هذا المقطع منتشر بقوة في امريكا راح اقول لكم السبب بعد شرحه.
هذا رجل شافته زوجته سارح حزين فشغلت الكاميرا وراحت سألته ماذا تفعل؟
قال لها: "شوفي هذي البكرة اللي في ايدي، بكرة سيم نحاس - "يستخدم للتصليحات المنزلية"- هذي البكرة عندي من ٤٠ سنة، استخدمها كل ما احتجت. اليوم بتخلص البكرة وجتني لحظة ادراك ان ٤٠ سنة من عمري راحت مثل ما راح السيم اللي بالبكرة"
قالت له بكل بلاهة وبرود، ااه اوكي، كنت احسب انك حزين لإنك لابس كبّوس فريقك الرياضي وحسبتك زعلان لانهم خسروا المباراة.
تنهد الرجل وقام من مكانه يلعن الساعة اللي فكر يشاركها فكرة وجودية عميقة حزينة كان يستشعرها بتلك اللحظة.
انتشر هذا المقطع كالنار بالهشيم، والهجوم على الزوجة تصاعد بصورة صاروخية. النساء قبل الرجال يلومونها على تفاهتها، وردة فعلها السخيفة! انها ما شاركته بلحظة عاطفية عميقة مثل هذي.
طلعت بررت، والهبلة تبريرها اسخف من ردة فعلها، ثم هو طلع يدافع عنها ويت��سف يقول انا ما هيئتها نفسيا اني راح اشاركها بلحظة إدراك مثل هذي 🤦����♀️
يا بنات، صح نادرا ما يفتحون الرجال قلوبهم لنا، الكثير منهم ما يعرف اصلا كيف يعبر عن هذي اللحظات اللي تبين ضعفه او حزنه. دايما لابس قناع البطل المغوار يا جبل ما يهزك ريح..
ربما لهذا احنا ما نعرف كيف نتصرف، او كيف لازم تكون ردة فعلنا لما فجأة ازواجنا او آبائنا او حتى أولادنا الذكور يشاركونا بلحظات مثل هذي.
بس إياك من التبسيط والتهميش والاستسخاف! لو انا منها، وزوجي شاركني بهذي الفكرة كنت أخذت نفس ورحت قعدت جنبة وحطيت ايدي على ظهره وربما بكيت معاه..
كنت خبرته شلون هو رجل عظيم طول هالأربعين سنة، وانها ما راحت من عمره هباء. كنت يمكن عددت معاه انجازاته واحلى الذكريات اللي جمعناها طول هالسنين.
ما ادري ليش اشفقت على هالزوجين، وتساءلت ليش ما ��سّت في شعوره بتلك اللحظة. وليش الهبلة نشرت مقطع خايب مثل هذا يبين مدى سطحيتها وهبلها في استشعار مشاعر زوجها.
الزوج الصالح الطيّب الحنون نعمة..
لا تنسون دوما تذكرونه بحب وتتعاطفون معاه وتشاركونه لحظات بوحه.
ملاحظة. لا.. ما هو زوج سيء، ومش هذا سبب عدم تعاطفها معاه.
ولا هي مش زوجة سيئة، هم فعلا يحبون ومحترمون بعض. بشهادتهم ومن كلامهم!
بس في هي اللحظة ما عرفت كيف تتصرف وغلطت انها نشرت المقطع.
من أفضل المشاهد التي رأيتها دون أي مبالغة، كسر الجدار الرابع في House Of Cards وصل لمرحلة إستثنائية ويستحيل التفوق عليها من أي عمل آخر
أيضًا حدثني عن الكاريزما والحضور المرعب من كيڤين سبيسي في هكذا مشاهد، ل��ظة تثبت مدى أهمية المبادئ والسلطة والقوّة لفرانك أندروود .
⚡️‼️🚨اعظم افتتاح على الإطلاق حصلت لدورة الألعاب الأولمبية في الصين في العام 2008
حيث يمكنك سماع صوت 2008 شخصًا وهم يقرعون الطبول معًا في حفل الافتتاح ومازالت جميع الدول منذو ذلك الوقت وهي تحاول تجاوزه ولكن لم ينجح احد ..
‼️🚨🇷🇺☪️ Russian Orthodox Christian boxing champion, Dmitriy Dvali was attacked by Islamic immigrants in the city of Theodosia, Russia.
The gang of foreign criminals ‘took out his eye’ & now the 23-year old’s boxing career is over.
Horrible CCTV footage of the attack below 👇