من طلب الكمال في كل شيء، قد يخسر كل شيء.
ويُضرب هذا المثل للشخص الذي يرفض الحلول أو الفرص لأنه يريدها كاملة بلا نقص، فينتهي به الأمر إلى فقدانها بالكامل.
مثال:
شخص عُرض عليه عمل جيد لكنه رفضه لأنه ليس بالمواصفات المثالية التي يريدها، ثم لم يجد أي عمل بعد ذلك، فيقال له:
“من بغاه كله خلاه كله.”
ويقاربه في المعنى قول العرب:
* من طلب الشيء على وجه الكمال، فاته على وجه الجمال.
* لا يفوت القليل طلبًا للكثير.
فالمثل يدعو إلى القناعة والحكمة وقبول الممكن، لأن الكمال المطلق نادر
ليس كل من عجز عن مقارعة الحجة استطاع أن يحفظ لسانه؛ فحين يفتقر المرء إلى الدليل، يلجأ غالبًا إلى السخرية والتهكم، لا لأنها تُثبت صحة قوله، بل لأنها تمنحه وهم الغلبة حين يعجز عن الإقناع. غير أن السخرية لا تنقض الفكرة، وإنما تكشف ضعف صاحبها، لأن قوة الموقف تُقاس بمتانة البرهان لا بحدة اللفظ. فالرجولة الحقيقية ليس ابتذال الكلام، بل في ضبط النفس، واحترام المخاطَب، والقدرة على الرد بالحجة لا بالإهانة. أما الألفاظ السوقية فلا تُضعف الخصم بقدر ما تُسقط قائلها من عين العقلاء، ويبقى الاحترام عنوان أصحاب المروءة، وعلامة من يملك من القوة ما يغنيه عن الإساءة.
@MBSAlalkami ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
أسأل الله أن يجعل كل من دعا شريكًا في الأجر، وأن يرزقه من حيث لا يحتسب، ويفرج همه كما أسأله أن يفرج هم
أسأل الله أن يفتح لك أبواب رحمته، ويقضي حاجتك، ويجعل لك من كل ضيقٍ مخرجًا ومن كل همٍّ فرجاً
@_S9AM المغرب العربي ذو جذور أمازيغية عريقة، لكن سكانه اليوم مزيج من الأمازيغ والعرب وغيرهم، وكثير من الأسر تحمل أصولًا مختلطة نتيجة التعايش والمصاهرة عبر التاريخ
من حقك أن تستضيف من تشاء، لكن عندما يكون الضيف قد سبق له الإساءة للمغردين السعوديين، فمن حق المتابعين أن يتساءلوا عن سبب منحه المنصة دون توضيح أو موقف
ليس كل من أحسن الحديث اليوم يُنسى ما قاله بالأمس.
ومن أساء للمغردين السعوديين لا يستحق أن يُقدَّم في المنابر وكأن شيئًا لم يكن، فالمواقف تُحفظ، واحترام الوطن وأبنائه ليس محل مجاملة
إصلاح ذات البين من أجلِّ القربات وأعظم الطاعات، فهو سبيلٌ لإطفاء نار الفتنة، وجمع الكلمة، وإحياء المودة بين القلوب. وقد رغَّب الإسلام فيه، فقال النبي ﷺ: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى، قال: إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة.»
فليكن همُّ العاقل جمعَ القلوب لا تفريقها، وإخمادَ الخصومات لا إشعالها، والسعيَ في العفو والتسامح، فإن الكلمة الطيبة تُصلح ما أفسدته لحظة غضب، ومن أصلح بين الناس ابتغاء وجه الله نال الأجر العظيم، وأصبح مفتاحًا للخير، مغلاقًا للشر.
نسأل الله أن يؤلف بين القلوب، ويصلح الأحوال، ويجعلنا من أهل الإصلاح والخير
@Qlux8_ الرجولة وقارٌ ورزانة، وليست تقليدًا في الأسلوب أو لفتًا للأنظار. ومن عرف قدر نفسه، صان هيبته، وجعل حديثه عنوانًا لعقله، لا وسيلةً للتكلف أو التصنع.
@almold188531 يا أهل الجود والكرم، الخير لا يضيع عند الله، وما تُنفقونه ابتغاء وجهه الكريم فهو باقٍ لكم، وإن ذهب من أيديكم. فلا تحرموا أنفسكم أجر تفريج كربةٍ، فربُّ إحسانٍ يسيرٍ يفتح الله به أبوابًا عظيمةً من الخير والبركة. جزاكم الله خير الجزاء، وجعل ما تقدمونه في موازين حسناتكم.
لسنا طلاب خصومة، وإنما طلاب حقيقة. نريد أن نعرف أصحاب الحقائق بالوقائع، لا بالدعاوى ولا بالضجيج. فالإسلام أمر بالتثبت فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾، وجعل العدل ميزانًا حتى مع المخالف.
ومن جهة الأنظمة، فإن حماية المجتمع تبدأ بكشف الحقيقة بالأدلة، لا بالشائعات، ومساءلة من يثبت تجاوزه وفق أحكام القضاء والجهات المختصة، لا بالأهواء والانفعالات.
فإن كان بيننا من يشكل خطرًا على الدين أو الوطن أو أمن المجتمع، فالواجب كشف فعله بالحق، والحذر منه بالحكمة، والرجوع إلى الأدلة والأنظمة، لا إلى الظنون والاتهامات. فالوقائع تبقى، والادعاءات تزول، والحق يعلو ولا يُعلى عليه
القذف والسب لا يرفعان قدرًا، بل يفتحان على صاحبهما باب الإثم في الشريعة، وباب المساءلة أمام القضاء. أما من حفظ لسانه، فقد كسب شرف الأخلاق، وترك خصمه يواجه وزر كلماته وحده. فاللسان أمانة، ومن أطلقه في الأعراض فقد تعدّى حدود الله، وخالف قيم المجتمع، وعرّض نفسه للمحاسبة النظامية. ويبقى الصامت عن الإساءة أعز مقامًا، وأقوى حجة، وأبقى أثرًا