفاق واسعة، تلهمك بأفكارها، وإلماحاتها، وملاحظاتها، وتدرك معها أن بعض البشر يحملون في أعماقهم جمالاً فريدًا.
(رائحتك قد تكون سبب طلاقك)
نشرت دراسة علمية عام 2021م عن وجود علاقة بين زيادة حالات الانفصال بين الزوجين والرائحة الكريهة لأحد الزوجين، وأن هناك ارتباط بين الاستمتاع في العلاقة والروائح الزكية لشريك الحياة، وأن فرص تفكير شريك الحياة بالانفصال تزداد إذا كانت رائحة الطرف الآخر كريهة.
اهتموا بروائحكم داخل المنزل قبل أن تكونوا خارجه، مثل رائحة الجسد، ورائحة الفم، ورائحة الملابس.
#اسامه_الجامع
المصدر
https://t.co/4YIY82K6sx
كان نبينا صل الله عليه وسلم أكمل الناس هديًا في ظاهره وباطنه، فكان نظيف البدن والثياب, حسن الهيئة، جميل السمت، يتجمل من غير إسراف ولا خيلاء وكان يحب الطيب والسواك، ويلبس أحسن ثيابه في الجمع والأعياد واستقبال الوفود.
فالسنة ليست في صلاح الباطن فقط، بل في العناية بالمظهر المشروع والنظافة وحسن الهيئة، مع التواضع واتباع هدي النبي .