@Turki_PharmD مرت علييها سنوات لانعلم ما اصابها فيه! ف انطفأت
دورنا ان نساعد بعضنا البعض لكي نستعيد انفسنا ونستعيد ذالك الشغف
هناك اوقات نسقط فيها- لكننا نعود اقوى
نحتاج ان نساند بعضنا البعض
ومعلومه ع معلومه وجرعه على جرعه سرعان مايعود ذلك الإدمان
إدمان القرأه ومطالعه مراجع الادويه
دمت بخير
@Dove_bird96 دون ان تمتلك موهبه ما لتنجو ستضل كومه من الإنكسار
وانت تعاني من الضعف! من المرض! وانت بحاجه الى التعاطف، تصبح ملزما ان تمتلك موهبة خاصة كي يشعر بك هذ العالم
والأقسى بل هو السياق الطبيعي غالبا ان لاتمتلك الموهبة
وماهو اسوء من ذلك ان لاتشعر بك العائلة
شكرا ع ذائقتك#Dove_bird96
@Dove_bird96 اشعر بضغط هائل، بلمسه شاعريه، بفقدان المعنى
ب قسوه الحظ في حياه المرء!
ماذا لو كنت مصابا ب التهابا ما، ب مرض ما، ماذا لو كانت لدي إعاقه بسيطة او حتى كان شكل وجهي بشعا في المرآه
كيف ان حياتي ستكون خليط من العجز والشفقة وفقدان العاطفة
muadie 2016
الليل يسحق مفاصلنا
العيون حائره
خذلتهم لااقصد في الحب
خذلتهم في اللعب والمرح
في الأشياء البسيطة ك معطف للبرد مثلا ك دواء للكحة اوحتى ك حقيبه
سقط الجميع في هذه المدينه البائسه سوى قله قليله نجت وانا واحد من اولئك الذين سقطو!
اللعنة على الحرب
اللعنة على الحرب
على الخذلان
هذ الفيلم تحفة إنسانية خالدة 💙
فيلم The Sea Inside 2004
قصة واقعية عن البحّار الإسباني رامون سامبيدرو، اللي عاش مشلولًا بالكامل لمدة 29 سنة بعد إصابة في العمود الفقري
كل اللي طلبه: إنه يختار متى وكيف ينهي حياته، بمحض إرادته.
خاض معركة قانونية شرسة عشان يحصل على حق "الموت الرحيم
ايها السماء امنحيني عملا
لااستحق هذه الوحده والفراغ
ان تكون عاطلا عن العمل يعني السواد
يعني ان تجلس عند رصيف الشارع غير قادرا على البكاء
يعني ان ثمه شيء يسرق منك الفرحه والأيام ولذه اللحظات
السديم ليس في الأعلى إنه هنا
حيث نحن
الثقوب السوداء ليست في الأعلى
إنها نحن كذلك
ابحث عن عمل؟
ماقرئته للتو كلمات قاسيه لايعرف معناها سوى اولئك الذين جربوها
مرت ثلاثه اشهر ومازلت ابحث
توقفت مؤخرا عن الأتصال ب امي خوفا من سؤالها وجدت عمل!!
#الكلاسيكو#قطر#الرياض#السلام
@abo_asil13 يا اللهي ذكرتني هذه الفتاه بنفسي وبالمجتمع من حولي أُسمعهم اعذب الأبيات التي قالتها العرب" وفي منتصف البيت اراهم قد انشغلو بالحديث عن الأمور التافهه!
اتساءل بحزن مالذي أفقد الناس حس التذوق والجمال؟!