اي رجل بيقرأ القصة بيقول ان الزوجة تافهة وغيرانة والسالفة ما تسوى.
واي امرأة بتقراها، بتفهمها وتغضب منها لان لها أبعاد يغفل عنها الذكور.
ولكن، اذا قلبنا القصة وهي اللي أعطت زميلها هدية رجالية حصلت عليها بسحب! كان قلب الدنيا عليها ودخل في خانة صورته وكرامته كزوج غير شكوك التخوين والتعهير.
احنا فعلا مختلفين في طريقة التفكير وبالتالي الدوافع وانماط السلوك.
لكن حتى لو افترضنا حسن النية ...
كونك زوج!
يقع في ايدك شي، ممكن زوجتك تحبه او ترغب فيه، وما تفكر فيها بل تفكر في انك تتخلص منه بأسرع وقت لانه امفشلك ...
انت زوج فاشل أناني وما تهمك الا نفسك.
القصة بإختصار.
في اجتماع عمل زوجها ربح جائزة بسحب عشوائي صندوق مليئ بمستحضرات التجميل والعناية بالبشرة. قام عطاها لزميلته وصورت الشركة وهو يعطيها وهم مبتسمين وحطوا الصورة في موقع الشركة.
الزوجة متضايقة لانه ما فكر ان يعطيها هي الهدية، وآثر انه يتخلص منها لان فشلة يشوفونه شايل علبة مكياج.
تقول انا في البيت اخدم واعتني بطفلنا، ما خطرت على باله ثانية وحدة.
هي زعلانة وغضبانة وهو يستخف بمشاعرها ومو فاهم دوافع الغضب.