وينك يابن دفنا سلائل هل المجد
أكرب حزامك للزمان وتؤلم
مدحت أبو سلمان من صادق الوجد
ولا إماراتي زعل او تكلم
لكن عيال البوم للحين يانجد
عيت من الرأس الكبير أتعلم
الله يفرج على الدكتور هزاع البوشريده وكل مظلوم
من الأرشيف قبل 8 سنوات ..
العميد الركن عبدالسلام الشحي 🇦🇪 يعلن تحرير مطار #الحديدة بالكامل ويؤكد تطهيره والسيطرة عليه بقيادة القوات الإماراتية ومشاركة ألوية العمالقة 🇾🇪
20 يونيو 2018
في احد سفرياتي للإمارات 🇦🇪
كنت أعرف لي شخص إماراتي من زمان
رجال بيني وبينه معرفة وطلعات وسوالف وعلومنا طيبة..
نطلع نتقهوى ونتعشى ونسولف عن الدنيا وأحوالها.
وفي يوم من الأيام..
كنا جالسين في أحد
المقاهي ونسولف عن الشغل والرزق وغلاء المعيشة لين جاب طاري واحد يعرفه وقعد يتكلم عنه وعن الفلوس اللي يدخلها من ورا جلب البنات للرجال
في البداية حسبته يمزح
لكن يوم شفته مسترسل في الكلام، سألته:
(لحظة يا خوي، أنت تتكلم من جدّك؟)
قال: إيه يا ريال وش فيها؟ هذي شغلة وفيها فلوس
قلت له: أي شغلة الله يهديك؟
أنت تتكلم عن دعارة وقوادة، مب عن تجارة وبيع وشراء!
ضحك وقال: يا ابن الحلال..لا تصير مثالي بزيادة .. الدنيا مصالح.. والناس تدور الفلوس.
قلت له: يا خوي.. أنا ما قلت لك لا تدور رزقك..
لكن مب كل درب يجيب فلوس يستاهل تمشي فيه.
فيه فرق بين إنك تتعب وتكسب وبين إنك تستغل الناس وتاخذ فلوسك من ورا فسادهم
قال: أنت ما تعرف كيف تمشي الأمور عندنا..
لو تعرف كم الواحد يقدر يدخل من هالسوالف ما قلت هالكلام .
قلت له: يا سلام!
يعني الحرام صار حلال دام مردوده زين؟
أجل على هالحسبة، كل واحد يلقى له باب فساد ويقول لك تجارة ومصالح!
هنا تغيّر وجهه شوي
وقال: يا أخي، أنا ما أجبر أحد على شيء..وكل واحد حر بنفسه .
قلت له: صحيح إنك ما تجبره بيدك..
لكن يوم تصير وسيط في هالأمور
وتربط الناس ببعض عشان تكسب من وراهم
لا تجي تقول مالي دخل.
ترى فيه فرق بين إنك تغض الطرف عن غلط غيرك.. وبين إنك تصير جزءًا منه وتاخذ عليه فلوس .
وسكتنا شوي.. وجاء العامل وحط القهوة على الطاولة
وصار خويّي يحرك فنجاله وهو يطالع بالجوال. وبعد لحظات رجع للموضوع
وقال: طيب وش تبي الواحد يسوي؟
يجلس فقير يعني؟
قلت له:يا خوي، الرزق ما وقف على هالباب.. وأنت لو صرفت جهدك في شيء ينفعك وينفع الناس كان أبرك لك.
المشكلة مب في إنك تبي الفلوس
المشكلة يوم تصير الفلوس عندك أهم من كل شيء
حتى لو كان ثمنها كرامة الناس وسمعتك
قال: أنت مكبّر الموضوع
قلت له: لا، أنت اللي مصغّر الموضوع لين صار عندك عادي. يوم يعتاد الواحد على الغلط، يبدأ يبرّر لنفسه، وبعدها ما عاد يشوف إنه غلط من الأساس. وهذي المصيبة؛ مب بس إنك تسوي الحرام، المصيبة إنك تقنع نفسك إنك ذكي لأنك عرفت كيف تستفيد منه».
ثم قلت له: «وأنا ما أقول لك هالكلام لأني أشوف نفسي أحسن منك، كلنا نخطئ، لكن دامك خويّي، ما أبي أجلس معك وأسمعك تبرّر هالأمور وأسكت، كأني موافقك عليها. إن بغيت تغيّر طريقك، الله يحييك، وان كان ماعندك نيّه لهاد اشوفك والله يستر علينا وعليك
ما ردّ عليّ، وغيّر الموضوع
رن موبايله وقال لي بروح اكلم و ارجع
وما ادري هل موبايله دق فعلا او مشغل النغمات
وقام راح ولعاد رجع
وشفتكم ولا شفته
ومعاد كلمته وحذفت رقمه وانتهت علاقتي فيه من ذاك اليوم .