لا ذعذعت لي هبايب من تواليك
سريت في ليل مابه ضوح قمرا
على مداهيلك ، و على مرابيك
لي جرةٍ فوق خدّ الارض حمرا
يا جعل كل البِني فدوة مواطيك
ما بين بيضا ، و حنطيّه ، و سمرا
تبا تزين الليالي ، و التقي فيك
لَعَل ربي تعالى يُحدث أمرا .
يا مُنوة اللي يبي الثنتين دنيا ودين
ليا وقف مستوي وليا جلس .. مستوي
" أنتي " من اللي ما توخذ غير بالأحمرين
من دونها الموت الأحمر والذياب تعوي
مدري على وسع عينك كيف ماجاك عين ؟
والناس بعيونها تزوي بعضها زوي
عين أشقرٍ مايطيح بفخ ولا كمين
لا أحرف على الجول راح الجول منه ثعوي.
لو يعرفون انك على الارض تمشين ؟!
ما سَمو الارض العريضةَ ( بسيطة )
قالو القمر والشمس تشبهك بالزين !
كانهم تمادو ؟ وألسنتهم / سليطة !
انتي وحيدة ما يجي مثلك اثنين
مافيه احد يشبهك وسط الخريطة
من رأسك لخلخالك لمحجر العين
لرموشك الي في عيونك محيطة
انتي فرس من جاك ذاق الأمرين
ومعافرك مثل الخيول النشيطة
جيتك مثل دعوة وجيتك نصف دين
وجيتك بحر تتربعي في ( محيطه )
لو تعرفي وش كثر احبك وتدرين
ما كان صرتي يا عبيطة عبيطة !!
إكتشفت إن الحياة ب كبرها قطعة مسافه
تغوي المفتون ، لين العقل يصحى ويتنبه
وإستعذت من الدروب اللي نهايتها حسافه
قبل ترميني ملذات الزمن . . في جوف غبه
ما يخاف المؤمن اللي فيه من ربه مخافه
مصدر الخوف الحقيقي واحدٍ ماخاف ربه
تبين التراقي لا فقهت الجديل خلاف
بيان القمر لا روّح الغيم متقافي
عطاك الله اوصافٍ تجلت عن الاوصاف
وثوبٍ تفاصيله مثل ما ذكر .. لافي
خضار العروق اللي تحت جلدك الشفاف
عناقيد ربلٍ ما سفى فوقها .. السافي
تأكيداً على إن الإنسان مهما بلغ فيه التعب يلقى علاجه في شوفة محبوبته .
يقول فيها جابر النشيرا :
أقبـلي إليـا شفتيني على وشك الإنهيـار
وأقوم مثل المريض الى أونس العافيه
نديمة دروبي .. ما بقى في رحابك فيّ
خذتك الظروف ولا اختفيتي ، ولا بنتي
أسوق الرجا في قولة الحي يلقى الحيّ
وأنا داري إنّك بعد قسوتك . . ما لنتي
لو إن الزمن .. قادر يرجّعك ، بين يديّ
من يرجّعك في نظرتي .. مثل ما كنتي
مع إنك تركتي عاشقك في دروب الغيّ
وفي عينه الايام . . ( شانت ) ولا شنتي
محبتْك حتى في غيابك !.. مثل ما هيّ
لا هانت . . لياليك القديمة ، ولا هنتي
من المستحيل يحول عن ذكرياتك شيّ
لو يحول من دون اللقاء حاجز إسمنتي
يروحون !.. كل الناس مني شوي شويّ
ولا فيه أحد يبقى على البال .. غير أنتي