كيف لقلبي أن يهدأ،
وأنت ذلك الضوء
الذي كلما أشرقت ملامحه
استيقظت في داخلي
أمنيات ظننتها ماتت...
أتيت كحلمٍ مؤجل،
فاستوطن نبضي
وأربك هدوء روحي.
#إمرأةأستثنآئية#قيثارة_الأدب
إن لم تأتين كل صباح
ف لمن هذه الصورة
التي تشرق من الوسادة
لمن هذا العبير
الذي يفوح من اول النور
في اول ولادة
لمن هذه الابتسامة
التي تداعب المرايا
وما سبب هذا الارتباك
ولما الشكوى من ارتداده
لمن هذه الخطوات
التي ترقص كما الفراشات
على الازاهير
على الورود
على جمر الشوق
و لم تعتاده
و اجري فوق خطواتي
و صمت الوجد في صدري
يلازمني
يراود موجه سفني
فيوصلني إلى حدِ المتاهات
أنا ظمآنة الأفراح
أنا أحيا على همسك
أتيتكَ فوق آهاتي
تناديني جراحاتي
فخذني ياحبيب العمر
و أغسلني من الأحزان
لأشعر
بأني مثل عصفورة
ترفرف في فضا الأكوان ودع همساتك
تبوح الحب الازهار ك الخلجان❤️
حين تغيب
تتوقف احلامي
تذوي امنياتي
تغتالني الاهات
حين تغيب
تغيب شمسي
ويأفل قمري
ويطول ليلي
فأعانق طيفك
وأردد اسمك
وأحلم بصوتك
حين تغيب
اغيب
اتلاشى
افقد الحياة
غيابك
ما زادني الا سهداً
وما زرع في روحي الا اشواكاً ❤️
وكيف أقاوم الإشتياق ♥️
للكتابة عنك....!!!
ولا توجد في اللغة
غير حرووف إسمك.....
التي تداعب خلايا عقلي.....
وتغازل نبضات قلبي 🥀🥀ما أجمل الإنتظار عندما تكون نهايته أنت..
هدوئي
مِنْ الذهن للذهن...
ليسَ صمتاً عابراً
بل هو التردد الأصفى الذي يخترق زحام الأفكار بلا إستئذان
إنه مساحة تلتئم فيها الفوضىٰ
لتبقىٰ الفكرة نقية
واضحة
وخالية مِنْ ضجيج العالم
رسالتي الصامتة من عمق العقل
السكينة هي القوة الوحيدة التي لا تحتاج إلىٰ صوت لإثبات حضورها.
كيف أخبرك انك قصيدتي
مذ عرفت ان الشعر..أنثى
وإن القصائد قبلك
كانت أوراق مهملة
ان مرورك بين السطور
صار لها معنى
وإن المعاني ماكانت جميلة
لولا عيناك
كيف أخبرك
أنني لم أكتبك.. كنت اكتشفك
من وراء ستائر الابجدية
وراء كل ستارة نسخة منك
بمزاج خاص
تعلمت متى أقف عندك
ومتى أعود حين صدود
أكتب فى أول السطرأحبك حب الروح لتوأم الروح
وفـي الثاني أعشقـك عشق قلب لرؤيتك عن قرب
وفى الثالث أهيـم في بحرِ هواك ويتعلم العاشقين بحر الهيام في بحر الحب
وأرسم فيه قلبا يخفـق بشدة و أكتب اسمكَ وبجانبـه إسمي كأنهمـا حبيبان يتناجيان ثم أجمع أوراقي في قلبي وبين ضلوعي❤️صباح الحب❤️
مساءُ الخير
الزمن لا يمرّ بنا فقط
بل يعيد ترتيب المعنى في داخلنا
ولهذا لا نقيس العمر بما مضى،
بل بما تبدّل في رؤيتنا
فقد يبقى العالم كما هو
ونكتشف متأخرين
أننا نحن الذين غادرناه.