«أرزقني البصيرة ربي فأرى الأمور كما هي، دون نقصٍ أو إفراط، وارزقني الإعتدال في طبعي، فلا تُرهقني عقلانيتي ولا تُربكني عاطفتي، وضع في عقلي الحكمة وفي قلبي اللين وفي فميّ اللغة، واجعل كل جانبٍ مني في موضعه الصحيح»
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك
عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي،
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك
كل الذي أعرفهُ عني
هو انني لستُ بشخص عادي
لذلك لا أقبل بالعادية
العادية في التعامل، في النقاش
في المشاعر، في البقاء، في العطاء
يناسبني التمييز، المبالغة، والمعاملة اللاعادية