نتوقع أسوء الاحتمالات وجهوزيتنا كاملة ونمتلك أسلحة لم نستخدمها حتى الآن والعمليات متصاعدة ولا حدود لسقفنا في المواجهات العسكرية.
عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله ضيف الله الشامي ل، #الميادين
قصة مهمة من القلب وبدافع محبة لكل أخوتي المجاهدين
اتذكر أنني انصدمت عندما أخبرني أحد المجاهدين وهو الشهيد حمود قائد الذويبي، رحمه الله قبل أيام من بداية الحرب الأولى بأن العدو يمكن أن يستهدفنا بمدفعية من خلف ساتر.
كنت أسأله: "ماذا يعني خلف ساتر؟ وكيف يمكن الضرب بمدفعية من مكان لا يُرى؟"
لم يكن أغلبنا يعلم بمدفعية الهاون، ولا يميز بين القصف بالكاتيوشا أو بمدفعية ال37، كان يصف لي أنه بالإمكان أن يضربك من منطقة لا تراه ولا تسمعه ويصيب هدفه بدقة. فكنت أرى ذلك التوضيح نوعًا من الإرجاف نتيجة الجهل بالأسلحة تمامًا.
ومع ذلك، وفق الله المجاهدين ونصرهم وهم بهذا المستوى من الاستضعاف.
لم يكن الخطر عسكريا فحسب، بل كان أمامنا تحديات كبيرة وصعوبات هائلة وتعقيدات كثيرة، فجميع قوى الطاغوت المهيمنة والمتسلطة في الأرض على رأسها أمريكا وإسرائيل ومعهم كل أولياؤهم منذ أن أدركوا المشروع القرآني تبنوا منه موقفاً معادياً، وأرادوا له ولأتباعه الزوال وبذلوا كل جهد لمحو هذا المشروع القرآني والقضاء عليه نهائياً، واستماتوا دون أن يتقدم خطوة واحدة إلى الأمام.
وبالرغم من حجم التحديات والصعوبات ووقوف قوى الطاغوت بكل ما امتلكت إلا أن هذا المشروع المبارك ازداد قوة وانتشاراً رغم ما بذلوه على المستوى العسكري من القتل والتدمير ورغم ما بذلوه من أموال، ورغم التضليل الإعلامي والفكرى الهائل الذي وجهوه للتثبيط والتشويه والتزييف؛ لذلك يجب أن نعى سر قوتنا، وأن نحذر كل الحذر من الغرور والعجب بالإمكانات
ونحذر الابتعاد عن التولي الصادق لله ولرسوله ولأعلام الهدى من أهل بيت رسوله صلوات الله عليه وعلى آله، وأن ندرك أن كل حالات الخلل إنما هي نتيجة لابتعاد ونقص وقصور في الارتباط بهذا المبدأ العظيم، وبقدر ما تتسع الفجوة بيننا وبين الارتباط والاستعانه والتوكل على الله بقدر ما نرى أنفسنا نضعف في مقام الصراع وتزداد المشاكل، وبقدر ما نرى الصعوبات وتعظم التحديات، ويثقل العبء على كاهلنا.
في المقابل فإننا بقدر ما ترتبط بهذا بالله ونتولاه ونرتبط بهداه ارتباطاً عملياً وارتباطاً وجدانياً، ارتباطاً في مقام الاستهداء والاسترشاد، وارتباطاً إيمانياً فيه ثقة وفيه توكل على الله وفيه عمل.
فإننا سنرى كل شيء يتغير لصالحنا في هذه الحياة، وسنجد في أنفسنا ما لم نصنعه نحن من القوة، ونلمس قوة الله التي يقذفها في قلوبنا، ونحس بالسكينة والاطمئنان الذي يمنحنا الله، ونشعر بالربط على القلوب والقوة في الموقف والثبات في الميدان، وفي نفس الوقت نرى ثمرة الالتزام بتلك التوجيهات والتعليمات نجاحاً في العمل، وصلاحاً في واقع الحياة، ونرى عظمة هدى الله وعظمة التولي تتجسد أمام أعيننا .
اقولها من ألم ويشهد الله أنه لا يؤلمني مثل شخص يظهر، سواء في فيديو أو منشور، من المحسوبين على المجاهدين المؤمنين وهو يتباهى ويزهو ويفتخر بالقوة ويغتر دون أن يدرك بأننا لسنا شيئًا إلا بالله، وأننا ضعاف جدًا لو لم نواجه إلا مجموعة من القطط بدون الله، وينسى أن الله هو المعين وهو الذي يثبت الأقدام، وهو الذي يفشل كل مساعي الأعداء ويكف أيديهم عن المؤمنين.
وكلما عدنا إلى بداية المشوار وانطلاق المسيرة القرآنية في اليمن، وتذكرنا تلك التجربة العظيمة والناجحة نجد ان عامل الانتصار لم يكن الكثره ولا الاموال ولا العتاد، سبب انتصاراتها وانكسار شوكه الاعداء هو أننا انطلقنا على أساس القرآن والإرتباط بالله والإستعانة به والثقة القوية بوعوده، وعلى أساس التسليم للشهيد القائد رضوان الله عليه، ومن بعده السيد عبدالملك يحفظه الله رغم أننا في غاية الاستضعاف من حيث الإمكانات والعدد والعدة.
أجمل ما يمكن أن تشاهد في هذا الخصوص حتى الآن
لكل من يريد أن يعرف مشروع أنصار الله عن قرب ومن البدايات ومن خلال من عايشه منذ اللحظات الأولى
بودكاست للأستاذ العزيز ضيف الله سلمان أحد طلاب شهيد القرآن ومؤسس المسيرة القرآنية السيد حسين بدرالدين الحوثي
قبل قليل قال نتنياهو: إنه يحاصر بنت جبيل لأنها المنطقة التي خطب فيها نصر الله قبل 20 عامًا وقال بأن إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت.
بغض النظر عن حقدهم الدفين وتأثير هذه الكلمة على معنوياتهم.
ما شدني أكثر هو فهم شهيد الإسلام السيد نصر الله العميق لسياساتهم.
الحية الكبرى مع أصحاب البشوت
تلك الأفاعي ما عذر من رأسها
من غيرها أمريكا ادعمت ضرب البيوت
من غيرها للحرب دق أجراسها
كم حاربتنا بالإشارة والريموت
واليوم جتنا والعرب حراسها
جتنا تصب النار لا فوق الزيوت...
زامل قديم يتجدد مع الاحداث لعمق كلماته.
قالها شهيدنا القائد عام ٢٠٠٣م أن امريكا ليست إلا قشة بنظر المؤمنين الذين تنبثق حريتهم من العبودية لله ،والشواهد على مدار عقدين من الزمن كلها اثبتت ذلك، وبعد ٢٠ عام لم نزدد الا قوة ووعيا.
وأمريكا اليوم هي اضعف من أي وقت مضى فقد اصبحت تعيش عزلة وباتت منبوذة عالميا ومنهكة بالانقسامات السياسية والاجتماعية ومثقلة بالديون التي بلغت حسب تصريحات وزارة الخزانة الامريكية ١٣١ترليون و٢٣مليار دولار.
شاهد ماذا قال شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه : قبل ٢٤ عام عن دور أمريكا في اختيار من يتولى القيادة، وكيف تفرض هي الأنظمة المستبدة والزعماء الخونة على شعوب أمتنا، وفي سياق ذلك يقول : يوم كانت المخابرات الأمريكية هي التي تغير بالسِّرّ، فتُطلِّع هذا أو تضع هذا أصبحت الآن تخاطب الشعوب نفسها، تخاطب الشعوب بأننا سنضع حاكماً على العراق أمريكياً، حاكماً عسكرياً.
والنص كاملاً كالتالي: "وهل يُتَوقَّع من أمريكا، هل يُتَوقَّع من تل أبيب أن تقول للأمة (هذا) إلا إشارة إلى رجل لا يهمه سوى مصلحة أمريكا؟ يكون عبارة عن يهودي يحكم الأمة مباشرة، أو أمير يهودي أو شبه يهودي يحكم إقْلِيماً معيناً فيكون الجميع كلهم ينتظرون من الذي ستقول له أمريكا أو تل أبيب (هذا).
وهاهم الآن يثقفوننا بهذه الثقافة. يوم كانت المخابرات الأمريكية هي التي تغير بالسِّرّ، فتُطلِّع هذا أو تضع هذا أصبحت الآن تخاطب الشعوب نفسها، تخاطب الشعوب بأننا سنضع حاكماً على العراق أمريكياً، حاكماً عسكرياً."
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي(رضوان الله عليه ) ٢٠٠٢م.
@alanesik يا جماعه فهوا هذا السفية اننا قصفنا 300 بمية الف غارة جويه ما اتزحزحنا ولا استطاع التحالف ان يحتل س
شبر واحد من مناطقنا على مدار ثمان سنوات وهو يقول انه يريد ان يسقط صنعاء كما فعلت السعودية بعدن بعدد من الغارات وهناك فرق بين من في صنعاء وعدن
حوار شيق مع المفكر الأستاذ: يحيى قاسم أبو عوضة.
يسرد أحداثًا عاشها مع الشهيد القائد منذ الثمانينات، بأسلوب هادئ وعفوي ومؤثر.
تطرق فيه إلى ارتباط الشهيد القائد بالقرآن والجهاد، والتركيز على خطورة اليهود وما تميز به من إحسان واهتمام بالمجتمع، منذ شبابه.
https://t.co/UEQeAQi00R